الحزام الذهبي الإيراني مشروع خطير للهيمنة والتوسع ..إعادة لتغليف "الهلال الشيعي" بمسمى جديد يحيي الإمبراطورية الفارسية.      سيناريو الحل بين عرب العراق وعجم إيران العراق بلد العرب والأكراد. على الشيعة ان يحددوا موقفهم ان كانوا عربا أم لا.      الصواريخ الإيرانية... والأجندة اسرائيلية ..الصواريخ الإيرانية، بعد هجوم ابقيق وعدن، على الطاولة في أي مفاوضات مع إيران.      العراق يحذر من الردود الأميركية إذا استمرت هجمات الميليشيات      سيناريو الحل بين عرب العراق وعجم إيران.. العراق بلد العرب والأكراد. على الشيعة ان يحددوا موقفهم ان كانوا عربا أم لا.      دولة قراصنة في مواجهة المجتمع الدولي .. الإيرانيون ليسوا أذكياء في دهائهم انما يمارسون غباءهم بعناد حتى ليظن المرء أنهم مقتنعون بأن الحقيقة بين أيديهم وأنهم لا يقولون إلا الصدق.      الصواريخ الإيرانية... والأجندة اسرائيلية .. الصواريخ الإيرانية، بعد هجوم ابقيق وعدن، على الطاولة في أي مفاوضات مع إيران.      الدولة والدولة العميقة والفصائل المسلحة والمليشيات والمعاضة وال لادولة ؟؟؟      تم ايقاظ المحاكم والمدعي العام وتم شحن بطارياتهم بفائض قدرة عجلةالزمن ..      «الحشد» إيراني و«الفرس» يريدون المنطقة العربية!      في رسالة الى القادة العراقيين والمنظمات الانسانية الدولية .. روايات مروعة لعشائر عراقية عن تغييب المليشيات لآلاف من ابنائها      من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟      الحرية کابوس الرعب للنظام الايراني      الشباب في العراق.. متظاهر ومرشح وناخب ..ترك العراق شبابه طيلة اربعة عقود يواجهون اصعب مرارات الحياة.      رئيس لدولة لا وجود لها .. كل الطبقة السياسية اللبنانية بمختلف أطيافها لا قيمة فعلية لها.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الرئيس الايراني يعتبر عودة واشنطن الى الاتفاق النووي ورفع العقوبات خطوة لا شك فيها للإدارة الأميركية المقبلة.





قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الخميس ان "لا شك" في أن الإدارة الاميركية المقبلة ستعود لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي وسترفع العقوبات القاسية المفروضة على بلاده.
وانسحب الرئيس الاميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الموقع في 2015 بين إيران وست قوى عالمية في فيينا وأعاد في 2018 فرض العقوبات على طهران. وأثار وصول الرئيس المنتخب جو بايدن إلى السلطة احتمال عودة واشنطن إلى الاتفاق.
وجدد الرئيس الإيراني في كلمة متلفزة خلال تدشين مشاريع اقتصادية، التأكيد أن حكومته لن تتأخر حيال أي فرصة لرفع العقوبات الاقتصادية القاسية التي فرضتها عليها واشنطن اعتبارا من العام 2018، بعد قرار ترامب الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق النووي.
وقال روحاني "لا يساورني الشك بأن صمود الشعب الإيراني خلال الأعوام الثلاثة هذه، سيرغم الإدارة الأميركية المقبلة على الرضوخ أمام الشعب (في إيران) والعودة الى التزاماتها، وسيتم كسر العقوبات".
وخسر ترامب الانتخابات التي أجريت في تشرين الثاني/نوفمبر، لصالح منافسه الديموقراطي بايدن الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس باراك أوباما لدى التوصل الى الاتفاق النووي عام 2015.

وألمح بايدن الذي يتولى مهامه رسميا في 20 كانون الثاني/يناير المقبل، الى نيته "تغيير المسار" الذي اتبعه سلفه حيال طهران، وتفعيل الخيار الدبلوماسي معها، بحال عودتها الى تنفيذ كامل التزاماتها النووية.
وقامت طهران بعد نحو عام من الانسحاب الأميركي، بالتراجع بشكل تدريجي عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق. لكن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن العودة الى هذه الالتزامات ستكون "تلقائية" متى احترمت واشنطن تعهداتها بموجبه.
وأتت تصريحات روحاني الخميس غداة تأكيد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي ضرورة عدم التأخر "حتى لساعة واحدة" في حال توافرت امكانية لرفع العقوبات، مشددا في الوقت عينه على ضرورة بذل جهود محلية بهدف "إجهاض" مفاعيل العقوبات.
وقال خامنئي "رفع الحظر بيد العدو لكن إجهاض الحظر بأيدينا. فينبغي لنا التركيز على إجهاض الحظر أكثر من التفكير في رفعه"، متابعا "لا أقول ألّا تسعوا إلى رفع الحظر، لأنه لو كان بالإمكان رفع الحظر، فلا ينبغي التأخير في ذلك حتى لساعة واحدة".
ورأى روحاني الخميس أن على حكومته "التحرك لكي تفقد العقوبات فعاليتها، كما أعلن قائد الثورة"، مضيفا "لا يجب التأخر حتى لساعة واحدة في رفع العقوبات. على الحكومة أن تقوم بكل ما هو ممكن لكسر العقوبات".
وتابع الرئيس الإيراني "هذا توجيه مهم جدا شدد عليه القائد. الحكومة ستبذل كل جهودها من أجل تحقيق ذلك".
وسبق لروحاني أن رأى في فوز بايدن مجالا أمام واشنطن للتعويض عن "أخطائها السابقة" حيال إيران، مؤكدا أن بلاده لن تفوت "أي فرصة" لرفع العقوبات المفروضة عليها.
ويشهد الملف الإيراني تقلبات جديدة منذ اغتيال كبير علماء إيران النوويين محسن فخري زاده نهاية نوفمبر/تشرين الثاني. في أعقاب ذلك، شددت طهران موقفها ما أضعف الاتفاق بدرجة أكبر.
وتصعد واشنطن الضغط على طهران حتى مع اقتراب فترة الرئيس ترامب من نهايتها.
وعلى مدى الأسابيع الماضية، فرضت إدارة ترامب عقوبات شبه يومية استهدف الكثير منها إيران. ويقول محللون إن العقوبات التي تشكل ضغطا على الجمهورية الإسلامية تهدف إلى تعقيد الطريق أمام بايدن لمعاودة التفاوض بشأن الاتفاق النووي.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27985828
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM