سيناريو الحل بين عرب العراق وعجم إيران.. العراق بلد العرب والأكراد. على الشيعة ان يحددوا موقفهم ان كانوا عربا أم لا.      دولة قراصنة في مواجهة المجتمع الدولي .. الإيرانيون ليسوا أذكياء في دهائهم انما يمارسون غباءهم بعناد حتى ليظن المرء أنهم مقتنعون بأن الحقيقة بين أيديهم وأنهم لا يقولون إلا الصدق.      الصواريخ الإيرانية... والأجندة اسرائيلية .. الصواريخ الإيرانية، بعد هجوم ابقيق وعدن، على الطاولة في أي مفاوضات مع إيران.      الدولة والدولة العميقة والفصائل المسلحة والمليشيات والمعاضة وال لادولة ؟؟؟      تم ايقاظ المحاكم والمدعي العام وتم شحن بطارياتهم بفائض قدرة عجلةالزمن ..      «الحشد» إيراني و«الفرس» يريدون المنطقة العربية!      في رسالة الى القادة العراقيين والمنظمات الانسانية الدولية .. روايات مروعة لعشائر عراقية عن تغييب المليشيات لآلاف من ابنائها      من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟      الحرية کابوس الرعب للنظام الايراني      الشباب في العراق.. متظاهر ومرشح وناخب ..ترك العراق شبابه طيلة اربعة عقود يواجهون اصعب مرارات الحياة.      رئيس لدولة لا وجود لها .. كل الطبقة السياسية اللبنانية بمختلف أطيافها لا قيمة فعلية لها.      واخيرا كشفت الثورة عن تطلعاتها ورؤيتها للدين والمعتقد والولاء وتكفير الجميع وربحوا السراط؟؟؟      عذراً لكن هذه الحقيقة ولاكن الدرب قصير !!!      العرب والغرب وإيران !      رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء العراقيان أخذا علما بانّ هناك تغييرا كبيرا على الصعيد الشعبي في العراق، بما في ذلك في اوساط الشيعة العرب، لمصلحة استعادة العراق للشخصيّة الخاصة به.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الناصرية وعودة هيبة اللادولة ..في عراق تحكمه الميليشيات، تَقتُل بدم بارد دون حساب ما دمت عضواً في مليشيا الموت وستمنح اوسمة الزعيم.






حينما لا تستطيع الدولة احتكار العنف، وتطبيق القانون، يعني ذلك اننا في غابة يأكل القوي منا الضعيف. وحينما يكون السلاح هو الحكم بيننا يعني ذلك اننا لم نَعد اخوة ولم تجمعنا المشتركات الانسانية او الوطنية ولم تظللنا خيمة الوطن، فقد وقع السيف بيننا فاصبحنا مِللا واقوام.

وما دامت السيادة تتحكم بها البندقية المنفلتة فلا يمكن ان نطلق مصطلح الدولة على بلدنا، فنحن في مساحة اللادولة مهما تشدقنا بالوطنية ورفعنا اعلام وطننا او انشدنا موطني.... موطني الجلال والجمال والسناء والبهاء في رباك في رباك.

فلا جلال ولا جمال وسناء ولا بهاء ورائحة الدم تفوح من ساحات مدننا، ولا حياة ولا نجاة مادامت العصابات والمافيات تتحكم في حياة شبابنا ليسقطوا واحداً تلو الاخر بأيدٍ آثمة.

ولا حديث عن المواطنة وقواتنا الامنية عاجزة عن ايقاف الخارجين عن القانون، المحتمين بعباءة الزيف.

فالمواطنة تعني العضوية الكاملة في مؤسسة الوطن، فليس هناك مواطن درجة اولى ومواطن درجة ثانية.

لكن للأسف ما نراه في وطننا هو تعريف مغاير للمواطن، فالمواطن الذي من حقه ان يتمتع بكامل حقوق المواطنة هو ابن المليشيا القوية او الحزب المتنفذ او العشيرة المغوارة.

هذه مقومات المواطنة في بلاد الرافدين بلاد اللادولة.

تَقتُل بدم بارد دون حساب ما دمت عضواً في مليشيا الموت وستمنح اوسمة الزعيم، فقد اعدت هيبة الدولة برصاصاتك التي اطلقتها لتقتل عراقيا، ستبقى أنه تسفح دموعها على قبره في وادي الموت في النجف الذي كان يسمى وادي السلام سابقاً.

الذين يتحدثون عن عودة هيبة الدولة عليهم ان يفهموا ان هيبة الدولة لا تكمن بالقتل في الساحات العامة، وان هيبة الدولة لا تعيدها المجاميع المنفلتة الخارجة عن القانون، هيبة الدولة من مختصات قواتها الامنية وجيشها البطل، وحشدها الحقيقي، جيشها الذي طرد الارهابيين، وانتفض لسمعته وتاريخه.

لا يحق لمجموعة او لفرد ان يحدد شكل الدولة او مسار عودة هيبتها او طريقة تنظيفها.

فقبل ان ننظف الدولة علينا تنظيف انفسنا من ادران امراض العظمة والكِبر، وعلينا ان نجادل الاخرين بالحسنى وان يكون الحوار هو جسر التواصل العقلاني.

وان لا نقفز الى مساحة اللادولة.

فالمعركة بين ابناء الوطن لا تعيد هيبة الدولة، وهي معركة خاسرة بكل المقاييس، حتى المنتصر فيها خاسر، لان من يسقطون من الطرفين هم ابناء هذا الوطن وفلذات كبده.

ما شهدته الناصرية بالامس من كل الاطراف مشهد من مشاهد اللادولة ومشهد من مشاهد التعدي على الوطن بكل افراده.

حينما تكون الفوضى سيدة الموقف والدم هو لون المدن فذلك يعني ان مستقبلنا اصبح رهن الكراهية والحقد وثقافة الثأر، وان مستقبل اجيالنا سيكون قلقاً، فبأس الارث الذي نورثه لاجيالنا القادمة وبأس التاريخ الذي نكتبه بأيدينا وسوف يخجل ابنائنا في قادم الازمان من افعالنا. فشتان بيننا وبين حمورابي ونبوخذنصر وگلگامش  وبين بابل وسومر ان كنا حقاً ننتمي لهم او ندعي الوصل اليها.

قال الإمام علي (ع): "من أراد أن ينصف الناس من نفسه، فليحب لهم ما يحب لنفسه."



علاء الخطيب
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27982513
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM