«الحشد» إيراني و«الفرس» يريدون المنطقة العربية!      في رسالة الى القادة العراقيين والمنظمات الانسانية الدولية .. روايات مروعة لعشائر عراقية عن تغييب المليشيات لآلاف من ابنائها      من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟      الحرية کابوس الرعب للنظام الايراني      الشباب في العراق.. متظاهر ومرشح وناخب ..ترك العراق شبابه طيلة اربعة عقود يواجهون اصعب مرارات الحياة.      رئيس لدولة لا وجود لها .. كل الطبقة السياسية اللبنانية بمختلف أطيافها لا قيمة فعلية لها.      واخيرا كشفت الثورة عن تطلعاتها ورؤيتها للدين والمعتقد والولاء وتكفير الجميع وربحوا السراط؟؟؟      عذراً لكن هذه الحقيقة ولاكن الدرب قصير !!!      العرب والغرب وإيران !      رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء العراقيان أخذا علما بانّ هناك تغييرا كبيرا على الصعيد الشعبي في العراق، بما في ذلك في اوساط الشيعة العرب، لمصلحة استعادة العراق للشخصيّة الخاصة به.      لا مع ترمب ولا ضده      وهم الديمقراطية .. الحلقة الأخيرة من مسلسل تناقضات الرؤساء الأميركيين في سياساتهم تذكير بما يمكن ان تأتي به الديمقراطية من خلل.      الصراع والحوار في ميزان الازمة العراقية ..كل الحديث عن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة. أين ذهب الحديث عن العراق والعراقيين؟      العقوبات الاقتصادية لن تسقط نظاما النظام الإيراني لا يزال قادرا على تحمل تبعات عزله اقتصاديا، في حين يمعن في الانتشار استراتيجيا.      مصطفى الكاظمي مبخوت وبشهادة أكثر الوزراء والذين رشحوه للمنصب والذين ابكل عزاء لطامة  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

إشارة غاضبة من ترامب كانت كافية .. تتذكر إيران جيدا درس العراق الذي ساهمت في تدميره.





ما حدث في شوارع بغداد قبل أيام كان عبارة عن تمرين على التحدي فشلت إيران في البقاء فيه حتى النهاية. فبمجرد أن وصلتها اشارات غاضبة من واشنطن تراجعت واعترفت أنها بعثت إلى واشنطن رسالة توضيحية.

لم يكن المقصود من تهديدات حزب الله العراقي التي انطوت على الكثير من السخرية لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بشخصه بقدر ما كانت حركة استعراضية أرادت تلك الميليشيا الأكثر قربا من إيران أن تستفز الولايات المتحدة من خلالها بعد أن تعرضت سفارتها لقصف، كشفت الحكومة العراقية الجهة المسؤولة عنه والقت القبض على الرأس المدبر له.

الرسالة الإيرانية التوضيحية لم يعد مضمونها سريا. فقد تملصت إيران من خلال بيان رسمي من مسؤوليتها عن القصف وأدانته كما أنها بدت غير مرتاحة لما حدث من تداعيات بعده.

هذه هي المرة الأولى التي تقوم إيران بمثل تلك المبادرة. وهو ما يؤكد أنها حاولت أن تستبق الاحداث بعد أن صار عليها أن تستقبل وفدا عراقيا لم تكن زيارته تتضمن إلا سطرا أميركيا واحدا "اضبطوا حركة أتباعكم وإلا ستدفعون الثمن". كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد خص إيران بجمل نارية، لكن حدث ذلك قبل وقوع التطورات الأخيرة في بغداد والتي بدت إيران من خلالها وكأنها تستعرض عضلاتها في وجه الولايات المتحدة.

شعرت إيران أن شعرة ربما تنقطع لتبدأ مرحلة جديدة من العلاقة بالولايات المتحدة عنوانها الحرب. لذلك سارعت إلى ارسال رسالة براءتها وهي التي حرصت طوال الأوقات الماضية على التصريح بأنها مستعدة لخوض حرب مدمرة ضد الولايات المتحدة.

في لحظة واحدة سحبت إيران كل تصريحات جنرالاتها وباتت أقرب إلى السلم منه إلى الحرب ولسان حالها يقول "ليس ما حصل في بغداد سوى لعبة أولاد مشاغبين غلبهم الطيش فصاروا يهرفون بما لا يعرفون. إنهم صبية مراهقون للحكومة العراقية الحق في تأديبهم والحد من تصرفاتهم الحمقاء".

ترى ما السر في ذلك التحول الذي باغت إيران وهي التي كانت تفخر بأن رأسها صلبة وعنيدة وأنها تخطط لما لا يمكن رؤيته لذلك فإنها تُظهر غير ما تفعل؟ لمَ صار عليها فجأة أن تتخلى عن أحد فصائلها الرئيسة في العراق وتعترف بصلاحيات الكاظمي باعتباره رئيسا للوزراء؟    

"الحرب" هي كلمة السر.

في المرات السابقة كانت الولايات المتحدة توجه ضربات محدودة إلى مواقع عسكرية تنتقيها في العراق لتؤدب هذا الفصل أو ذاك من فصائل الحشد الشعبي الذي يأتمر بأوامر الحرس الثوري الإيراني. كانت تلك الضربات بالرغم مما تلحقته من أضرار بشرية ومادية بالوجود العسكري الإيراني، محصورة داخل العراق ولا تضر ببنية النظام الإيراني.

اما وقد وضعت الولايات المتحدة على لسان رئيسها إيران على خارطة حرب وشيكة فإن الأمور يجب أن تُرى بطريقة مختلفة. سينتهي اللهو ليبدأ الجد. وحين يبدأ الجد فإن إيران تعرف حجمها العسكري الحقيقي بالمقارنة مع الولايات المتحدة التي يمكن أن تحد من حركتها خلال ساعات قليلة لتبدأ في ما بعد بتدميرها.

تتذكر إيران جيدا درس العراق الذي ساهمت في تدميره.

إيران نزعت فتيل الأزمة وهي في ذلك أنما تعيد إلى الأذهان طريقتها الذرائعية في تجنيب نفسها قدرا، كان الناس البسطاء ممن يؤمنون بها عقائديا يظنون أنها ذاهبة إليه بل ولن تحيد عنه.

في الحقيقة فإن إيران تكذب في كل ما تقوله عن حربها ضد الولايات المتحدة وضد إسرائيل. يمكنها أن تحارب خارج حدودها ومن خلال عملائها. ذلك صحيح ومؤكد. غير أنها لن تعرض نفسها لتجربة حرب ستقضي عليها حتما. فالنظام الذي يحكم في إيران ليس عزيزا عليه أن يتخلى عن أي شيء حتى لو كان ذلك الشيء فكرة المهدي المنتظر مقابل أن يظل ممسكا بالسلطة.

السلطة هي أعز على ملالي طهران وقم من كل مكتسباتهم التي حققوها عبر الأربعين سنة الماضية. لذلك فمن اليسير عليهم أن يتخلوا عن ميليشيا في العراق. بل أن من اليسير عليهم أن يتخلوا عن العراق كله مقابل أن لا يتورطوا في حرب، يعرفون جيدا أنهم لن يخرجوا منها سالمين.

اما ما يروج له أتباع إيران في المنطقة فإنه محض أكاذيب. ليست إيران قادرة على تنفيذ تهديدات جنرالاتها. اشارة واحدة من ترامب جعلتها تجنح للسلام وتتخلى عن عصائبها وحزب الله الذي زرعته في العراق. وإذا ما اشتد العصف الأميركي فإن إيران مستعدة لشراء رضا إسرائيل طمعا في استرضاء الشيطان الأكبر.



فاروق يوسف
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27963336
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM