مجرد سؤال يصعب الجواب عليه لاسباب ضبابية مبهمة      اعتزام إيران زيادة تخصيب اليورانيوم من 20 إلى 60 بالمئة وهي نسبة أقرب إلى المستوى الذي يتيح استخدام هذا المعدن في صنع أسلحة نووية، يأتي في غمرة مفاوضات تسعى لإنقاذ اتفاق نووي أقرب إلى الانهيار في ظل الانتهاكات الإيرانية المتوالية.      الرئيس الأميركي يرجئ سحب قواته من الأراضي الأفغانية إلى ما بعد الأول من مايو الموعد المحدد في اتفاق ترامب مع طالبان.      الهجوم على سفينة إسرائيلية عند مضيق هرمز على بعد 30 كلم من السواحل الإماراتية هو الأحدث في سلسلة هجمات بحرية ويأتي بعد تهديدات إيرانية بالرد على هجوم استهدف مؤخرا منشأة نطنز النووية.      مصر توضح الخط الأحمر المرفوض تجاوزه في ملف سد النهضة .. سامح شكري يؤكد أن السيسي عندما تحدث عن الخط الأحمر فهو يقصد رفضه أي مساس بحصة مصر من المياه وليس الملء الثاني للسد.      قرار قضائي يتحفظ على سفينة الحاويات الضخمة إيفر غيفن المتسببة في تعطيل اكثر ممر مائي عالمي نشاطا، حتى تقوم الشركة المالكة للسفينة بسداد تعويضات بقيمة 900 مليون دولار.      دعوات لتشكيل جبهة لبنانية موحدة في مواجهة منظومة 'الفساد'      رمضان صعب يمر على العراقيين بسبب الأزمة الاقتصادية .. البطالة وانخفاض قيمة العملة وارتفاع الأسعار وتداعيات كورونا تزيد من معاناة العراقيين.      كان واضحا لأي ذي عقل أن الحرب وإن كان الهدف منها إسقاط نظام صدام حسين بعد أن استجاب لكل أسباب التدمير الذاتي لن تتمكن من انجاز هدفها من غير تدمير العراق دولة وشعبا وبنى تحتية واقتصادا ونسيجا اجتماعيا.      أجيال تشرين وضياع الفكر وفقدان المنهج .. من دون اطار فكري ستتحول ثورة الشباب في العراق إلى تحرك مصلحي ضيق لن يسجل علامة في تاريخ البلد.      حلف الميليشيات الإيرانية في العراق يتعمد التصعيد الإعلامي والسياسي ضد الكاظمي. اظهاره كنكرة او دمية ليس أكثر من تعبير عن الهلع وفقدان البوصلة السياسية.      إخراج الاميركان من العراق بين المكافأة والمعاقبة .. يتعامل السياسيون الشيعة على ان خروج القوات الأميركية من العراق نصر لهم. أنظر من المستفيد.      من دون وعي، ستتوالى الازمات السياسية والاجتماعية والمالية في العراق. منظومة القيم وصراع الهويات بدورهما على المحك.      لماذا لم يستولي الإمام علي عليه السلام بعد فتح مكة على أملاك ابو جهل وعلى بيت ابو سفيان باعتبارهم من ازلام النظام البائد..؟؟      محمد رضا السيستاني وكيل عن اموال العتبتين الحسينية والعباسية والامين على ايداعها في البنوك البريطانية لحمايتها من حاجة العراقيين لها ولزيادة الثواب والبركة ....  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

البابا فرنسيس يدين بيع الأسلحة للإرهابين من قبل الشركات المصنعة، مؤكدا أن الشعب العراقي يستحق العيش بسلام ومن حقه أن يستعيد كرامته بعد سنوات الحرب والدمار.






مدينة الفاتيكان - أدان البابا فرنسيس شركات صناعة السلاح ومهربيه لبيعهم الأسلحة "للإرهابيين" وذلك في تعليقات أدلى بها اليوم الأربعاء في أعقاب زيارته الأخيرة إلى العراق.

وقال البابا إنه يشعر بالامتنان لأنه تمكن من القيام بتلك الزيارة التي حاول من سبقوه في منصبه القيام بها ولم يفلحوا ووصفها بأنها "بشارة أمل بعد سنوات من الحرب والإرهاب وخلال جائحة قاسية" للمسيحيين والمسلمين.

وأضاف في لقائه الأسبوعي بالفاتيكان الذي انعقد عبر الإنترنت بسبب كوفيد-19 "من حق الشعب العراقي أن يعيش في سلام ومن حقه أن يستعيد كرامته".

ويعاني العراق من سوء إدارة مزمن ومن الفساد، وكثيرا ما يرتبط العنف بالتنافس بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة بعد 18 عاما من الاجتياح الأميركي للأراضي العراقية.

ويوم الأحد الماضي شاهد البابا البالغ من العمر 84 عاما أطلال بيوت وكنائس في مدينة الموصل الشمالية التي احتلها مقاتلو "تنظيم الدولة الإسلامية" من 2014 إلى 2017.

وقال مرتجلا دون القراءة من نص كلمته المعدة سلفا "وسألت نفسي (خلال الرحلة)، من باع الأسلحة للإرهابيين؟ من يبيع السلاح اليوم للإرهابيين الذين ينفذون مذابح في أماكن أخرى، في أفريقيا مثلا؟’، مضيفا "هذا سؤال أود أن يجيب عنه أحد؟".

وسبق أن قال البابا إن شركات تصنيع السلاح ومهربيه سيُحاسبون في يوم من الأيام أمام الله.

ودعا البابا فرنسيس إلى الأخوة في جميع أنحاء العالم ووصف لقاءه يوم السبت بمدينة النجف مع آية الله العظمي علي السيستاني، أحد أكبر المراجع الشيعية في العالم، بأنه "لا يُنسى".

وقال إنه شعر بأن من الضروري أن يزور العراق لكي يكون قريبا "من هذا الشعب الشهيد وتلك الكنيسة الشهيدة".

وانخفض عدد أفراد الطائفة المسيحية في العراق إلى حوالي 300 ألف من حوالي 1.5 مليون قبل الاجتياح الأمريكي وما أعقبه من عنف من متطرفين إسلاميين.

وبعد ساعات من سفر البابا يوم الاثنين حث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الأطراف السياسية المتنافسة على اللجوء إلى الحوار لحل خلافاتهم وقال إن ذلك سيعكس ما أبداه البابا من مودة وتسامح.

ويأمل كثيرون في العراق أن تحشد زيارة البابا المزيد من الدعم الدولي لحكومة الكاظمي في معالجة أزمات حساسة بما في ذلك تحجيم فصائل تدعمها إيران وسبق أن سعى الكاظمي لتقليص نفوذها منذ تولى منصبه في مايو/أيار 2020.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 28353277
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM