تهنئة هيئة عشائر العراق بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ..      رؤية جديدة .. صدام حسين كان ضحية حاجة الشعب العراقي للقسوة      بالضربة القاضية أم القتل بالتقسيط ؟      حكومة عراقية انتقالية ام دائمية .. الملف الخارجي يفرض نفسه على الكاظمي بنفس قوة الأزمة الداخلية.      ايران وفيتنام... والانتصار على اميركا .. في نهاية المطاف، لا يمكن الانتصار على اميركا.      واشنطن بوست تربط بين اغتيال المهندس والهاشمي: التحقيق قد ’يفجر الأوضاع’!      المأزق الإيراني الأخير .. اصطياد قاسم سليماني كان بداية تشتيت المباهاة الإيرانية بـ"الجزيرة الآمنة".      ارض العراق اصبحت رقعة شطرنج تلعب فوقها ( امريكا – ايران ) ؟      المرشد الأعلى في إيران في توبيخ ضمني لرئيس الوزراء العراقي: واشنطن قتلت ضيفك سليماني في منزلك واعترفوا صراحة بالجريمة وهذه ليست قضية هينة.      إيران تهادن الكاظمي لإبقاء الساحة العراقية متنفسا لأزمتها      الكاظمي في زيارة العار وبيت الطاعة الإيراني: طهران وقفت بجانبنا ونحن نرد لها الجميل في الاقتصاد      خليفة البغدادي تركماني عراقي مغمور موغل في الوحشية      مصر: مقتل 18 إرهابياً في هجوم على ارتكاز أمني بسيناء      صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان      هل ستحقق زيارة الكاظمي للسعودية اهدافها؟ رئيس الوزراء العراقي يستثمر في علاقة خاصة مع ولي العهد السعودي للخروج بصيغة توافقية تراعي حساسية العلاقات مع إيران للطرفين.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

’واشنطن بوست’ تنشر شهادات ’مفزعة’ لأطباء عراقيين: ماذا يحدث في المستشفيات؟!






سلط تقرير أميركي، السبت، الضوء على جنب من الواقع في المستشفيات العراقية في ظل أزمة فيروس "كورونا"، مؤكداً أن تلك المستشفيات تحولت إلى "حاضن للوباء".  

  

وتناول التقرير الذي ترجمه "ناس" (20 حزيران 2020)، شهادات أطباء عراقيين أصيبوا بالفيروس الفتاك، ونقل بعضهم العدوى إلى عائلته، حيث اتهم بعضهم المسؤولين عن المستشفيات بـ"إبقاء الأطباء الذين يعانون من أعراض إصابة ضمن فرق العمل إلى حين ظهور نتائج فحوصاتهم والتي تستغرق أحياناً 10 أيام".  

  

وتالياً نص التقرير:   

  

على الخطوط الأمامية، يظل الأطباء العراقيون بتماس مباشر مع مئات حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث تهدد موجة متزايدة من الإصابات بسحق نظام الرعاية الصحية في البلاد.  

  

يقول موظفو المستشفى إن "الطاقم الطبي الذي تظهر عليه الأعراض يتم اختباره ثم يُطلب منه العودة إلى العمل، بانتظار النتائج لمدة أسبوع، خوفًا من أن استمرار وجودهم يعرض للخطر الزملاء والمرض"، وأضافوا "في المختبرات التي تجري اختبارات فيروسات التاجية ، يمرض الموظفون أيضًا".  

وقال عبد الأمير محسن حسين، رئيس نقابة الأطباء العراقية، وهي هيئة مستقلة، إنهم "بدلاً من ذلك ، يقومون بتربية العدوى"، مضيفا "تهدف مستشفياتنا إلى علاج الناس".  

يشار الى أن "إجمالي عدد الأطباء الذين تم الإبلاغ عن إصاباتهم قد قفز بنسبة 83 في المائة منذ منتصف الأسبوع الماضي، ليرتفع العدد إلى 592 منذ بدء تفشي المرض في العراق في مارس، وفقا للجمعية. ويقدر أن "عدد المسعفين المصابين أعلى".  

وقالت وزارة الصحة العراقية يوم الجمعة أنها "سجلت ما مجموعه 27352 حالة، مع 925 حالة وفاة".  

ويعيش معظم الأطباء المنكوبين في العاصمة بغداد. حيث عاد معظمهم إلى العمل بعد اختبارهم ولكن قبل الحصول على النتائج. وتظهر صفحات الفيسبوك دعما بالعشرات للمجتمع الطبي العراقي.  

وقال حسين "لقد تقاسم هؤلاء الأطباء الصالات وشاركوا غرف للنوم، وفي الأسابيع المقبلة، سنرى تأثير ذلك".  

وقال طبيب يدعى ياسر إنه "كان من أوائل المهنيين الطبيين في العراق الذين أصيبوا بالفيروس التاجي الجديد". حيث يوضح أنه تم فحصه بسرعة وأخذ إجازة من العمل في مستشفى في مدينة الصدر، إحدى ضواحي بغداد، لمحاربة المرض، وهو متشنج في جسده وهو يكافح من أجل التنفس.  

واضاف ياسر "لكن الأمر الآن أصبح خطأ"، مشيرا إلى أن "أصدقائي من الأطباء الذين يصابون او يلامسون المصابين ينتظرون الآن 10 أيام لنتائج الاختبار، على الرغم من أنهم يعرفون أنهم اصيبوا بالفيروس"، مؤكدا أن "الإدارة لا تهتم بسلامتنا، إنهم يهتمون فقط بأن الموظفين يعملون". وتحدث بشرط عدم استخدام اسم عائلته لأنه يخشى  من عقاب سلطات المستشفى.  

  

ولم تكشف وزارة الصحة العراقية علنا عن عدد الموظفين الطبيين الذين أصيبوا بالمرض. لكنها أعلنت على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس أن "حيدر هاشم المقصوصي، وهو ممرض يعمل في أكبر مجمع مستشفيات بالعاصمة، توفي بسبب مرض الكوفيد 19، وهو المرض الناجم عن الفيروس التاجي". وتم تصوير مقصوسي في دعكته الزرقاء الداكنة ، وقلمه في جيبه وقناعه حول رقبته.  

  

ويقول أطباء ومسؤولون صحيون إن "سوء البنية التحتية الطبية ونقص معدات الحماية الشخصية والشكوك العامة بشأن شدة التهديد كلها مسؤولة عن زيادة الحالات في أنحاء العراق".  

  

وقال ابراهيم وهو طبيب في مستشفى الحسينية ببغداد "نحن نخوض حربا بأسلحة معيبة"، مضيفا "حلمت طوال حياتي بأن أصبح طبيب، ويؤسفني ذلك الآن"،  كما تحدث شريطة حجب اسم عائلته.  

  

وقال إبراهيم إنه "رأى زملاء يصابون بالفيروس التاجي وسمعوا عن نحو 80 آخرين"، مبينا إن "ابن عمه، وهو طبيب في محافظة ديالى الشرقية، توفي في مارس / آذار، متسولاً بسيارة إسعاف لإعادته إلى منشأة تعالجه".  

  

أجنحة المستشفى العراقية ليست غريبة عن المعارك. خلال الحرب الطائفية الدموية التي بلغت ذروتها في عام 2007 ، تلقوا ضحايا القصف في معظم الأيام. وجلبت الدولة الإسلامية المزيد من المذبحة. لكن هذه المرة، فإن العدو مختلف، ومع تفشي انتشاره، يتحدى خبراء الصحة العامة في جميع أنحاء العالم، يشعر الكثيرون في العراق بالقلق من أنه قد يؤدي إلى ركب نظام صحي مذهل بالفعل.  

  

بدأ الفيروس ببطء هنا. وبما أن إيران المجاورة أصبحت المركز الإقليمي للوباء، حيث أبلغت عن أكثر من 3000 حالة في اليوم لمدة أسبوع تقريبًا بحلول نهاية مارس، كان متوسط العراق 80 حالة يوميًا. تم إغلاق الحدود التي يسهل اختراقها بين البلدين إلى حد كبير، وهكذا أغلق العراق أبوابه، ولفترة بدا أن البلاد قد نجت من الأسوأ.  

ولكن بعد ثلاثة أشهر، بدأت الموجة في الارتفاع، وقالت وزارة الصحة العراقية يوم الجمعة إنه "تم تسجيل 1،635 حالة إصابة منذ اليوم السابق".  

  

وخلال زيارة قام بها مراسل لصحيفة الواشنطن بوست مؤخراً لمستشفى رئيسي في بغداد، قد لاحظ أن "عشرات الأشخاص ينتظرون اختبار فيروسات التاجية، وسعل كثيرون بعنف في رشقات نارية، انحنى بعضهم من قوة السعال". و قال حارس أمن عند الباب "لا تتنفس كثيرا". "Covid موجود في كل مكان هنا".  

وقال أدهم إسماعيل، مدير منظمة الصحة العالمية في العراق "لو واجهنا هذه الأرقام في الموجة الأولى، لكان النظام الصحي قد انكسر". ومنذ ذلك الحين ، قامت وزارة الصحة العراقية بتجهيز أجنحة خاصة لفيروسات التاجية وسعت من قدرتها على الاختبار بسرعة بمساعدة منظمة الصحة العالمية.  

لقد تضرر النظام الصحي العراقي بدورات الحرب ثم أهمله في وقت السلم الذي أعقب ذلك. في عام 2019، خصص العراق 2.5 في المائة فقط من ميزانيته الوطنية للرعاية الصحية.  

وصف الأطباء والفنيون العاملون في أربعة مستشفيات ومختبر في بغداد، في المقابلات، مجموعة واسعة من الحالات مع انتشار الفيروس الممرض. وتعاملت المستشفيات التي استقبلت الحالات الأولى للبلاد بشكل جيد نسبيًا مع الطفرة الأخيرة. وتم توفير مخزون محدود من معدات الحماية الشخصية للموظفين، ويقول الأطباء إن "معدلات انتقال العدوى الداخلية منخفضة".  

وقال محمد فنجان، طبيب عيون يعمل في مستشفى ابن الهيثم للعيون في بغداد "نحن نتعامل مع هذا باحتراف"، مضيفا "لم تكن هناك حالات تلوث من جناح فيروس كورونا لدينا خلال شهر".  

لكن في مستشفيات أخرى ، وصف العاملون إجراءات الحجر السيئة، وشحة معدات الوقاية الشخصية وخطوط طويلة من المرضى، حيث قال ياسر، الطبيب في مدينة الصدر الفقيرة والمترامية الأطراف: "إنه أمر ساحق".  

  

واستدعت زينة الربيعي، وهي تقنية في مختبر بغداد الذي يجري اختبارات فيروسات التاجية ، 28 مايو / أيار لتجد أن أطرافها كانت "ثقيلة للغاية بحيث لا يمكن تحريكها"، على حد قولها. وفي الغرفة المجاورة، كانت والدتها تناديها وهي مصابة بالحمى. وبعد أيام، كان كلاهما مصابا بشكل مؤكد بفيروس كورونا، وشعرت زينة أنها على يقين من أن "عملها كان السبب بجلب العدوى الى منزلهم"، حيث كانت في المستشفى لمدة أسبوع، وفي ذروة ألمها ، كانت تخشى أن "رئتيها لن تتحمل وستتخلى عنها".  

لكن والدتها رفضت أن تتبعها هناك الى المستشفى، وقالت زينة إن "والدها طبيب، ويمكن أن يرعها بشكل جيد"، مؤكدة أنه "يعرف ما كان يفعله".  

وقالت ان والدها "اتصل بزينة بعد ذلك بأيام وهو يبكي". كان رئتا والدتها ممزقًة وأطرافها تتحول إلى اللون الأزرق. حيث جلست زينة قرب والدتها لأيام في المستشفى، وشعرت بالذنب وهي "تشاهد تلفظ أنفاسها الأخيرة".  

وكتبت في الفيسبوك الخاص بها "أنا من فعل ذلك بها"، وبعد أيام، مات والدها أيضًا.  

  

واتهمت وزارة الصحة، السبت، جهات لم تسمها بشن هجمة ضدها، مؤكدة أن ذات الجهات هاجمت سابقاً قوات الأمن والحشد الشعبي.  

وقالت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (20 حزيران 2020) إنها "تقود حربا مصيرية ضد جائحة عصفت بالعالم اجمع وانهارت أمامها منظومات صحية عالمية متقدمة وانظمة اقتصادية رصينة ولحد هذه اللحظة لم يجد علاجا او لقاح لمجابهة هذه الجائحة".      

وأضاف البيان، "في الوقت التي تتصدى وزارتنا لهذه الجائحة بالإمكانيات المتاحة الا اننا نجد ان هناك حرب معلنة وللأسف من جهات معروفة تستهدف جهود وزارة الصحة بدل من دعم جهود الوزارة بالتصدي لهذا الفايروس وحماية ابناء شعبنا الحبيب".    

تابع البيان، أن "تلك الأصوات التي تحاول تضليل الرأي العام وتخويف الشعب هدفها الاول والأخير هو الإساءة للعراق وأبنائه".    

وأشار بالقول، "تارة يتكلمون عن عقود ادوية لم تبرم وتارة يتداولون مقاطع صوتية للمغرضين للإساءة للصناعة الوطنية ويلومون وزارة الصحة كيف تتعامل معها، وتارة يتكلمون عن نسب إصابات بين الملاكات وأرقام ونسب بعيدة كل البعد عن الواقع لترهيب ملاكات وزارة الصحة ان الهدف من كل هذا هو لثني وزارة الصحة لإنقاذ شعبنا الأبي وكذلك مجابهة هذه الجائحة".    

وأكد، أن "وزارة الصحة تسير بخطى واضحة ومدروسة عبر لجانها العلمية والخبراء والمستشارين وعملها المستمر مع الجهات العالمية المختصة والاستفادة من خبراتها ولن تثنيها أصوات النشاز التي لاتريد الخير للعراق وشعبه". مشيرة إلى "عزمها على اتخاذ الإجراءات القانونية بحق اي جهة تحاول ان تضلل الرأي العام والمواطن".    

وبين، أن "الجيش الأبيض الأبي لن يتاثر بهذه الأصوات التي كانت نفسها تحارب قواتنا المسلحة وحشدنا المبارك بحربه المقدسة ضد كيان داعش الإرهابي".    

كما أوضح بالقول، "تحية لابطال الجيش الأبيض بمقاتليه الغيارى والرحمة والرضوان لشهداء الجيش الأبيض والمتوفين من المصابين  وهم في عليين والشفاء العاجل للمصابين من الأبطال الغيارى ومن المواطنين اللذين تعرضوا للاصابة والخزي والعار لمن يريد ان يثني جهود وزارة الصحة بالسيطرة على البلاء".    

وقدم بيان وزارة الصحة، الشكر إلى "كافة الجهات الخيرة والوطنية التي ساندت ومازالت تساند وزارتنا لتجاوز هذه المحنة".    

وأكد، على استمرار الوزارة "بتقديم افضل الخدمات والعلاجات للمرضى وبشكل استثنائي وبما يوازي البروتوكولات العلاجية المستخدمة في اغلب دول العالم"، مطالبا كافة الجهات المعنية والفعاليات المجتمعية والإعلامية "بدعم جهودها لتخطي هذه الازمة".    



واشنطن بوست
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27324106
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM