الحزام الذهبي الإيراني مشروع خطير للهيمنة والتوسع ..إعادة لتغليف "الهلال الشيعي" بمسمى جديد يحيي الإمبراطورية الفارسية.      سيناريو الحل بين عرب العراق وعجم إيران العراق بلد العرب والأكراد. على الشيعة ان يحددوا موقفهم ان كانوا عربا أم لا.      الصواريخ الإيرانية... والأجندة اسرائيلية ..الصواريخ الإيرانية، بعد هجوم ابقيق وعدن، على الطاولة في أي مفاوضات مع إيران.      العراق يحذر من الردود الأميركية إذا استمرت هجمات الميليشيات      سيناريو الحل بين عرب العراق وعجم إيران.. العراق بلد العرب والأكراد. على الشيعة ان يحددوا موقفهم ان كانوا عربا أم لا.      دولة قراصنة في مواجهة المجتمع الدولي .. الإيرانيون ليسوا أذكياء في دهائهم انما يمارسون غباءهم بعناد حتى ليظن المرء أنهم مقتنعون بأن الحقيقة بين أيديهم وأنهم لا يقولون إلا الصدق.      الصواريخ الإيرانية... والأجندة اسرائيلية .. الصواريخ الإيرانية، بعد هجوم ابقيق وعدن، على الطاولة في أي مفاوضات مع إيران.      الدولة والدولة العميقة والفصائل المسلحة والمليشيات والمعاضة وال لادولة ؟؟؟      تم ايقاظ المحاكم والمدعي العام وتم شحن بطارياتهم بفائض قدرة عجلةالزمن ..      «الحشد» إيراني و«الفرس» يريدون المنطقة العربية!      في رسالة الى القادة العراقيين والمنظمات الانسانية الدولية .. روايات مروعة لعشائر عراقية عن تغييب المليشيات لآلاف من ابنائها      من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟      الحرية کابوس الرعب للنظام الايراني      الشباب في العراق.. متظاهر ومرشح وناخب ..ترك العراق شبابه طيلة اربعة عقود يواجهون اصعب مرارات الحياة.      رئيس لدولة لا وجود لها .. كل الطبقة السياسية اللبنانية بمختلف أطيافها لا قيمة فعلية لها.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الرسم شفاء بالنسبة للتشكيلية هالة مستغانمي عياري ..الفنانة الجزائرية تجعل من اللوحة اطارا للابلاغ عن حساسيتها ووعيها الانساني بالمحبة تجاه الناس في رحلة مع الفن بوصفه ترجمان حب وتواصل وأحاسيس.






من عوالم الذات وهي تتحسس خطاها الأولى نحو التلوين الى الشغف المفعم بالاحساس العميق حيث الرسم مجال لا بد منه لقول النفس وهي تنشد الى ما به تتجمل الحياة بأمكنتها ومشاهدها  تفاصيلها.. انها النفس الأمارة بالجمال نحتا لهبوب ناعم مثل فراشات من ذهب الأمكنة.
ثمة هيام وغرام تجاه التلوين بعيدا عن صخب الحياة وانتباها لايقاعات المتعبين والمأخوذين بالوجيعة.. ثمة بهاء مبثوث في الوجوه والحالات المقيمة بجهات شتى.. من الجنوب وجربة وأمكنة أخرى تبرز مشهديات تشكيلية تعمل ضمنها الفنانة بحساسية ومشاعر ديدنها الوفاء للحالات وناسها ووجوهها في ضروب من التعبيرية الانسانية والوجدانية.
نعني هنا الفنانة التشكيلية هالة مستغانمي عياري التي جعلت من اللوحة اطارا للابلاغ عن حساسيتها ووعيها الانساني بالمحبة... المحبة تجاه الناس مواضيع رسوماتها في رحلة مع الفن بوصفه ترجمان حب وتواصل وأحاسيس.
لوحات متعددة لوجوه منها المرأة السمراء من الجنوب والنسوة بالسفساري والمرأة والرجل واللباس الجربي والنظر الآخر بالازرق للسقيفة الكحلة بالمهدية المعلم التاريخي الشهير والفتاة صاحبة المطرية الماشية تحت المطر في لمسة من شاعرية الحال والوجه الموجوع في سمرته وهيئته الدالة والمرأة باللباس التقليدي... والرجل بشاشيته ومشيته الواثقة والحامل للفانوس في المدينة حيث الحوانيت والأقواس... وغيرها من الأعمال الفنية التي ستكون متاحة في معرض فني خاص ينتظم قريبا.
هي فسحة هالة الرسامة الشغوفة مع التلوين حيث رغباتها الجمة في الرسم كطفلة حالمة بالسفر الآخر.. السفر في مشاهد عبر نظرة من شاعرية اللحظة وموسيقاها كل ذلك لتقول بالفن لعبة جميلة للخلاص من الضجيج والقلق والفراغ في أيام الناس وحياتهم. انه الفن الملاذ والسكينة واعادة اكتشاف الذات في بعدها الآخر.. الوجداني والانساني والحميمي.
وعن تجربتها وبداياتها تقول الفنانة هالة "الرسم و التلوين وعوالم السحر الكامنة فيهما... كل ذلك كانت علاقتي به قديمة جدا حيث الشغف والولع كالطفل السابح في طفولته حلما وبراءة وحركة.. وحتى عملي جعلني في صلب الفن بحكم الاعتناء والشغل بالقطع التراثية والفنية والتقليدية من أثاث وأعمال فنية كما كانت لي زيارات الى معارض وأروقة بالخارج ما عرفني على فنانين أجانب منهم  الفنان التركي حبيب فراقي ... أخذت مسألة الفن بجد وبدأت مع الرسم الزيتي بعد بدايات بالقلم.. ومنحني الزيتي مجالات عمل جمة في العلاقة باللوحة والموضوع.
أقف أمام اللوحة بهيبة واحترام وتقدير كبير لجدلية اللحظة الابداعية في الرسم فضلا عن الاحساس العميق الذي ينتابني وأشعر به في كل أعمالي موجودا في عمق العملية الفنية التي اهتممت خلالها بمواضيع شتى منها الأشياء اليومية والمرأة والطفولة والحالات الاجتماعية والمشاهد المختلفة وسعيت لتكريم الناس المتعبين في لوحاتي حيث الفن عندي رسالة انسانية من ذلك الاهتمام بالناس في الجنوب ومشاهد الحياة اليومية.. كل لوحة من لوحاتي مثلت علاقة خاصة لي معها لحظة الرسم والتلوين.. الرسم يمنحني احساسا كبيرا خاصة عندما يمتزج العمل الفني بالموسيقى في لحظات مخصوصة.. انها العلاقة الحميمة الحاضرة في اللوحة.. علاقة حب ووجد وعذاب جميل مع القماشة.

الشعر والرسم عالمان ممتعان تنضاف اليهما الموسيقى وكل ذلك في أجواء من حضور الخيال.. أنا أحب الشعر فهو يثري الفن كالموسيقى تماما.. انها موجات الابداع الساحرة في بحر هذه الحياة.. أعد لمعرضي القريب الذي يضم عددا من لوحاتي المتنوعة في مواضيعها ولكنها تلتقي في ذاتي التي ترى الأشياء والتفاصيل والعالم بشكلها الخاص، هناك تجارب تونسية مهمة ولكني معجبة بتجربة مدرسة تونس وخاصة تجربة الفنان الكبير الراحل الزبير التركي.. أحببت أعماله الفنية وتعامله مع الألوان كما يعجبني الشغل الفني للفنان الكبير الراحل محمود السهيلي... أنا أرسم لأبرأ وأشفى من الأمراض الانسانية وبعملي الفني الذي يتخير العزلة بعيدا عن ضجيج العالم والبشر، أعيش أحساسا مرهفا وقد أبكي وأنا بصدد الرسم ومواجهة مساحة اللوحة في حضرة الموسيقى.. أتمنى النجاح لمعرضي القادم وأقول للفنانة هالة.. لنفسي.. واصلي عملك واحرصي على أن تكوني أنت أي أن تشبهي ذاتك فقط في الرسم والاحساس والنهج الفني والتلوين وحافظي على احساسك الموجع هذا والمولد للابداع وعلى حبك للموسيقى والشعر".  
الرسامة هالة ولدت في تونس من أم تونسية وأب جزائري وكانت شغوفة بالفنون والطبيعة ليكون الفن منفذاً لكل مشاعرها، سواء من خلال الموسيقى أو الرقص أو الرسم وفي حوالي عام 2000 أصبحت مهتمًة أكثر فأكثر بفن الرسم بعد أن كانت ترغب في تعلمه وإتقانه لأجل تضمينه في قوة التعبير لديها. أرادت أن تشارك المقربين منها جمال الحياة من خلال عينيها وأحلامها واستلهاماتها وأثناء حصص تعلمها لفن الرسم، أحاطت نفسها بفنانين تونسيين مثل الفنانين محمد غيلن ومصطفى ريث وطارق فخفاخ، كانت فخورة وممتنة للغاية لتعلمها بعض تقنياتهم وأساليبهم التي أدرجتها في إحساسها الجمالي لتطوير أسلوبها الشخصي. هي فنانة تعتز بأصولها و ببلدها ما جعلها تظل وفية  للموضوعات القريبة من جذورها والتي تبرز جمال تونس التي أحبتها، تطورت تجربتها على مر السنوات ونما شعورها الجمالي وثقتها بنفسها ورغبتها في الازدهار كفنانة وسعت لتطوير هذه الهواية إلى مهنة منظمة وبعد 21 عامًا من الخبرة وها هي تفكر في أول افتتاح لمعرض خاص بها.
وفي هذا الجانب سيضم المعرض الفردي هذا عددا متنوعا من لوحاتها التي اشتغلت على انجازها خلال السنوات الماضية مع لوحات جديدة ما يمكن أحباء الرسم والمعارض الفنية من الاطلاع على تجربتها التي تقول انها مواصلة فيها وبجدية هي من حرصها ووعيها الفني الجمالي الدؤوب. 


شمس الدين العوني
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27985818
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM