حزب الله العراق.. خلايا ظل وتغلغل واستنساخ للحرس الثوري      النَّجف.. فتوى الميليشيات وفتوى الدولة داعش احتل الموصل. الحشد احتل العراق.      العشائرية في الميزان ..يتصرف العرب وكأن عليهم الاختيار بين مسؤولين مدعومين قبليا أو من أحزاب دينية. يا لهما من خيارين مرين.      كيف تكون مقاوما وتقتل شعبك ..صارت المقاومة جزءا من التراتبية الدينية المقدسة وليست عارضا سياسيا مؤقتا.      عندما سيفاوض بلينكن في مجال العودة الى الاتفاق النووي مع ايران، فهو يفعل ذلك من زاوية من يعرف كيف التعاطي مع ايران من جهة واهمّية الشراكة الأوروبية في الحدّ من قدرة ايران على التوسّع من جهة اخرى      «القاعدة» وإيران ومقترفو الشر      بايدن: ترمب لم يتواصل معي.. ولا أستبعد تعيين جمهوريين في إدارتي      وفاة رئيس حزب الأمة السوداني الصادق المهدي متأثراً بكورونا      العراق..هجمات تذكّر الكاظمي بوعوده      زيارة غير معلنة.. قاآني في بغداد لبحث الوجود الأميركي      سفير بريطانيا ببغداد: الهجمات المسلحة تقوض استقرار العراق      أمريكا العراقية وداعا      لقاح كورونا: نور في نهاية النفق .. النتائج المطمئنة للقاحات الواعدة ضد كوفيد-19 لا تخفي تعقيدات مرحلة الخروج من الوباء.      الفن في مواجهة الموت .. الفنانون في البحرين يقررون: "لنجرب الفن إذاً" لا شفاء لا علاج ولا وقاية.      الصدريون وكفا الميزان في الانتخابات العراقية 2021 .. الكاظمي أكثر ميلا للتحالف مع الصدر وشعبويته من المالكي وبطانته.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

كان علي أن ألخص إجابات حب الأميركيين لبلدهم لأترك القارئ يقارن بقصيدة الشاعر الليبي عمر الكدي "بلاد تحبها وتزدريك"! أو جملة المتظاهر العراقي صفاء السراي "لا أحد يحب العراق بقدري" الذي دفع حياته ثمنا لها.






اختارت صحيفة نيويورك تايمز ذروة ساعات التصويت على انتخاب الرئيس لتطلق سؤال “ماذا يعني أن تحب بلدك؟” على فئات مختلفة من الأميركيين، بينما كانت المخاوف تتصاعد من شقاق متوقع، بغض النظر عمن سيفوز في منصب الرئيس.

هدف السؤال يحمل دلالته المباشرة ولا يتوارى وهو تقليدي وجد منذ أن وجدت الأوطان، لكن أهميته تكمن في لحظة إطلاقه، بينما لا أحد يعرف بعد من الفائز العائد ثانية إلى البيت الأبيض.

لم أجد في غالبية الإجابات التي كانت جميلة ومعبرة بدرجة عالية، مشاعر الضغينة والخلاف، كانت فلسفة حب البلد طاغية لا تذكّر بجملة “هذه هي أميركا المعاصرة” المتهكمة على كل جريمة تحدث في الشارع، أو انتهاك يقترفه رجال الشرطة بحق الناس.

وأجمعت الإجابات على التقارب بين فئات المجتمع وإن كان صعبا، لأن الاستياء من الآخر مهما كان يقتل فكرة حب الوطن.

أن تحب بلدك، في نظر متحدثة للصحيفة، يعني الرغبة في رؤيته أفضل مما هو عليه، ومساءلة أنفسنا عن التواطؤ في السماح بجعله أسوأ، لأن من الأهمية بمكان أن تكون صورة الوطن المثالية عندما يمنح الحب، الطعام، المأوى، الصحة، السلام، الازدهار… على قدم المساواة للجميع.

بينما بسّط آخر فلسفة حب الوطن، بالفخر في الانتماء إليه وألا يخشى مواجهة مشاكله، معبرا عن حبه لبلده تأسيسا على الحرية الصارخة التي يمتلكها الناس بالرغم من كل الخلاف الإثني والديني والسياسي، لأنه يرى أن الجميع مازالوا أحرارا إلى حد كبير في فعل ما يريدون!

فيما عبر آخر عن خيبة أمله من السياسيين الذين لا يفعلون شيئا في إدارة المشاكل وحلها. وعزاؤه في ذلك أن الناس قادرون على معاقبتهم لاحقا في الانتخابات.

سنجد مغاليا في أميركيته مثلما يوجد في أي بلد آخر عندما يكتب أحدهم أن وطنيته لا تتزعزع ولا يفرط بالوقوف الصارم للنشيد الوطني وارتداء الملابس المناسبة في الأعياد الوطنية، لأنه ابن رجل عسكري محترف!

ثلاثة متحدثين أجمعوا على حبهم لحريتهم الأميركية في الكلام والعيش، لأن الحرية هدية ثمينة، لكنهم مع ذلك لا يخفون خيبتهم بما يجري في البلاد إثر العنف المتصاعد بين المتظاهرين ورجال الشرطة.

ولا يعني حب الوطن لأميركي تحدث لنيويورك تايمز، الجلوس والاسترخاء والاستمتاع بالعروض السياسية المستمرة، بل بمحاسبة الحكومة على وعودها وممارساتها وعدم العمل على سد الفجوة بينهما. وقال “لا يمكنك أن تحب بلدك دون أن تحب مواطنيك”.

كان علي أن ألخص كل هذه الإجابات لأترك القارئ يقارن بقصيدة الشاعر الليبي عمر الكدي “بلاد تحبها وتزدريك”! أو جملة المتظاهر العراقي صفاء السراي “لا أحد يحب العراق بقدري” الذي دفع حياته ثمنا لها.



كرم نعمة
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27738637
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM