تهنئة هيئة عشائر العراق بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ..      رؤية جديدة .. صدام حسين كان ضحية حاجة الشعب العراقي للقسوة      بالضربة القاضية أم القتل بالتقسيط ؟      حكومة عراقية انتقالية ام دائمية .. الملف الخارجي يفرض نفسه على الكاظمي بنفس قوة الأزمة الداخلية.      ايران وفيتنام... والانتصار على اميركا .. في نهاية المطاف، لا يمكن الانتصار على اميركا.      واشنطن بوست تربط بين اغتيال المهندس والهاشمي: التحقيق قد ’يفجر الأوضاع’!      المأزق الإيراني الأخير .. اصطياد قاسم سليماني كان بداية تشتيت المباهاة الإيرانية بـ"الجزيرة الآمنة".      ارض العراق اصبحت رقعة شطرنج تلعب فوقها ( امريكا – ايران ) ؟      المرشد الأعلى في إيران في توبيخ ضمني لرئيس الوزراء العراقي: واشنطن قتلت ضيفك سليماني في منزلك واعترفوا صراحة بالجريمة وهذه ليست قضية هينة.      إيران تهادن الكاظمي لإبقاء الساحة العراقية متنفسا لأزمتها      الكاظمي في زيارة العار وبيت الطاعة الإيراني: طهران وقفت بجانبنا ونحن نرد لها الجميل في الاقتصاد      خليفة البغدادي تركماني عراقي مغمور موغل في الوحشية      مصر: مقتل 18 إرهابياً في هجوم على ارتكاز أمني بسيناء      صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان      هل ستحقق زيارة الكاظمي للسعودية اهدافها؟ رئيس الوزراء العراقي يستثمر في علاقة خاصة مع ولي العهد السعودي للخروج بصيغة توافقية تراعي حساسية العلاقات مع إيران للطرفين.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الليبي عاشق الويسكي قاتل مع (داعش) وضدّه وتحول للمسيحية ..قتيل أميركي في حادث ريدينغ البريطانية






كشف النقاب عن أن مواطن أميركي كان إحدى الضحايا الثلاث الذين قتلوا في حادث الطعن الذي شهدته مدينة ريدينغ البريطانية مساء يوم السبت الماضي، وكانت الشرطة كشفت عن هوية أحد الضحايا، وهو مدرس بريطاني اسمه جيمس فورلينغ، بينما لم يكشف إلى الآن عن اسم الضحية الثالث.

ونعى السفير الأميركي لدى المملكة المتحدة وودي جونسون الضحية الأميركي جو ريتشي بينيت (39 عامًا)، وهو عامل صيدلاني كان يعيش في بريطانيا منذ 15 عامًا، كما قدم التعازي إلى أسر القتلى في هجوم 20 يونيو 2010.

وقال السفير: "قلوبنا مع كل المتضررين. نحن ندين الهجوم بشكل مطلق وعرضنا مساعدتنا على تطبيق القانون البريطاني". ولا يزال اثنان آخران من الجرحى في المستشفى، وخرج واحد الآن. ولا تزال الشرطة، بما في ذلك محققو مكافحة الإرهاب، تستجوب المشتبه الليبي خيري سعد الله القاتل المزعوم.

مراقبة استخبارية
وقالت تقارير إن الليبي سعد الله (25 عامًا)، الذي يعتقد أنه تم إطلاق سراحه فقط من السجن بسبب جرائم مختلفة قبل 16 يومًا، لفت انتباه جهاز الاستخبارات البريطاني الداخلي MI5 في العام الماضي، بعدما اشتبهوا في أنه يخطط للسفر إلى سوريا "لأسباب متطرفة".

ويُزعم أن الشاب، الذي عاش على بُعد ميل واحد من المشهد وقيل إنه يستمتع بتدخين الحشيش وشرب الويسكي، كان قاتل من أجل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وضده، على الرغم من أن المسؤولين الذين قيموه وجدوه أنه لم يشترك في أي أيديولوجية أو نظام المعتقدات، وبدلًا من ذلك كانت لديه مشاكل في الصحة العقلية.

جدل
تثار في الساحة البريطانية، أسئلة أخرى حول مراقبة المشتبه بهم بعد خروجهم من السجن، وكانت القوانين التي تم تقديمها في وقت سابق من هذا العام أنهت الإفراج المبكر التلقائي عن سجن مرتكبي الجرائم الإرهابية، وذلك بعد هجومين من قبل رجال مدانين بارتكاب جرائم إرهابية، أحدهما في منطقة ستريتام في جنوب لندن من قبل سودش أمّان في فبراير الماضي، وهجوم على جسر لندن بوساطة عثمان خان في نوفمبر 2019. لكن سعد الله لم يندرج تحت هذه الفئة لأنه لم يدان بأي جرائم إرهابية.

وكشفت معلومات أن خيري سعد الله كان وصل إلى المملكة المتحدة من ليبيا كسائح في عام 2012، وقبل ثلاث سنوات بدأ مواعدة امرأة بريطانية كانت "متدينة جدًا''، وبدأت في الذهاب إلى الكنيسة، وتحوّل في النهاية إلى المسيحية.

وانتقد محمد شقيق خيري سعدالله "الاعتقال الارهابي لشقيقه"، وكتب على فايسبوك: "هذا غير صحيح. خيري دافع عن نفسه ... هذه دول عنصرية. الحرية لأخي!".



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27324093
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM