ماهو مصير العراق بعد صفقة إيران مع إسرائيل والخليج؟      الکابوس لازال مستمرا ..      التراجع المستمر عن تنفيذ أوامر رئيس الحكومة والاعتذار للميليشيات الشيعية المسلحة المنضوية في الحشد الشعبي ولّد مناخا من عدم الثقة وأضعف قوات مكافحة الإرهاب والقائد العام والحكومة العراقية.      المؤامرة ونظرية المؤامرة واقع ام خيال ام توهم      الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن: أميركا اختبرت مرارا وانتصرت على كل التحديات.. تعلمنا أن الديمقراطية ثمينة وهي اليوم انتصرت      المنظمة العالمية لصحة الحيوان تعلن إن بغداد أبلغت عن اكتشاف بؤرة تفش للسلالة إتش5إن8 شديدة العدوى من الفيروس الحيواني المنشأ في مدينة سامراء، ما أفضى لنفوق ما لا يقل عن 60 ألف دجاجة.      الحزام الذهبي الإيراني مشروع خطير للهيمنة والتوسع ..إعادة لتغليف "الهلال الشيعي" بمسمى جديد يحيي الإمبراطورية الفارسية.      سيناريو الحل بين عرب العراق وعجم إيران العراق بلد العرب والأكراد. على الشيعة ان يحددوا موقفهم ان كانوا عربا أم لا.      الصواريخ الإيرانية... والأجندة اسرائيلية ..الصواريخ الإيرانية، بعد هجوم ابقيق وعدن، على الطاولة في أي مفاوضات مع إيران.      العراق يحذر من الردود الأميركية إذا استمرت هجمات الميليشيات      سيناريو الحل بين عرب العراق وعجم إيران.. العراق بلد العرب والأكراد. على الشيعة ان يحددوا موقفهم ان كانوا عربا أم لا.      دولة قراصنة في مواجهة المجتمع الدولي .. الإيرانيون ليسوا أذكياء في دهائهم انما يمارسون غباءهم بعناد حتى ليظن المرء أنهم مقتنعون بأن الحقيقة بين أيديهم وأنهم لا يقولون إلا الصدق.      الصواريخ الإيرانية... والأجندة اسرائيلية .. الصواريخ الإيرانية، بعد هجوم ابقيق وعدن، على الطاولة في أي مفاوضات مع إيران.      الدولة والدولة العميقة والفصائل المسلحة والمليشيات والمعاضة وال لادولة ؟؟؟      تم ايقاظ المحاكم والمدعي العام وتم شحن بطارياتهم بفائض قدرة عجلةالزمن ..  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

بيان بمناسبة يوم النصر العظيم ... اليوم الذي انتصر فيه الجيش العراقي الباسل على جارة السوء ايران في 8 - 8 - 1988








بسم الله الرحمن الرحيم

يوم 8/8/ 1988 أحتفل أبناء الشعب العراقي من زاخو حتى الفاو وكل" حسب طريقته الخاصة التي عبر فيها عن فرحته بهذا اليوم العظيم.. يوم النصر.. يوم أنتصر الحق على الباطل أنه يوم الأيام بحق وصدق.. يوم وقف المد ألصفوي الفارسي الذي كان يريد الشر للعراق وأبناء العراق وكان يريد طمس عروبة العراق وتحويله إلى ولاية تابعة إلى إيران الشر لاسامح الله.. ففي هذا اليوم الخالد أعلن النصر النهائي والحاسم على العدوان الإيراني التوسعي الطامع في أرض العراق والعرب بعد حرب ضروس دامت ثمانية سنوات أبلى فيها أبناء الشعب العراقي بلاءآ حسنآ وقدموا التضحيات الجسام في سبيل الدفاع عن حياض الوطن من الهجمة الفارسية الصفوية الشرسة التي بدأت منذ تولي الملالي سدة الحكم في إيران ورفعوا شعار تصدير الثورة الإسلامية والإسلام منهم براء إلى خارج الحدود وبدؤا بالتدخل في الشؤؤن العراقية الداخلية والخارجية وجندوا عملائهم في الداخل للقيام بأعمال أرهابية طالت أرواح أبناء الشعب العراقي الأبرياء ونفذوا تفجيرات هنا وهناك من أجل زعزعة الأمن الداخلي التي تحمل نفس بصمة التفجيرات التي تحدث الآن بعد الأحتلال الأمريكي الصهيوني ألصفوي يروح ضحيتها أبناء العراق الآمنين الأبرياء وكذالك قامت هذه الزمرة بقصف الحدود وأحتلال أجزاء من أرض العراق الطاهرة كما تفعلها اليوم بأحتلالها آبار النفط وقصف المناطق الحدودية وقد حاولت القيادة الوطنية في العراق في وقتها وبكل الطرق السلمية والدبلوماسية لتجاوز هذه التدخلات السافرة وتجنب الحرب. ألا أن ملالي طهران ركبوا رؤؤسهم العفنة ووضعوا أصابعهم في آذانهم ولم ينصاعوا لكل هذه النداءات مما حدا بالقيادة السياسية والعسكرية إلى أتخاذ قرار شجاع وجريء للرد على العدوان والعدوانيين يوم 9/24/ 1980 وأستمرت روحى معارك الشرف على طول الجبهة الشرقية للأمة العربية لمدة ثمانية سنوات سطر فيها جيشنا الباسل جيش المهمات الصعبة جيش القادسية الثانية وأم المعارك الخالدة أروع الانتصارات وقدم كوكبة من الشهداء الأبرار إلى أن وضعت الحرب أوزارها وتجرع كبيرهم السم الزؤام فأعلن أستسلامه وموافقته على وقف الحرب.

تذكروا أيها العراقيون الشرفاء الغيارى بأن المؤامرة عليكم كبيرة وكبيرة جدا تحوكها جار السؤ إيران بالتعاون مع الغزاة المحتلين والصهاينة والعملاء والجواسيس والخونة لتدمير بلدكم وعروبتكم ودينكم وتذكروا أن للوطن دين في رقبة كل مواطن شريف غيور على عرضه وأرضه ومناهض للأحتلال والتدخلات الإيرانية وعلينا الإيفاء بهذا الدين ونجاهد في سبيل تحرير العراق الذي هو ذمة في أعناق الرجال وتذكروا أيها العراقيون الأخيار أن من ذبح أبنائنا وإخواننا وآبائنا وأصدقائنا ورفاقنا وأنتهك العرض والأرض هم الغزاة ومن جاء معهم من عملاء وخونة وجواسيس تساندهم قوى الشر في إيران من خلال أذكاء الفتنة الطائفية والقتل على الهوية من قبل فرق الموت والعصابات المتمثلة بفيلق القدس ومنظمة بدر الفارسية والأطلاعات الإيرانية.

عاش الشعب العراقي الأبي الصابر الصامد .

الرحمة وفي عليين لشهداء العراق والأمة وشهداء جيشنا الباسل ..


المكتب الاعلامي / هيئة عشائر العراق

8 آب 2020



  



 
 




المكتب الاعلامي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27997083
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM