الذكرى الثانية والثلاثون لإستشهاد الفريق الأول الركن عدنان خيرالله      مَن لا يريد الخير لإيران !!! يتمنى الكثيرون لو أن إيران افاقت من أوهام الخمينية واستعادت صوابها لكي تتصرف باعتبارها دولة ترعى وجودها ضمن الأسرة العالمية.      الانتخابات المبكرة والتغيير السياسي في العراق .. انتخابات جديدة مبكرة كانت ام محددة ومجدولة مسبقا تحمل بين طياتها آفاق التغيير نحو الأفضل.. إلا في العراق.      العراق بين شماعتين! السلطة في العراق تبحث دائما عن أعداء حقيقيين ومفترضين.      داعش وأمريكا وطبول الحربِ في الخليج..!      جمعية الدفاع عن حرية الصحافة تكشف عدد الانتهاكات بحق الصحفيين خلال عام (وثائق)      بيان ’غاضب’ من الكاردينال ساكو للرد على مذكرة استقدامه: دفع من جهة سياسية معروفة      تسعة أعشار الشيعة موالون لإيران وميليشياتها!!!      العراق : زيارة نصف مبهمة لجواد ظريف !      مهنة عراقية مربحة .. لا يمكن أن يواجه الكاظمي كل الفاسدين وحده.      غياب الصقور وحضور الغربان/ 2      خلط العرب السابق بين الشعب العراقي والنظام السياسي قد أدى إلى كارثة إنسانية. ليس مقبولا أن ينضم العرب إلى المجتمع الدولي في نبذ لبنان واللبنانيين.      معنى أن يُهان المواطن العربي في المطارات العربية .. دول تنزع عن مواطنيها كرامتهم هي دول ليست كريمة ولا تستحق بأن تُعامل بالطريقة التي تحفظ لها كرامتها.      دولة فاشلة ضد شاعر كبير ما لا يفهمه وزير الثقافة العراقي أن سعدي يوسف ليس شخصا لكي يُهاجم.      كاكا برهم وطني عراقي صادق ومخلص، ولكن مع اعتزاز وإيمان عميقين بانتمائه القومي الكردي.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عودة إلى الأصل .. ليس معقولا أن يكون بيكون سببا لرؤية فيلاسكز. فالأخير هو الأهم والأفضل والأكثر عصفا.






كنت أحلم برؤية لوحة رسام عصر الباروك الإسباني دييغو فيلاسكز التي صوّر فيها البابا أنسونت العاشر. أنا في الحقيقة أحب رسوم فيلاسكز (1599 – 1660) وغالبا ما أذهب إلى “ناشيونال غاليري” بلندن من أجل رؤية لوحاته الموجودة هناك. أجلس وأتأمل وأفقد القدرة على السيطرة على أفكاري.

تلك رسوم تتيح للمرء الإفلات من أيّ فكرة مسبقة عن الرسم. رسوم لا تحتاج إلى أن يُحكم عليها فهي تقيم خارج الزمن. غير أنني حين رأيت لوحة البريطاني من أصول إيرلندية فرانسيس بيكون التي حاول من خلالها إعادة رسم إحدى روائع فيلاسكز، اللوحة التي ظهر فيها البابا أنسونت العاشر صرت أشعر أن رؤية اللوحة الأصلية، أي لوحة فيلاسكز، هي الأساس الذي يمكنني من خلاله رؤية لوحة بيكون.

كانت هناك خيانة مبيّتة لطالما تمنيت أن لا تتحقّق. ليس معقولا أن يكون بيكون سببا لرؤية فيلاسكز. فالأخير هو الأهم والأفضل والأكثر عصفا. ولكن فكرة صغيرة يمكنها أن تظل حية مثل حشرة. مرّت سنوات وأنا أبحث عن لوحة رسام عصر الباروك من غير أن أجدها. ذات ظهيرة فيما كنت أمشي في اتجاه ساحة إسبانيا بروما اكتشفت أن هناك متحفا عائليا لم أزره من قبل. قلت “لا بأس لأقضي ساعة في هذا المتحف الذي يضم أعمالا من عصر النهضة وما بعده”، وفعلا لم تكن الأعمال متميزة عن سواها. هناك رفائيل غير أنه لم يكن مبهجا.

وقبل أن تنتهي جولتي اهتديت بمحض الصدفة إلى مكان صغير مفصول عن إحدى القاعات فدخلته، فإذا بي أجد نفسي أمام لوحة فيلاسكز التي أبحث عنها. وحدها كانت هناك. كأن مَن وضعها هناك كان قد خطّط لوقوفي طويلا أمامها. كان عليّ أن أقف أمامها بإجلال فما من مقعد في ذلك المكان الضيق. حين أفقت اكتشفت أن هناك طابورا قد تشكل من أجل رؤية اللوحة.

لم يبق أمامي سوى أن أتساءل “هل كان بيكون مصيبا في تحديه أم أنه غامر بطريقة صبيانية للتأكّد من قدرته على اختراق عالم فيلاسكز؟”، لقد اختار سيدة أعمال فنان عصر الباروك ليصنع من خلالها واحدة من أهم لوحاته. خلاصة ذلك تكمن في أن الفن تواصل وليس جزرا مفصولة.



فاروق يوسف
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 28486715
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM