حزب الله العراق.. خلايا ظل وتغلغل واستنساخ للحرس الثوري      النَّجف.. فتوى الميليشيات وفتوى الدولة داعش احتل الموصل. الحشد احتل العراق.      العشائرية في الميزان ..يتصرف العرب وكأن عليهم الاختيار بين مسؤولين مدعومين قبليا أو من أحزاب دينية. يا لهما من خيارين مرين.      كيف تكون مقاوما وتقتل شعبك ..صارت المقاومة جزءا من التراتبية الدينية المقدسة وليست عارضا سياسيا مؤقتا.      عندما سيفاوض بلينكن في مجال العودة الى الاتفاق النووي مع ايران، فهو يفعل ذلك من زاوية من يعرف كيف التعاطي مع ايران من جهة واهمّية الشراكة الأوروبية في الحدّ من قدرة ايران على التوسّع من جهة اخرى      «القاعدة» وإيران ومقترفو الشر      بايدن: ترمب لم يتواصل معي.. ولا أستبعد تعيين جمهوريين في إدارتي      وفاة رئيس حزب الأمة السوداني الصادق المهدي متأثراً بكورونا      العراق..هجمات تذكّر الكاظمي بوعوده      زيارة غير معلنة.. قاآني في بغداد لبحث الوجود الأميركي      سفير بريطانيا ببغداد: الهجمات المسلحة تقوض استقرار العراق      أمريكا العراقية وداعا      لقاح كورونا: نور في نهاية النفق .. النتائج المطمئنة للقاحات الواعدة ضد كوفيد-19 لا تخفي تعقيدات مرحلة الخروج من الوباء.      الفن في مواجهة الموت .. الفنانون في البحرين يقررون: "لنجرب الفن إذاً" لا شفاء لا علاج ولا وقاية.      الصدريون وكفا الميزان في الانتخابات العراقية 2021 .. الكاظمي أكثر ميلا للتحالف مع الصدر وشعبويته من المالكي وبطانته.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الكاظمي في زيارة العار وبيت الطاعة الإيراني: طهران وقفت بجانبنا ونحن نرد لها الجميل في الاقتصاد






خلال زيارته لإيران، التقى مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء، الرئيس الإيراني حسن روحاني. لم يسفر اللقاء عن شىء، يصعب على الكاظمي، أن يسوق هذه الزيارة سواء داخيا في العراق أو خارجه. اللهم الا اذا كانت هناك تنازلات عراقية أو اتفاقيات سرية تعهد فيها الكاظمي بشىء ولم تخرج بعد للعلن. علاوة على التعهدات العلنية المذلة، ومنها مد خط سكك حديدية عبر شط العرب وزيادة التبادل التجاري لنحو 20 مليار دولار سنويا!!
وتحت ظلال الخميني وخامنئي، أكد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي للرئيس الإيراني حسن روحاني، أن بغداد  تريد علاقات طيبة مع ايران تقوم على اساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وقال إن العراق لايسمح بأن يكون منطلقا لتهديدات ضد إيران، فيما قال روحاني إنه يرى في العراق القوة لتعزيز أمن المنطقة متعهدا بدعم العراق في مواجهة كورونا ومعربا عن امله في تفعيل اتفاقات سابقة بين البلدين سريعا.
وأشار الكاظمي، خلال مؤتمر صحفي مشترك، مع روحاني في طهران، الى أن العراق وايران يواجهان تحديات مشتركة تتمثل في هبوط اسعار النفط وانتشار وباء كورونا فيهما منوها الى ان ذلك يستوجب التنسيق بينهما لمواجهة هذه التحديات وكذلك التعاون بينهما لتحقيق امن واستقرار المنطقة!! وشدد الكاظمي في المؤتمر، على ان الشعب العراقي تواق لتعاون متميز بين البلدين وفق خصوصية كل منهما وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. واشار الى ان البلدين قاتلا الارهاب، وايران وقفت مع العراق في التصدي لتنظيم داعش الارهابي، ولذلك وقف العراق بدوره معها لتجاوز ازمتها الاقتصادية، واصبح سوقا لها.
وأضاف الكاظمي إن بغداد، تصر على علاقات تفاهم مع ايران وجميع دول المنطقة للوصول الى حلول لأزماتها، منوها الى ان علاقات بلاده مع جميع الدول تقوم على مبدأ التوازن والابتعاد عن سياسة المحاور، ولذلك فهو لن يشكل أي تهديد لايران ويريدها قوية مستقرة ومزدهرة. واوضح الكاظمي انه بحث مع روحاني زيادة التبادل التجاري بين بلديهما وربطهم بالسكك الحديدية عبر شط العرب بشكل عاجل.
من جانبه أشار روحاني، الى أنه منذ تولي الكاظمي لرئاسة الحكومة فقد تطورت وزادت الحركة التجارية بين البلدين. واوضح انهما بحثا التعاون الصحي لمواجهة جائحة كورونا مؤكدا استعداد بلاده للوقوف بكل طاقاتها مع العراق ودعمه بكل المستلزمات الصحية والطبية، منوها الى ان بلاده لديها امكانات كبيرة لتزويد العراق بها.. على الرغم من ايران هي بؤرة الوباء الكبرى في منطقة الشرق الاوسط حاليا.
واضاف روحاني انه بحث مع الكاظمي، امكانية رفع الميزان التجاري بين بلديهما الى 20 مليار دولار وتفعيل الاتفاقات الموقعة بينهما سابقا حول التعاون الاقتصادي والسككي. واكد استعداد ايران للاستمرار في دعم العراق لمواجهة الإرهاب وتحقيق أمنه واستقراره. وقال انه اتفق مع الكاظمي على العمل من اجل الاستقرار الاقليمي، منوها الى ان العراق القوي سيكون له دور مؤثر في هذا المجال.
 وكان قد وصل وصل الكاظمي إلى طهران، على رأس وفد رفيع المستوى، يضم كلاً من وزراء الخارجية والنفط والكهرباء والمالية والدفاع والصحة ومستشار الأمن القومي، حسب ما أكدته الرئاسة الإيرانية. والتقى الكاظمي بالرئيس الإيراني، حسن روحاني، وبحث معه تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.
 خبراء علقوا، أن زيارة الكاظمي، خدمة لإيران وإنقاذ لها من العقوبات الأمريكية. زيارة تأتي في إطار الانصياع التام للملالي. 


وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27738724
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM