بيان بمناسبة يوم النصر العظيم ... اليوم الذي انتصر فيه الجيش العراقي الباسل على جارة السوء ايران في 8 - 8 - 1988      حكومة الخوف الكاظمية وسطوة الكاتيوشا الحشدية! انتهى التفاؤل بقدرة الكاظمي على احداث التغيير. عادت الأمور كما يريدها الحشد.      لا أمل في نجاح لجنة تعديل الدستور العراقي تكفي كتلة من ثلاث محافظات لمنع اية تعديلات في الدستور العراقي.      هيروشيما بيروت.. هل تتكرر في بغداد؟ كل عناصر الكارثة المحتملة متوفرة في بغداد. الله يستر.      حزب الله هو الخطر الذي يهدد الحياة في لبنان .. ليس من باب التكهن القول إن أجزاء من ميناء بيروت تقع تحت سيطرة حزب الله.      المقاوم والخائن هل هما الشخص نفسه؟ يوم كان العراقيون يقاومون المحتل الأميركي وقفت الأحزاب الشيعية الحاكمة ومن حولها الميليشيات التابعة لإيران ضد المقاومة.      الكاظمي وتراث بهجت العطية .. العطية والكاظمي ابنان شرعيان لنظامين حكما ويحكمان العراق. الفرق أن ابن النظام الملكي لم يكذب مثل ابن نظام المحاصصة الإيراني.      سلاح حزب الله هيمن على لبنان وأفقد الشيعة لبنانهم .. عملية لغسيل دماغ تم من خلالها إفراغ لبنان من محتواه الوطني.      عن أفلام رئيس الوزراء العراقي وفيديو الطفل العاري      انتخابات أبكر... طريق أقصر ..سنة قبل الوصول إلى موعد الانتخابات المبكرة؟ أين المبكر في هذا رجاء؟      سرقت المقاومة شعوبا وأفقرتها .. المقاومة أضحت بمثابة جسر بين إيران وإسرائيل.      هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟      قمع المحتجزين في مراكز الشرطة التركية يثير انتقادات حقوقية .. سوء المعاملة يطال الموقوفين في قضايا متعلقة بجرائم الحق العام بينما دعا خبراء مجلس أوروبا اردوغان لاتخاذ موقف ضد تلك الممارسات.      أكثر من مئة قتيل في انفجار مرفأ بيروت .. الصليب الأحمر اللبناني يؤكد ان عدد الجرحى تجاوز 4 آلاف شخص فيما تعقد الحكومة اجتماعا طارئا لبحث تداعيات الانفجار.      جيش المهدي.. أول ميليشيا تأسست بعد الاحتلال  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

سطوة العشائر تقوض سلطة الأمن العراقي لملاحقة المجرمين






قال أمنيون عراقيون، إن سطوة العشائر في محافظات الجنوب على وجه التحديد، تغل أيديهم عن ملاحقة المتهمين والمجرمين، إذ يتخوف المنتسبون للقطاع الأمني من انتقام القبيلة في حال قتل أو إصابة أحد المطلوبين.

ويقول مراقبون، إن الانخراط في العمل الأمني يشكل خطرا على ضباط الأمن والجنود وأهليهم، في المجتمع العراقي، خاصة مع التطرف العشائري.

ومنذ أيام تعيش منطقة الإمام الصادق في محافظة البصرة، جنوبي العراق، أجواء متوترة بعد واقعة مقتل اثنين من سكانها، على يد الشرطة المحلية، وهو ما دعا قبيلة المقتولَيْن للبحث والتقصي عن العشيرة التي ينتمي إليها أفراد الدورية.

2020-06-11-5-1

وقال الزعيم القبلي ضرغام المالكي إن ”القصة بدأت الأسبوع الماضي، عندما طالبت مجموعة تتبع لإحدى العشائر، بإتاوة مالية، من مقاول كان يعمل في ترميم مدرسة، لكن المقاول رفض منحهم الأموال، واتصل بالشرطة المحلية، التي أرسلت دورية إلى موقع الحادث، ووقع اشتباك تسبب بمقتل 2 من أفراد المجموعة الخارجة على القانون“.

وأضاف المالكي، لـ“إرم نيوز“، ”تلقيت اتصالا هاتفيا من مجهول في اليوم التالي للواقعة، كون أحد الضباط من قبيلتي، يحمل تهديدا بالثأر، وطلب مني وعشائر المنتسبين الآخرين، دفع الدية، وهذا يعني أننا مذنبون، وهو شيء غير مقبول“.

ولم يتسن الحصول على تعليق من الناطق باسم وزارة الداخلية في العراق بشأن الواقعة.

وسعت الحكومة العراقية، خلال ولاية رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي 2014 – 2018 إلى إنهاء مشكلة تهديد ضباط الأمن والجنود المشتركين في عمليات ملاحقة المجرمين.

وقتها جرى تشكيل فرقة ”الصدمة“، وهي عبارة عن قوة عسكرية، يرتدي عناصرها اللون الأسود، وهم ملثمون، وليسوا من المحافظات الجنوبية، يُستقدمون من العاصمة بغداد، مع كل مأزق أو نزاع عشائري، تجنبا لملاحقتهم.

2020-06-20180207_31896

ويقول علي الوائلي، وهو منتسب في شرطة محافظة ميسان الجنوبية، إن ”الملاحقة العشائرية تمثل قلقا لنا، خاصة ونحن نلاحق تجار المخدرات بشكل دائم، وكل مجرم يتبع عشيرة، لذلك نفضل القبض على المجرمين، ولا نتبادل إطلاق النار معهم“.

ويضيف الوائلي، لـ“إرم نيوز“: ”أحيانا يهرب المجرمون أو تجار المخدرات، ولا نطلق عليهم النار، لأننا نعلم عاقبة مقتل أحدهم أو إصابته، خاصة أن القيادة تتنصل من مسؤولياتها، ونكون نحن ضحايا لتلك العمليات“.

ويبرر شيوخ عشائر، لجوءهم لتلك الأساليب بضعف الأجهزة الأمنية، وفقدان الثقة بالقضاء، والتجاوزات التي تقع من بعض المنتسبين، أو الاعتقالات التي يكون هدفها الابتزاز المالي.

2020-06-D0BA13C4-2E19-4CFB-A653-F81C1A66B3C2

في هذا السياق يقول شيخ عشيرة، رفض نشر اسمه، من محافظة ميسان جنوبي البلاد، إن ”كثيرا من المنتسبين لا يلتزمون بالقوانين بشأن الاعتقالات، وضبط المخالفين، وأحيانا يرتكبون تجاوزات“.

وتابع، في تصريحات لـ“إرم نيوز“: ”السجون العراقية تعجّ بالمعتقلين الأبرياء، بحسب تصريحات مسؤولين ونواب، فكيف دخل هؤلاء السجون، ولماذا؟“.

وأردف: ”لو تركنا الشرطة والجيش لممارساتهم، سوف يبتزوننا، حيث تغيب الرقابة عليهم من الوزارات الأمنية“.

وأضاف أن ”لجوء بعض العشائر إلى القوانين القبلية يأتي لضعف تلك الأجهزة، وتجاوزها على القوانين“.

وتتنازع العشائر عادة في ما بينها من أجل مصالح مختلفة، مثل: عقارات وأراضٍ تعود للدولة، أو تجارة مخدرات، أو نزاعات تقليدية بشأن الفصل (الدية العشائرية).

وأعلن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي أخيرا، البدء بمعالجة ملف النزاعات العشائرية جنوبي العراق، بالتزامن مع معارك اندلعت بين قبائل خلال اليومين الماضيين.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27339438
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM