الذكرى الثانية والثلاثون لإستشهاد الفريق الأول الركن عدنان خيرالله      مَن لا يريد الخير لإيران !!! يتمنى الكثيرون لو أن إيران افاقت من أوهام الخمينية واستعادت صوابها لكي تتصرف باعتبارها دولة ترعى وجودها ضمن الأسرة العالمية.      الانتخابات المبكرة والتغيير السياسي في العراق .. انتخابات جديدة مبكرة كانت ام محددة ومجدولة مسبقا تحمل بين طياتها آفاق التغيير نحو الأفضل.. إلا في العراق.      العراق بين شماعتين! السلطة في العراق تبحث دائما عن أعداء حقيقيين ومفترضين.      داعش وأمريكا وطبول الحربِ في الخليج..!      جمعية الدفاع عن حرية الصحافة تكشف عدد الانتهاكات بحق الصحفيين خلال عام (وثائق)      بيان ’غاضب’ من الكاردينال ساكو للرد على مذكرة استقدامه: دفع من جهة سياسية معروفة      تسعة أعشار الشيعة موالون لإيران وميليشياتها!!!      العراق : زيارة نصف مبهمة لجواد ظريف !      مهنة عراقية مربحة .. لا يمكن أن يواجه الكاظمي كل الفاسدين وحده.      غياب الصقور وحضور الغربان/ 2      خلط العرب السابق بين الشعب العراقي والنظام السياسي قد أدى إلى كارثة إنسانية. ليس مقبولا أن ينضم العرب إلى المجتمع الدولي في نبذ لبنان واللبنانيين.      معنى أن يُهان المواطن العربي في المطارات العربية .. دول تنزع عن مواطنيها كرامتهم هي دول ليست كريمة ولا تستحق بأن تُعامل بالطريقة التي تحفظ لها كرامتها.      دولة فاشلة ضد شاعر كبير ما لا يفهمه وزير الثقافة العراقي أن سعدي يوسف ليس شخصا لكي يُهاجم.      كاكا برهم وطني عراقي صادق ومخلص، ولكن مع اعتزاز وإيمان عميقين بانتمائه القومي الكردي.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

القائد العام للجيش الوطني الليبي يستقبل رئيس المجلس الرئاسي الجديد، معلنا دعمه لجهود السلام وتوحيد مؤسسات الدولة وصولا إلى الانتخابات الرئاسية المرتقب إجراؤها في ديسمبر.





بنغازي - أجرى رئيس المجلس الرئاسي الليبي الجديد محمد المنفي اليوم الخميس مباحثات مع المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات الليبية المسلحة في مقر القيادة العامة للجيش، في أول زيارة يقوم بها المنفي لشرق ليبيا بعد اختيار ملتقى الحوار الليبي في جنيف أعضاء المجلس الرئاسي والحكومة الانتقالية لقيادة المرحلة الراهنة وتهيئة الأرضية لانتخابات رئاسية في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وهذا أول لقاء بين المنفي وحفتر ويأتي ضمن جهود المصالحة الوطنية وتوحي مؤسسات الدولة وإنهاء الأزمة التي تحولت في العامين الماضيين إلى صراع مسلح بين شرق وغرب ليبيا تخلله تدخل عسكري تركي لصالح حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

ويراهن المجتمع الدولي على السلطة الانتقالية الجديدة لإعادة الاستقرار إلى ليبيا وبناء دولة مدنية ديمقراطية وهذا يحتاج إلى تسوية الملفات الخلافية العالقة بين الطرفين بما في ذلك الوجود العسكري التركي وقضايا النفط والمؤسسات المزدوجة المالية والسياسية.

وبحسب بيان نشره المكتب الإعلامي لقيادة القوات العربية الليبية المسلحة على صفحته بفيسبوك عبر حفتر للمنفي عن دعمه للمجلس الرئاسي الجديد ولجهود السلام في ليبيا.

وجاء في البيان "استقبل القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير أركان حرب خليفة ابو القاسم حفتر في مكتبه بمقر القيادة العامة الدكتور محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الجديد ؛ حيث تم خلال هذا اللقاء طرح وجهات النظر بين الطرفين وتأكيد القائد العام على دعم القوات المسلحة لعملية السلام وسعي الجيش للحفاظ على الديمقراطية والتداول السلمي للسلطات ودعم المجلس الرئاسي الجديد وحكومة الوحدة الوطنية التي أنتجها الحوار السياسي لتوحيد المؤسسات والوصول بالبلاد إلى الانتخابات المنتظرة في ديسمبر القادم".

وكان محمد المنفي قد وصل في وقت سابق الخميس إلى مدينة بنغازي (شرق) قادما من أثينا، في أول زيارة له منذ انتخابه الجمعة الماضية رئيسا للمجلس الرئاسي الجديد.

وكان قد قال في تغريدة على حسابه بتويتر قبل وصوله إلى بنغازي "بسم الله نبدأ رحلة العمل من أجل الوطن ووحدته وسلامة أراضيه ولم شمل أهلنا في كل ربوع ليبيا. نحل اليوم ضيوفا على مدينتنا بنغازي".

وتابع "هدفنا وحدة البلاد والمصالحة الحقيقية والتعاون مع الجميع لرفع المعاناة عن المواطن.. نطالب الجميع بتحمل مسؤولياتهم وأن نرتقي لمستوى التحديات والتطلعات".

والأسبوع الماضي انتخب أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي في مدينة جنيف برعاية الأمم المتحدة، رؤساء السلطة المؤقتة لإدارة شؤون البلاد حتى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وتضم القائمة المنتخبة المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي إلى جانب موسى الكوني وعبدالله حسين اللافي، عضوين في المجلس، وعبدالحميد دبيبة رئيسا لمجلس الوزراء.

وأمام دبيبة 21 يوما (منذ الجمعة) لتقديم تشكيلة حكومته إلى مجلس النواب لمنحها الثقة، وفي حالة تعذر ذلك يتم تقديمها لملتقى الحوار السياسي.

وتبدو كل المؤشرات ايجابية لجهة إنهاء الأزمة وبناء الدولة، لكن ثمة مخاوف جدية من أن تكون العملية السياسة هشة إلى درجة تعجز فيها السلطة الانتقالية عن كبح سلاح الميليشيات في غرب البلاد.

ويفترض أن تعمل السلطة الانتقالية أولا على حصر السلاح بيد الدولة وهي مهمة شاقة ومعقدة نظرا لتعدد الميليشيات واختلاف ولاءاتها ومن ضمنها ميليشات متشددة هي في الأصل أذرع مسلحة لجماعة الإخوان التي ترفض قيام دولة مدنية.

كما تعتبر مهمة إنهاء الوجود الأجنبي في ليبيا مهمة معقدة ومحفوفة بالمخاطر على ضوء تمسك تركيا بالبقاء في ليبيا واستمرارها أيضا في دعم شخصيات وجماعات محلية موالية لها.

ولطالما شكل التدخل التركي في أزمة ليبيا عامل توتير وتأجيج للصراع ومن غير الوارد أن ينتهي هذا الدور في غياب ضغط دولي قوي وعقوبات على النظام التركي لكبح تدخلاته الخارجية.  



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 28486922
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM