الذكرى الثانية والثلاثون لإستشهاد الفريق الأول الركن عدنان خيرالله      مَن لا يريد الخير لإيران !!! يتمنى الكثيرون لو أن إيران افاقت من أوهام الخمينية واستعادت صوابها لكي تتصرف باعتبارها دولة ترعى وجودها ضمن الأسرة العالمية.      الانتخابات المبكرة والتغيير السياسي في العراق .. انتخابات جديدة مبكرة كانت ام محددة ومجدولة مسبقا تحمل بين طياتها آفاق التغيير نحو الأفضل.. إلا في العراق.      العراق بين شماعتين! السلطة في العراق تبحث دائما عن أعداء حقيقيين ومفترضين.      داعش وأمريكا وطبول الحربِ في الخليج..!      جمعية الدفاع عن حرية الصحافة تكشف عدد الانتهاكات بحق الصحفيين خلال عام (وثائق)      بيان ’غاضب’ من الكاردينال ساكو للرد على مذكرة استقدامه: دفع من جهة سياسية معروفة      تسعة أعشار الشيعة موالون لإيران وميليشياتها!!!      العراق : زيارة نصف مبهمة لجواد ظريف !      مهنة عراقية مربحة .. لا يمكن أن يواجه الكاظمي كل الفاسدين وحده.      غياب الصقور وحضور الغربان/ 2      خلط العرب السابق بين الشعب العراقي والنظام السياسي قد أدى إلى كارثة إنسانية. ليس مقبولا أن ينضم العرب إلى المجتمع الدولي في نبذ لبنان واللبنانيين.      معنى أن يُهان المواطن العربي في المطارات العربية .. دول تنزع عن مواطنيها كرامتهم هي دول ليست كريمة ولا تستحق بأن تُعامل بالطريقة التي تحفظ لها كرامتها.      دولة فاشلة ضد شاعر كبير ما لا يفهمه وزير الثقافة العراقي أن سعدي يوسف ليس شخصا لكي يُهاجم.      كاكا برهم وطني عراقي صادق ومخلص، ولكن مع اعتزاز وإيمان عميقين بانتمائه القومي الكردي.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

محمد رضا السيستاني وكيل عن اموال العتبتين الحسينية والعباسية والامين على ايداعها في البنوك البريطانية لحمايتها من حاجة العراقيين لها ولزيادة الثواب والبركة ....




.

تعتبر العتبتين المقدستين في كربلاء محط اهتمام الملايين من الناس حيث يقصدونها طوال العام وبمناسبات مختلفة ، قادمين من الداخل أو من دول مختلفة كإيران والهند وباكستان ولبنان والبحرين وسوريا والسعودية وبلدان أخرى . حيث تصل نسبة الوافدين إلى كربلاء المقدسة خلال أيام المناسبات الدينية كأربعينية الإمام الحسين عليه السلام وذكرى ولادة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف من داخل العراق ومن خارجه إلى الملايين من الزائرين ومئات الآلاف في بقية الأيام , وتعتبر العتبات المقدسة من أهم مصادر الدخل القومي العراقي بحيث تشكل نسبة عالية من الواردات المالية حيث تصل لها الهدايا والتبرعات المالية والعينية , وهنا أريد أن استعرض بعض الأمور وأطرح بعض التساؤلات حول ما يصل إلى العتبتين المقدستين من أموال وتبرعات وهدايا من أين يأتي والى أين يذهب :
الأعداد الهائلة من الزوار تقوم بتقديم الهدايا والنذور للإمامين الحسين والعباس عليهما السلام عن طريق ( شباك الضريح ) وليتصور كم مقدار الأموال التي توضع في ( الشباك ) وبمختلف العملات , حيث تقدر بالمليارات أسبوعيا , ولكن هذه الأموال إلى أين تذهب ولمن تسخر وعلى ماذا تصرف ؟؟!! المصوغات الذهبية والفضية والأحجار الكريمة التي تصل للعتبتين من خارج العراق على شكل هدايا ونذور إلى أين تذهب ؟! بين كل فترة من الزمن تقوم الإدارة المشرفة على العتبتين العباسية والحسينية المقدستين بإعادة ترميم قبتي الإمامين عليهما السلام بحيث تزيل الذهب الموجود وتضع ذهبا جديدا مكانه بالإضافة إلى استبدال شبابيك الأضرحة وأيضا المآذن . فأين يذهب الذهب والفضة القديم وما هو مصيره ؟! الأراضي الزراعية والبساتين والحقول والمزارع التابعة للعتبتين المقدستين والتي تقدر بآلاف الهكتارات , وما تقدمه من منتجات غذائية إلى أين تذهب واردتها المالية ؟! المعامل والمصانع الغذائية التابعة للعتبتين المقدستين مثل شركات التعليب وشركات إنتاج المواد الغذائية ومعامل الماء ( RO) , أين تذهب واردتها المالية ؟! الدواجن وحظائر الأبقار والمواشي وملحقاتها من منتجات اللحوم والألبان التابعة للعتبتين المقدستين , إلى أين تذهب وارداتها المالية ؟! العرصات وقطع الأراضي المخصصة للبناء والتي تؤخذ عنوة من دائرة البلدية في محافظة كربلاء كيف تستغل ولمن تخصص والى أين تذهب وارداتها المالية ؟! المؤسسات الصحية من مستشفيات ومراكز صحية أخرى التي خصصت للعتبتين المقدستين , أين تذهب وارداتها المالية ؟! المؤسسات التعليمة الأهلية التي أسست باسم العتبتين المقدستين , أين تذهب وارداتها المالية ؟! الخدمات الاجتماعية مثل مدن الزائرين والفنادق المخصصة للعتبتين المقدستين , أين تذهب وارداتها المالية ؟! خدمات النقل والكراجات المخصصة للعتبتين المقدستين ,أين تذهب واردتها المالية ؟! ما يقدمه ديوان الوقف الشيعي من مخصصات مالية للعتبتين المقدستين , أين تذهب هذه الأموال ؟! محطات التزويد بالوقود ( البنزين والنفط والكاز والغاز ) المخصصة للعتبتين المقدستين , أين تذهب وارداها المالية ؟!
لو تأملنا جيدا في كل ما يأتي للعتبتين المقدستين من واردات مالية لوجدنا أن ما تنتجه المؤسسات التابعة للعتبتين المقدستين وبما فيها ( الشباك ) وكما وأردناها فانه يقدر بمليارات الدولارات علما أن هذه الواردات إنتاجها يومي , فلنتصور مدى الإنتاج الشهري وبعد ذلك الإنتاج السنوي , فإننا سوف نصل إلى نتيجة وهي ما تقدمه العتبتين المقدستين في كربلاء فقط يكفي لتغطية نفقات العراق سنويا بدون الحاجة إلى منتجات النفط وغيره من مصادر وثروات العراق , ولكن أين تذهب هذه الأموال والعائدات ؟! هل تصرف على الشعب العراقي ؟! هل خصص جزء منها لهذا الشعب المحروم ؟ شعب يعيش تحت خط الفقر بينما فقط أضرحة أئمته عليهم السلام يكفي بان يجعل الفرد الواحد يعيش حياة رغيدة ومترفة , لكن العصابات والمافيات التي تدير وتسيطر على العتبتين المقدستين تحول بينه وبين مصدر معيشته وخيراته عصابات تسترت بزي الدين وتراءت بحب الحسين وأخيه عليهما السلام بينما هم أكثر الناس بغضا به وبشيعته , قال الحسين عليه السلام { بعد موتي سوف يكون أعدائي عند رأسي } وهاهم اليوم أعدائه يديرون مرقده ومرقد أخيه الشريفين ويسرقون أموال العراقيين وخيراتهم ..
وهذا الفديو يكشف بان السيستاني يسجل اموال العتبات باسم حفيده حسن محمد رضا السيستاني صاحب الجنسية البريطانية ؟؟!!




د. عبد الامير البدري
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 28486759
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM