حزب الله العراق.. خلايا ظل وتغلغل واستنساخ للحرس الثوري      النَّجف.. فتوى الميليشيات وفتوى الدولة داعش احتل الموصل. الحشد احتل العراق.      العشائرية في الميزان ..يتصرف العرب وكأن عليهم الاختيار بين مسؤولين مدعومين قبليا أو من أحزاب دينية. يا لهما من خيارين مرين.      كيف تكون مقاوما وتقتل شعبك ..صارت المقاومة جزءا من التراتبية الدينية المقدسة وليست عارضا سياسيا مؤقتا.      عندما سيفاوض بلينكن في مجال العودة الى الاتفاق النووي مع ايران، فهو يفعل ذلك من زاوية من يعرف كيف التعاطي مع ايران من جهة واهمّية الشراكة الأوروبية في الحدّ من قدرة ايران على التوسّع من جهة اخرى      «القاعدة» وإيران ومقترفو الشر      بايدن: ترمب لم يتواصل معي.. ولا أستبعد تعيين جمهوريين في إدارتي      وفاة رئيس حزب الأمة السوداني الصادق المهدي متأثراً بكورونا      العراق..هجمات تذكّر الكاظمي بوعوده      زيارة غير معلنة.. قاآني في بغداد لبحث الوجود الأميركي      سفير بريطانيا ببغداد: الهجمات المسلحة تقوض استقرار العراق      أمريكا العراقية وداعا      لقاح كورونا: نور في نهاية النفق .. النتائج المطمئنة للقاحات الواعدة ضد كوفيد-19 لا تخفي تعقيدات مرحلة الخروج من الوباء.      الفن في مواجهة الموت .. الفنانون في البحرين يقررون: "لنجرب الفن إذاً" لا شفاء لا علاج ولا وقاية.      الصدريون وكفا الميزان في الانتخابات العراقية 2021 .. الكاظمي أكثر ميلا للتحالف مع الصدر وشعبويته من المالكي وبطانته.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الشعب العراقي يريد إنهاء الهيمنة الايرانية





کما کان متوقعا وفي الذکرى الاولى لتظاهرات أکتوبر المجيدة للشعب العراقي ضد نفوذ وهيمة نظام ولاية الفقيه وضد الفساد والمطالبة بإجراء إنبتخابات حرة نزيهة، فقد توافد الالاف يوم الاحد الماضي، الى ساحات في بغداد والمحافظات الجنوبية ذات الاغلبية الشيعية، ومن دون شك فإن هذا الاحتفاء الکبير بهذه المناسبة الوطنية يٶکد حقيقة إن کل مساعي شق الوحدة الوطنية للشعب العراقي ودق أسفين بين مکوناته وأطيافه قد فشل فشل ذريعا وإن مساعي أعداء الشعب العراقي قد خابت وإصطدمت بصخرة وحدته القوية.
الفساد الشائع في العراق والذي هو من ضمن السلبيات المتراکمة من جراء جعل إدارة أمور الشعب العراقي بأيادي غير أمينة همها إرضاء أولياء أمورها خلف الحدود ولاسيما نظام ولاية الفقيه الذي لعب ويلعب أسوأ دور بهذا الخصوص، إذ أن معظم الفاسدين وسارقي ثروات وأموال العراق والشعب العراقي هم من عملاء هذا النظام وممن ساعدهم هذا النظام ليجلسوا على کرسي الحکم، وإن الذي يثير السخرية والتهکم إن النظام الايراني وعملائه في العراق من الاحزاب والميليشيات التابعة له حاولوا رکوب الموجة وتغيير مسار إنتفاضة أکتوبر وإخراجها عن سياقها ومسارها الوطني ولکن من دون جدوى على الرغم من کل النشاطات الارهابية المشبوهة من عمليات خطف وإغتيالات وتهديدوترويع کان العدي منها يجري في وضح النهار وبمنتهى الصلافة، لکن کما يبدو فإن دماء الشهداء والضحايا لم تذهب سدى وأينعت المزيد والمزيد من المنتفضين بوجه الفساد والظلم والنفوذ والهيمنة السوداء لنظام ولاية الفقيه على العراق.
عملاء النظام الايراني في العراق والذين کما يبدو يستعدون من أجل مواجهة هذه التظاهرات والسعي للإلتفاف عليها من أجل بعث الامل والتفاٶل في نفوس قادة النظام الايراني وهم يشهدون هکذا تطورات مضادة لنفوذهم وهيمنتهم المشبوهة على العراق، خصوصا وإنهم يعيشون هاجس عودة إنتفاضة 15 نوفمبر2019، والتي تقترب ذکراها السنوية وحتى إن صحيفة “اعتماد” الإيرانية قد حذرت بهذا لخصوص من تكرار احتجاجات نوفمبر الماضي، والتي قمعت بعنف دموي، معللة ذلك باستمرار فشل حكومة الرئيس حسن روحاني في أدائها الاقتصادي. لکن يجب الانتباه إن هذه الصحيفة التابعة للنظام، تسعى کقادة النظام کشف جانب من الحقيقة وليس کلها ذلك إن الاوضاع أسوأ مما تصوره هذه الصحيفة، وحتى إن هناك حقيقة ترعب النظام الايراني کثيرا وهي إن الشعب الايراني يرحب بالتظاهرات العراقية والعربية المعادية للنظام الايراني ويقف الى جانبه، ويجب أن لاننسى بأن المقاومة الايرانية وزعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، قد أعلنت مرارا وتکرارا تإييدها للتظاهرات العراقية والعربية الرافضة لدور ونفوذ النظام الايراني في العراق والمنطقة، وإنها ترحب بقوة بعزم الشعب العراقي على إنهاء نفوذ وهيمنة النظام الايراني.


علاء کامل شبيب
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27738744
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM