«الحشد» إيراني و«الفرس» يريدون المنطقة العربية!      في رسالة الى القادة العراقيين والمنظمات الانسانية الدولية .. روايات مروعة لعشائر عراقية عن تغييب المليشيات لآلاف من ابنائها      من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟      الحرية کابوس الرعب للنظام الايراني      الشباب في العراق.. متظاهر ومرشح وناخب ..ترك العراق شبابه طيلة اربعة عقود يواجهون اصعب مرارات الحياة.      رئيس لدولة لا وجود لها .. كل الطبقة السياسية اللبنانية بمختلف أطيافها لا قيمة فعلية لها.      واخيرا كشفت الثورة عن تطلعاتها ورؤيتها للدين والمعتقد والولاء وتكفير الجميع وربحوا السراط؟؟؟      عذراً لكن هذه الحقيقة ولاكن الدرب قصير !!!      العرب والغرب وإيران !      رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء العراقيان أخذا علما بانّ هناك تغييرا كبيرا على الصعيد الشعبي في العراق، بما في ذلك في اوساط الشيعة العرب، لمصلحة استعادة العراق للشخصيّة الخاصة به.      لا مع ترمب ولا ضده      وهم الديمقراطية .. الحلقة الأخيرة من مسلسل تناقضات الرؤساء الأميركيين في سياساتهم تذكير بما يمكن ان تأتي به الديمقراطية من خلل.      الصراع والحوار في ميزان الازمة العراقية ..كل الحديث عن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة. أين ذهب الحديث عن العراق والعراقيين؟      العقوبات الاقتصادية لن تسقط نظاما النظام الإيراني لا يزال قادرا على تحمل تبعات عزله اقتصاديا، في حين يمعن في الانتشار استراتيجيا.      مصطفى الكاظمي مبخوت وبشهادة أكثر الوزراء والذين رشحوه للمنصب والذين ابكل عزاء لطامة  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العرب والغرب وإيران !





مراقبون ومتابعون للشؤون السياسية والتاريخية للمنطقة يعتقدون آستقبال الغرب للثورة الإيرانية المذهبية التوسعية الأبعاد والمقاصد ، هذه الثورة التي قادها روح الله الخميني [ 1802 – 1989 ] خلال أواخر السبعينيات من القرن الماضي ضد الحكم الملكي الإيراني لمحمد رضا بهلوي [ 1919 – 1980 ] المخلوع عام [ 1979 ] من القرن العشرين المنصرم أيضاً وأطاحت به ، وأسس على أنقاضه سلطة مذهبية – دينية توسعية متطرفة بآسم [ الجمهورية الإسلامية الإيرانية ] .

هؤلاء المراقبون والمتابعون يَرَوْن أنه في حرب عام [ 1973 ] بين العرب وإسرائيل المعروفة أقدمت الدول العربية على قطع البترول عن الغرب ، وهذا ما سبب آستياءً وغضباً كبيراً من ناحية ، ودماراً ، أو على الأقل إضراراً واسعاً بالإقتصاد العالمي ، بخاصة الغربي منه من ناحية ثانية .

إذن ، لابد – وفق السياسة العالمية – بآعتقاد هؤلاء المراقبين والمتابعين من إيجاد الصدمة التناقضية في منطقة الشرق الأوسط ، هذه المنطقة التي تعتبر أكثر مناطق العالم حساسية وآلتهاباً . لهذا تم آختراع ايران الشيعية بحسب هؤلاء ، أو- برأيي – آستغلالها ضد الحكم الملكي الإيراني الذي كان يمضي في طورإصلاحات كبيرة في ايران ، وضرورة إنهدامه وإسقاطه . وذلك كبديل سياسي ، وكفكرة مناقضة ، أو كفكرة تناقضية – تنافسية مضادة قومياً ومذهبياً للدول العربية السنية النفطية .

بإنتصار الثورة الإيرانية ضد حكم الشاه المخلوع التي قادها الخميني وغيره من رجال الدين الشيعة الإيرانيين حققت ايران الشيعية كسلطة مناقضة جديدة في المنطقة المراد ، وذلكم الإستقبال والأمل الغربي ، فتمكنت من إيجاد خلل كبير وخطير بالمنطقة ، وببلدانها وشعوبها وزعزعت أوضاعها وخلخلتها في العديد من البلدان ، مثل العراق ولبنان وسوريا واليمن والسعودية وغيرها عبر تدخلاتها التوسعية المباشرة أوغير المباشرة من خلال الأحزاب والجماعات السياسية الشيعية الموالية لها .

لعله لذلك تمانع السياسة الدولية العبث ببلدين كبيرين في المنطقة ، هما تركيا وايران أقلاً في المستقبل المنظور . وبعد سقوط الحكومة البعثية العراقية عام [ 2003 ] تم التحكُّمُ بموارد الطاقة ، بما فيها ايران أيضاً بحسب آعتقاد هؤلاء المراقبين والمتابعين للشؤون التاريخية والسياسية للمنطقة .

معلومٌ إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد إستثمرت وآستغلت الى أبعد الحدود سقوط سلطتين لصالحها كثيراً وتمكنت من التغلغل فيهما والتأثير عليهما على الصعد السياسية والثقافية والمذهبية والأمنية والإدارية والإقتصادية ، وهما حكومة طالبان في أفغانستان في أواخر عام [ 2001 ] ، وحكومة البعث العراقية ، حيث أصبح العراق بعدها تحت تأثير السياسة الإيرانية ، ولعله لذلك صرح علي يونسي / مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني  بأن بغداد ، هي عاصمة الإمبراطورية الإيرانية ، وقال المستشار للرئيس الإيراني علي يونسي بالنص إن : [ ايران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حالياً ] ! ، هذا بالإضافة الى تمدد النفوذ الإيراني الواسع في المنطقة وآستمرارها في آحتلال جزر عربية إماراتية في الخليج العربي ، وهي ؛ طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى ، مع طموحها على آستتباع وإلحاق البحرين بها ، بل إن طموح ومشروع ولاية الفقيه الإيرانية أبعد من ذلك بكثير ! .



مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27963383
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM