الحزام الذهبي الإيراني مشروع خطير للهيمنة والتوسع ..إعادة لتغليف "الهلال الشيعي" بمسمى جديد يحيي الإمبراطورية الفارسية.      سيناريو الحل بين عرب العراق وعجم إيران العراق بلد العرب والأكراد. على الشيعة ان يحددوا موقفهم ان كانوا عربا أم لا.      الصواريخ الإيرانية... والأجندة اسرائيلية ..الصواريخ الإيرانية، بعد هجوم ابقيق وعدن، على الطاولة في أي مفاوضات مع إيران.      العراق يحذر من الردود الأميركية إذا استمرت هجمات الميليشيات      سيناريو الحل بين عرب العراق وعجم إيران.. العراق بلد العرب والأكراد. على الشيعة ان يحددوا موقفهم ان كانوا عربا أم لا.      دولة قراصنة في مواجهة المجتمع الدولي .. الإيرانيون ليسوا أذكياء في دهائهم انما يمارسون غباءهم بعناد حتى ليظن المرء أنهم مقتنعون بأن الحقيقة بين أيديهم وأنهم لا يقولون إلا الصدق.      الصواريخ الإيرانية... والأجندة اسرائيلية .. الصواريخ الإيرانية، بعد هجوم ابقيق وعدن، على الطاولة في أي مفاوضات مع إيران.      الدولة والدولة العميقة والفصائل المسلحة والمليشيات والمعاضة وال لادولة ؟؟؟      تم ايقاظ المحاكم والمدعي العام وتم شحن بطارياتهم بفائض قدرة عجلةالزمن ..      «الحشد» إيراني و«الفرس» يريدون المنطقة العربية!      في رسالة الى القادة العراقيين والمنظمات الانسانية الدولية .. روايات مروعة لعشائر عراقية عن تغييب المليشيات لآلاف من ابنائها      من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟      الحرية کابوس الرعب للنظام الايراني      الشباب في العراق.. متظاهر ومرشح وناخب ..ترك العراق شبابه طيلة اربعة عقود يواجهون اصعب مرارات الحياة.      رئيس لدولة لا وجود لها .. كل الطبقة السياسية اللبنانية بمختلف أطيافها لا قيمة فعلية لها.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الصدريون وكفا الميزان في الانتخابات العراقية 2021 .. الكاظمي أكثر ميلا للتحالف مع الصدر وشعبويته من المالكي وبطانته.





جاء إعلان مصطفى الكاظمي رئيس حكومة العراق عن إجراء انتخابات مبكرة في 2021 اثر مناشدات المتظاهرين بتغيير الحكومة لانعدام ثقتهم بالسياسيين، تلاه تغيير قانون الانتخابات الى نظام الدوائر الانتخابية المتعددة بعد ان كانت دائرة واحدة، معتقدين ان الاعتماد على الدوائر المتعددة سيضمن تمثيلا واقعيا للشارع العراقي، وقد لاقى القانون الجديد قبولا على مضض من قبل السياسيين المصرّين في الإبقاء على مصالحهم والاستمرار في الحكومة والبرلمان، الا انهم يحاولون تاجيل الانتخابات الى فترة تكون الدورة النيابية فيها قد اشرفت على الانتهاء.
وفي كل الاحوال لنا رؤية فيما ستؤول اليها الانتخابات. ارى ان المعطيات السياسية تشير الى حدوث انقسام بين مؤيدي أميركا ومؤيدي إيران، واعتقد ان كلا الطرفين قد يكونان متوازنين رغم تصريح اميركا بسحب قسم من قواتها وبذلك تصبح ايران اكثر سيطرة مما سبق الا ان في المقابل هناك تعزيز في العلاقات مع المملكة العربية السعودية الامر الذي سيرجح التوازن. ونرى ان الطرف الاميركي سيكون هو الطرف المحسوب على رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي والطرف الاخر الايراني هو نوري المالكي، وفي ظل الواقع العراقي يمكننا معرفة توجهات الاحزاب والى اي طرف بامكانهم التحالف الا ان هذا لا يلغي وجود بعض الاحزاب او الجماعات قد لا تنضم مع كلا الطرفين.
وما يهمنا هنا هي الاطراف الشيعية التي تضمن توازن كلا الطرفين او ترجيح احدهما على الاخر من خلال عدد مقاعد البرلمان.
وبما ان التيار الصدري يتمتع بنفوذ وشعبية الامر الذي سيعزز من قوة اي طرف يقوم باختياره، ويبدو ان السيد مقتدى الصدر قد حسم امره في التحالف مع الكاظمي ولعدة اسباب اراها ذكية:
1- يخلق لنفسه توازنا في العلاقات بين ايران واميركا.
2- تقليل الضغوطات الايرانية وتدخلها في العراق.
3- كسب الشارع العراقي باعتبار الكاظمي يحمل ورقة المتظاهرين.
4- كسب الاغلبية السنية فضلا عن اطراف شيعية.
5- كسب احزاب تدعي المدنية والليبرالية بعد ان كسب الحزب الشيوعي العراقي.
6- تعزيز الاتجاه القومي العربي.
7- يطمح في الحصول على مقاعد كثيرة تؤهله لاختيار رئيس الوزارة وباقي الحقائب التنفيذية.
واخيرا وليس اخرا "كيدا" بالمالكي.
في الواقع مقتدى الصدر يقود تيارا جماهيريا دون منازع الامر الذي سيرجح كف مصطفى الكاظمي على كف نوري المالكي ومن معه، وهنا قد يولد صراعا باردا بين الجبهتين والمعطيات القادمة المختلفة ستعطينا رؤيا اكثر وضوحا وتبيانا.


د. سوزان ئاميدي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27985600
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM