تهنئة هيئة عشائر العراق بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ..      رؤية جديدة .. صدام حسين كان ضحية حاجة الشعب العراقي للقسوة      بالضربة القاضية أم القتل بالتقسيط ؟      حكومة عراقية انتقالية ام دائمية .. الملف الخارجي يفرض نفسه على الكاظمي بنفس قوة الأزمة الداخلية.      ايران وفيتنام... والانتصار على اميركا .. في نهاية المطاف، لا يمكن الانتصار على اميركا.      واشنطن بوست تربط بين اغتيال المهندس والهاشمي: التحقيق قد ’يفجر الأوضاع’!      المأزق الإيراني الأخير .. اصطياد قاسم سليماني كان بداية تشتيت المباهاة الإيرانية بـ"الجزيرة الآمنة".      ارض العراق اصبحت رقعة شطرنج تلعب فوقها ( امريكا – ايران ) ؟      المرشد الأعلى في إيران في توبيخ ضمني لرئيس الوزراء العراقي: واشنطن قتلت ضيفك سليماني في منزلك واعترفوا صراحة بالجريمة وهذه ليست قضية هينة.      إيران تهادن الكاظمي لإبقاء الساحة العراقية متنفسا لأزمتها      الكاظمي في زيارة العار وبيت الطاعة الإيراني: طهران وقفت بجانبنا ونحن نرد لها الجميل في الاقتصاد      خليفة البغدادي تركماني عراقي مغمور موغل في الوحشية      مصر: مقتل 18 إرهابياً في هجوم على ارتكاز أمني بسيناء      صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان      هل ستحقق زيارة الكاظمي للسعودية اهدافها؟ رئيس الوزراء العراقي يستثمر في علاقة خاصة مع ولي العهد السعودي للخروج بصيغة توافقية تراعي حساسية العلاقات مع إيران للطرفين.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

آية رباح تؤكد أن الحب لا يفنى أبداً .. رواية بحجم وطن سوف تتحول لنوستالجيا، في ذاكرة بطلتها "زهرة" الموزعة بين هموم فردية هي ذكريات الطفولة والاحتلال الإسرائيلي وقصف غزة 2014.






تُكتب القصص في لحظة حنين إلى الوطن؛ فكيف إذا كان الوطن "غزة" مصدر إلهام الكاتبة آية رباح، هذه الفلسطينية (الغزاوية) الهائمة في باريس بدت وكأنها تبحث لأبطالها عن حب لا يفنى، لتتقاسم معهم رحلتها الطويلة؛ فأبدعت لنا ملحمتها الراوئية «لأن الحب لا يفنى». 
هي رواية بحجم وطن سوف تتحول لنوستالجيا، في ذاكرة بطلتها "زهرة" الموزعة بين هموم فردية هي ذكريات الطفولة والاحتلال الإسرائيلي وقصف غزة 2014، وبين حبٍّ غامرٍ عابرٍ بدأ ولم يكتمل، يروي قصة حب طبيبة ظنت أن الحب لا يفنى، وكاتب شاب رحل باكراً من دون أن يمنح فتاته فرصة الوفاء بوعدها؛ فرحلت إلى باريس لتنجو بنفسها وذكرياتها وعلمها، تتابع طريقها في عالمٍ لا شيء فيه سوى الحب. الحب الذي لا يفنى أبداً.
"لأن الحب لا يفنى" رواية تُضفي على ملحمة المنافي الفلسطينية، قيمة أدبية انتظرناها طويلاً. تبدو آية رباح في روائيتها أقدر على التوفيق بين ما هو حالم وما هو واقعي، هذا التقابل هو الذي ولَّد هذه الطفرة الروائية المختلفة التي لا تُقدر بثمن في ميزان العواطف البشرية قبل أن تتظهَّر في رواية توحي أكثر ممَّا تصرِّح.
في كلمة أخيرة للرواية تكتب آية رباح: 
"أغلب ما ذكرته في الرواية قد حصل فعلاً بتلك التفاصيل العادية لقصة مسروقة في عالم سريع يعج بالظلام والنور، قصة مليئة بالجنون والموت. وهذه ليست مرثية ولا محطة لأتذكر أو أنظر إلى الوراء، إنها ببساطة ما يجب أن أتحرر منه كي لا يبقى جزء مني بعد الآن، وكي يعلم البعض أن الحب وإن كان لا يفنى أبداً فهو ليس منوطاً بشخص بعينه. الحب لا يفنى لأننا أحياء وقادرون أن نمنحه لمن يستحقه. كتبت هذه الذكريات كي أتذكر ويتذكر آخرون أن الزمن يشفي كل شيء، وما حسبناه نهايتنا يغدو في النهاية ليس لنا، الحياة التي كدت أفقدها بين لحظة وأخرى عبرت فيها وما زلت أعبر ".     
الرواية صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون في 112 صفحة.


وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27324210
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM