جمهورية أصحاب السوابق تاريخ أسود للطبقة السياسية الحاكمة في العراق، قبل الاحتلال عام 2003 وبعده.      لصدريّون.. طاعة عبودية ذُلْ .. عجيب أمر القطيع الصدري الذي يعبد قيوده ويعادي وطنه، ويختار ان يكون عبدا لجاهل وغير أمين حتى على ما يقوله اليوم ليعلن منه براءته في الغد.      اتفاق أم تأسيس للفرقة والشقاق؟ لا يملك رئيس الوزراء العراقي حق المصادقة على اتفاق باطل من الأساس بين الوقفين الشيعي والسني.      ايران تردّ باستهداف العرب..يمكن ان توفّر جريمة اغتيال العالم النووي الإيراني، على الرغم من طابعها المأساوي، فرصة لإيران كي تكتشف حجمها الحقيقي وتتعّظ.      الانتخابات العراقية ومتطلبات المرحلة القادمة ..تتحكم المصالح الفرعية بالطبقة السياسية العراقية، وتستعد بقوة لمعترك الانتخابات. حظوظها قوية في الفوز.      الناصرية وعودة هيبة اللادولة ..في عراق تحكمه الميليشيات، تَقتُل بدم بارد دون حساب ما دمت عضواً في مليشيا الموت وستمنح اوسمة الزعيم.      الأحزاب الدينية تبقي العراق أسيرا لأجنداتها ومصالحها الانتخابات التشريعية المبكرة تعتبر نتاج حراك شعبي يطالب بالتغيير ورحيل نظام سياسي قائم على المحاصصة، إلا أنها باتت فرصة للأحزاب الدينية لإعادة إنتاج منظومة اختبر العراقيون فشلها.      ارتفاع حصيلة الصدامات بين المحتجين ومؤيدي الصدر إلى 5 قتلى ومالا يقل عن 80 جريح، فيما عاد المتظاهرون رغم الإجراءات الأمنية المشددة لنصب خيامهم بساحات الاعتصام في أكثر من محافظة.      الأكراد يستحضرون الروابط التاريخية مع إسرائيل خلال كفاحهم من اجل الاستقلال وذلك عقب إقامة دول عربية روابط دبلوماسية مع تل أبيب.      العراق يدرب قائدا مواليا لإيران لتولي منصب رفيع في الجيش ..أبو زينب اللامي كان قائدا سابقا في فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران، ويخضع لعقوبات أميركية على خلفية اتهامات بقتل متظاهرين.      حزب الله العراق.. خلايا ظل وتغلغل واستنساخ للحرس الثوري      النَّجف.. فتوى الميليشيات وفتوى الدولة داعش احتل الموصل. الحشد احتل العراق.      العشائرية في الميزان ..يتصرف العرب وكأن عليهم الاختيار بين مسؤولين مدعومين قبليا أو من أحزاب دينية. يا لهما من خيارين مرين.      كيف تكون مقاوما وتقتل شعبك ..صارت المقاومة جزءا من التراتبية الدينية المقدسة وليست عارضا سياسيا مؤقتا.      عندما سيفاوض بلينكن في مجال العودة الى الاتفاق النووي مع ايران، فهو يفعل ذلك من زاوية من يعرف كيف التعاطي مع ايران من جهة واهمّية الشراكة الأوروبية في الحدّ من قدرة ايران على التوسّع من جهة اخرى  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

تفاصيل عن رجل القاعدة الثاني.. تسويق وإعلام وإيران! أنه كان واحداً من 4 قيادات مصرية تدير القاعدة وهم أيمن الظواهري، وعبد الله أحمد عبد الله المكنى بأبي محمد المصري، ومحمد صلاح الدين زيدان الملقب بسيف العدل






يومان مضيا على إعلان مقتل أبو محسن المصري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بعملية خاصة في أفغانستان، إلا أن تفاصيلها لم تعرف بعد. واكتفت مديرية الأمن الوطنية في أفغانستان بالقول إن قوات الأمن الأفغانية قتلت القيادي البارز في تنظيم القاعدة أبو محسن المصري الذي كان مدرجاً على قائمة الإرهابيين المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي.

وبحسب المكتب فإن أبو محسن المصري، مواطن مصري يحمل اسم حسام عبد الرؤوف وكان متهما في الولايات المتحدة بتقديم دعم مادي وموارد لمنظمة إرهابية أجنبية والتآمر لقتل أميركيين.

إعلام القاعدة

إلا أن أحمد سلطان، الباحث المصري في الحركات الإسلامية أوضح لـ "العربية.نت" أن حسام عبد الرؤوف المكنى بأبي محسن المصري، كان يتولى الإشراف على الجانب الإعلامي والدعائي في التنظيم، وترأس مؤسسة السحاب الإعلامية الرسمية الناطقة بلسان القاعدة.

كما لفت إلى أنه كان أيضاً عضوًا في مجلس شورى التنظيم العالمي، مضيفا أنه كان واحدا من 4 قيادات مصرية تدير القاعدة وهم أيمن الظواهري، وعبد الله أحمد عبد الله المكنى بأبي محمد المصري، ومحمد صلاح الدين زيدان الملقب بسيف العدل.

إعادة تسويق

ووفق سلطان فإن أبو محسن المصري كان مسؤولا في الأعوام الأخيرة عن ملف المراجعات داخل القاعدة، وكان يدفع في اتجاه تبني التنظيم لخطاب أقل حدة في إطار إعادة طرح التنظيم وتسويقه للمسلمين في العالم والمنطقة العربية بشكل مختلف .

إلى ذلك، ذكر الباحث أن القيادي القتيل طلب من الظواهري فك الارتباط بين القاعدة وداعش، خاصةً أنه كان يعتبر داعش أكثر تطرفًا، مضيفا أن أبو محسن لعب دورًا بارزًا في الانفصال الذي وقع بين التنظيمين وبشكل نهائي عام 2014.

مقتل قيادي آخر

كما أشار إلى أن حسابات تابعة لتنظيم القاعدة تداولت خلال الأيام الأخيرة أنباء عن مقتل قيادي آخر بارز من قيادات التنظيم داخل إيران وهو أبو محمد المصري، معتبرًا أن هذه الأخبار، لو صحت، فهي تؤكد أن القيادي المصري سيف العدل صار الأقرب لقيادة التنظيم في حال غياب الظواهري، فضلًا عن كونه مسؤولًا عن اللجنة العسكرية.

إيران والقاعدة مجدداً

من جانبه أكد نبيل نعيم القائد السابق لتنظيم الجهاد لـ"العربية.نت" أن أبو محمد المصري الذي قتل في إيران كان من رفقاه داخل تنظيم الجهاد واسمه الحقيقي عبد الله أحمد عبد الله وهرب من أفغانستان إلى ايران، وعاش هناك باسم حبيب داودي وتردد خبر اغتياله برفقة نجله من قبل تنظيم مسلح في شارع باسدران.

كما أضاف أن لأبي محمد ابنة تدعى مريم تزوجت من حمزة بن لادن نجل زعيم القاعدة أسامة بن لادن، موضحاً أنه كان ضمن مجموعة من قيادات القاعدة التي فرت إلى إيران مع عائلاتهم بعد دخول القوات الأميركية لأفغانستان، وأقاموا هناك بترتيب مع السلطات في طهران بعد تغيير أسمائهم ومنحهم أسماء إيرانية.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27747165
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM