حزب الله العراق.. خلايا ظل وتغلغل واستنساخ للحرس الثوري      النَّجف.. فتوى الميليشيات وفتوى الدولة داعش احتل الموصل. الحشد احتل العراق.      العشائرية في الميزان ..يتصرف العرب وكأن عليهم الاختيار بين مسؤولين مدعومين قبليا أو من أحزاب دينية. يا لهما من خيارين مرين.      كيف تكون مقاوما وتقتل شعبك ..صارت المقاومة جزءا من التراتبية الدينية المقدسة وليست عارضا سياسيا مؤقتا.      عندما سيفاوض بلينكن في مجال العودة الى الاتفاق النووي مع ايران، فهو يفعل ذلك من زاوية من يعرف كيف التعاطي مع ايران من جهة واهمّية الشراكة الأوروبية في الحدّ من قدرة ايران على التوسّع من جهة اخرى      «القاعدة» وإيران ومقترفو الشر      بايدن: ترمب لم يتواصل معي.. ولا أستبعد تعيين جمهوريين في إدارتي      وفاة رئيس حزب الأمة السوداني الصادق المهدي متأثراً بكورونا      العراق..هجمات تذكّر الكاظمي بوعوده      زيارة غير معلنة.. قاآني في بغداد لبحث الوجود الأميركي      سفير بريطانيا ببغداد: الهجمات المسلحة تقوض استقرار العراق      أمريكا العراقية وداعا      لقاح كورونا: نور في نهاية النفق .. النتائج المطمئنة للقاحات الواعدة ضد كوفيد-19 لا تخفي تعقيدات مرحلة الخروج من الوباء.      الفن في مواجهة الموت .. الفنانون في البحرين يقررون: "لنجرب الفن إذاً" لا شفاء لا علاج ولا وقاية.      الصدريون وكفا الميزان في الانتخابات العراقية 2021 .. الكاظمي أكثر ميلا للتحالف مع الصدر وشعبويته من المالكي وبطانته.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

ما دور أيران وذيولها وبراعمها بتدمير العراق وقتل العراقيين والحقد والثأر نار لاتنطفيء والتدين كذبة مفضوحة؟؟؟







انه لمن الواضح جدا بان نهاية الطغمة السياسية المتسلطة على رقاب العراقيين،من احزاب ومليشيات وشخصيات العملية السياسية، التابعة والموالية لطهران، قد بات قريباً، بل اقرب من اي وقت مضى،و ان شرعية وجودهم وتسلطهم على رقاب العراقيين قد انتهت، محليا واقليميا ودوليا،لأسباب عديدة وكثيرة ، ومن اهمها،سقوط شرعية وجودهم وشرعية عمليتهم السياسية الفاسدة العملية في الداخل العراقي وعلى مستوى القاعدة الجماهيرية، التي يدعون تمثيلها، وخصوصا ادعاءهم تمثيل شيعة العراق،بعد خروج الملايين من ابناء الشعب ، من شيعة العراق تحديداً، ومطالبتهم باسقاط كل الطبقة السياسية الممسكة بدفة السلطة، وبالكامل، وبدون اي استثناءآت ،وعدم قبول ابناء الشعب الثائر، بأي تسسويات او الاعيب للإلتفاف على ثورة الشعب،وعدم قبولهم بأي قرارات ترقيعية للتسوية، وعدم قبولهم بأي مرشحين اقترحتهم هذه الطبقة السياسية الفاسدة المجرمة، للخروج من الازمة،  وخلال الشهور الماضية من عمر الانتفاضة الشعبية،وهي نتيجة حتمية لسنين طويلة من الاستبداد و الفساد والاجرام واللصوصية والمحاصصة، و انتهاج سياسة القتل والتدمير والتهجير والتغييب والتدمير، ونهب المال العام، وتفكيك العراق وهدم اركان دولته، وفق مخطط ايراني غربي محكم، ، يقضي بتدمير الدولة العراقية ، كيانا وشعبا،والقضاء على عروبة العراق وتدمير اركانه وتفتيت النسيج المجتمعي فيه، واتباعه بالكامل الى ايران،وهذا ما بات واضحا جليا وفق قناعات كل ابناء شعبنا العراقي، بكل اطيافة ومكوناته،وان هذه العصابات الاجرامية الفاسدة العملية المرتهنة للأجنبي، ليس لديهم اي نية لتصحيح المسار الاعوج الذي ساقوا اليه عراقنا، طوال 16 عام الماضية،
بل لا يوجد في ديباجتهم شيء سوى الولاء والارتهان للاجنبي، والعدو الايراني خصوصا،وكان من الطبيعي جدا ان يكون ردهم على انتفاضة الشعب وثورته المباركة، الرافضة لفسادهم وجرائمهم وطغيانهم،بان اسالوا بحوراً من دماء الاحرار، في مختلف محافظات ومدن العراق الثائرة، ولم يتورعوا حتى عن قتل وقنص الاطفال والنساء المنتفضين مع الاحرار! و عمدوا الى ممارسة نهجهم الاجرامي المليشياوي المعروف في الاغتيالات والتصفية وتغييب الآلاف من ابناء الوطن، في سجون ومعتقلات الباسيج الايراني،ونشر الاشاعات الباطلة ضد الاحرار والثوار، في ساحات الانتفاصة، والتشكيك في انتماءهم للعراق، واتهامهم بالولاء والارتهان للاجنبي!!

لتبرير تصفية الاحرار وتصفية الانتفاضة والثورة العارمة،وكما حاولوا بكل الوسائل والطرق الالتفاف على الانتفاضة ومحاولة اسقاطها، ووفق ما يصدر لهم من تعليمات واوامر من طهران،طهران ونظامها الاجرامي الذي لم يوفر جهد في محاولتها اسقاط الانتفاضة الشعبية العارمة الرافضة للوجود والهيمنة الايرانية المطلقة على العراق وشعبه ومفاصل الدولة العراقية،واوكلوا مهمة انهاء الانتفاضة الى المجرم الدولي قاسم سليماني، والذي ترأس ما اطلقوا عليه خلية الازمة، والتي ادار من خلالها حملات القتل والتصفية ضد الاحرار،فسخرت له حكومة الاحزاب المليشياوية العميلة كل الامكانيات المتوفرة لديها من مليشيات وسلاح وفرق موت، والاعيب سياسية،والذي اسقط عن هذه العملية السياسية وحكومة الاحزاب الايرانية وشخوصها في بغداد آخر الاقنعة التي تختبئ خلفها،وترتب عليها سقوط لشرعية وجودهم على المستوى الدولي والاقليمي، فيما يخص المحيط العربي، والقوى العالمية الكبرى،بعد ان سقطت كل الاقنعة التي حاولوا الاختباء خلفها، خلال الـ 16 عاما الماضية، واتضح للقاصي والداني بأنهم مجرد عصابات اجرامية، لا تدين بالولاء سوى لأيران ونظامها الشيطاني،بعد ان سخروا كل شيء في العراق، ابتداءا ً من ابناء الشعب والثروات والارض وصولا الى العلاقات الدولية الخاصة بالعراق، وسفارات جمهورية العراق، لخدمة تمدد المشروع الصفوي، على المستوى الاقليمي والدولي، لضرب امة العرب، وشعوبها ، وضرب الامن الدولي، حتى تحولت السفارات العراقية الى اوكار للإطلاعات الايرانية وفرق الموت التي تنشر الموت والقتل على مستوى العالم،حتى جاء مقتل سيدهم وقائدهم الميداني الاعلى قاسم سليماني في بغداد على يد قوات الاحتلال الامريكي، بعد اقتحام المليشيات الايرانية للسفارة الامريكية في بغداد،فكان مقتله بمثابة الضربة القاسمة لنظام ملالي طهران، والتي خلطت عليهم كل الاوراق، وباتت تهدد الوجود والتمدد الايراني الفارسي على مستوى الشرق الاوسط بالكامل، بل باتت تهدد بقاء نظام الملالي حتى في طهران نفسها،وبات واضحا، بان التاريخ دائما ما يعيد نفسه،فمن بغداد ومن العراق سيتحدد نهاية هذا النظام الظلامي الاجرامي التوسعي، كما كتبت صفحات التاريخ في كل مرة،وللخروج من الازمة السياسية الخانقة في العراق، وفي الداخل الايراني، والتي ستطيح حتما بالطبقة السياسية الحاكمة وبالكامل، في العراق وحتى في ايران في حال استمرارها،وتطيح بالنفوذ الايراني في العراق، وتُسقط الهيمنة الفارسية المطلقة عليه، فيما لو نجحت الانتفاضة العراقية، وقدر الله لها الانتصار،بالاضافة الى ما يعانيه نظام ملالي طهران من الازمات الكارثية، وحالة العزلة، والحصار الدولي الخانق، واستمرار الانتفاضة الشعبية العارمة في المدن الايرانية، والرافضة لسياسات نظام الملالي التوسعية في بلدان الجوار، وحالة الفساد الكارثي الذي تعاني منه مؤسسات الدولة في ايران، وحالة الفقر الشديد والجوع والحرمان الذي تعاني منه الشعوب الايرانية،فعمدت ايران ونظامها الدجالي الى استخدام ادواتها في العراق، وهي كثيرة، للخروج من هذه الكارثة المميتة،وهذه هي الاستراتيجية التي دائما ما يعتمد عليها نظام الملالي للهروب الى الامام، وتلافي سقوطه، الوشيك، في الداخل الايراني،ومن اهم هذه الادوات والاوراق والتي يتقن نظام الملالي استخدامها، لتطويع الشارع العراقي، خدمة لسياسات ايران ولضمان استمرار الهيمنة الايرانية عليه،ما يسمى بالمرجعية الدينية، والتي هي ايرانية فارسية برأسها، المتمثل بالفارسي علي السيستاني " وهو ايراني ينحدر من مدينة سيستان الايرانية، واعجمية بأعضاءها "هندية وباكستانية "،واستخدام بقية اصحاب العمائم كأدواة مساندة لما يسمى بالمرجعية، واناطت بهم مهام الادوار البديلة،وفي مقدمتهم مقتدى الصدر والذي ينحدر اصلا من ايران من مدينة محلات الايرانية الواقعة بضواحي مدينة طهران،بعد ان استقدمته الى قم خوفا عليه من التصفية والقتل، لانه بمثابة الورقة الرابحة التي لا يمكن ان تقامر لتدفع بها الى اتون المحرقة، على الاقل في الوقت الراهن،واستخدام ادواتها الاخرى المتمثلة بالاحزاب الحاكمة في العراق، والمهيمنة على العملية السياسية والبرلمان، والموالية حتى النخاع لطهران ووليها الفقيه، ومشروعها التخريبي في المنطقة العربية والعالم،واستخدامت ذراعها العسكري الضارب والمتغلغل في النسيج الاجتماعي العراقي والمتغلغل في مفاصل الدولة العراقية،والمتمثل بالعشرات من المليشيات التي لا تعترف بالولاء ولا الانتماء إلا لطهران، والتي لم تتوقف يوما عن القتل والاغتيالات، لكل من يقف بوجه حملات تفريس العراق والتغيير الديمغرافي لصالح تحويل العراق الى محافظة تابعة لأيران،

وفيما يخص المرجعية فلم يرى الشارع العراقي منها اي موقف مشرف، يقف الى جانب مطالب الشعب العراقي واحراره، خلال شهور الانتفاضة الماضية، ولم يسمع منهم اي بيان ادانة واضح للجرائم التي ترتكبها حكومة الاحزاب الايرانية ومليشياتها الممسكة بزمام السلطة،وبالمقابل سمع شعبنا وكل شعوب العالم صريخها وعويلها عند مقتل المجرم قاسم سليماني، واصدرت بيانات الادانة بحجة ان مقتل هذا المجرم في بغداد ينتهك السيادة الوطنية العراقية!!وفي الوقت ذاته،عمدت ايران خلال شهور الانتفاضة الماضية الى الدفع بالصدر واتباع تياره والمليشيات التابعة له ، للإندساس داخل صفوف الاحرار في ساحات الانتفاضة،وقد حاولت خلال الشهور الماضية الالتفاف على الانتفاضة، وتجييرها لصالح الصدر واتباعه، وكما جرى في كل الانتفاضات السابقة،وحاولوا الزج به لركوب الموجة، من اجل تخريبها و هدمها و منع الاحرار من تحقيق اهدافهم، ولمنع ظهور قيادة وطنية حقيقية، تلتف حولها الجماهير المنتفضة، تعمد الى اسقاط الوجود الايراني واسقاط وكلاءها في العراق،ولافتعال اكبر قدر ممكن من الفوضى من اجل عرقلة اي قرار وطني يجتمع عليه الثوار،

ففي كل ما سبق من انتفاضات ومظاهرات خرجت في العراق، خلال سنين الاحتلال الماضية، المطالبة باسقاط الفاسدين والعملية السياسية الفاسدة، واسقاط الهيمنة الايرانية على العراق،دائما ما تدفع ايران بالصدر كورقة رابحة احتياطية، تحافظ من خلالها على المكتسبات الايرانية، في العراق، في حال تهدد وجودها في العراق، بخسارة اوراقها الاخرى، كالاحزاب والشخصيات الموالية لها والمسيطرة على العملية السياسية ومقاليد الحكم في العراق،  او حتى في حال فشل الميليشيات الموالية لها في انهاء وتصفية الثورة،فطهران تعمل اليوم على قدم وساق تهيئة الصدر ليكون البديل الوحيد للسيستاني، ليتصدر ما يسمى بالمرجعية في العراق،لتضمن استمرار نفوذها وهيمنتها على العراق، والسيطرة على الشارع العراقي،ولكن باءت كل محاولاتهم بالفشل الذريع،

بالرغم من تمكن الصدر ومليشياته من اختراق ساحة التحرير في بغداد "نوعا ما"، وسيطرتهم على المنصة الرئيسية في الساحة،ولكن ظلت جميع الساحات الاخرى في المحافظات العراقية عصية عليه، وعلى اتباعه، و بالتالي لن يتمكن من اجهاض اهداف ومكتسبات الثورة، والانتفاضة،فساحات الاحرار في بابل، واسط، وكربلاء، والنجف، والناصرية، و البصرة، بعيدة كل البعد عن هيمنة هذا المرتزق واتباعه من صبيان ايران، وهي منضبطة جدا و محافظة على اهدافها ومسارها التحرري الثوري النقي.

مع اصرار الاحرار على اكمال طريقهم حتى النصر، وحتى تحرير العراق بالكامل واسقاط الهيمنة الايرانية، والتبعية، واسقاط العملية السياسية الفاسدة العملية، بكل ما تمثله من أحزاب ومليشيات واسماء وقوانين،واننا نتوقع ، وبناءا على ما نعلمه ويعرفه شعبنا العراقي يقينا،من خلال التاريخ الدموي الملطخ بعار الخيانة والاجرام لهذه الاحزاب والشخصيات والمليشيات "الايرانية" الغارقة في الاجرام والفساد واللصوصية والعمالة والخيانة،فان هذه الطغمة الاجرامية الفاسدة العملية لن تتزحزح عن سدة الحكم في العراق، إلا بإصرار وإرادة ونخوة ابناء العراق جميعا،ولن تتوانى هذه الطغمة الاجرامية المليشياوية الحاكمة، عن سفك دماء الالاف والملايين من ابناء العراق، على منحر ولاية الفقيه الفارسي،لتضمن بقاء هيمنة وسطوة سيدها الايراني، على العراق، لان زول وسقوط الهيمنة الايرانية على العراق،  يعني بالضرورة زوال وجود هذه الطغمة السياسية المليشياوية الحاكمة في بغداد بالكامل،فالمعركة بالنسبة لهؤلاء البيادق والادوات مسألة فناء وموت او بقاء!!ولن يتوانى سيدهم الايراني خامنئي عن الدفع بهم الى اتون المحرقة في حال وصل الى مرحلة الاختناق، وتم محاصرته اقليميا ودوليا،بل سيدفعهم الى ما هو اكبر من ذلك،

 وحتى اعلان حرب مفتوحة ضد القوات الامريكية والدولية في العراق، وجعل العراق ساحة حرب ومحرقة، وجعل شعب العراق وقود لهذه المحرقة، ليضمن ابتعاد النيران عن الساحة الايرانية الداخلية، ويضمن بقاءه على قيد الحياة،لان هؤلاء المرتزقة وكلاء ايران في العراق من احزاب ومليشيات وشخصيات، مجرد ادوات واوراق وبيادق بيد خامنئي، ويحركها نظام الملالي الاجرامي في طهران، وفق ما تقتضيه مصالحه، و حماية وجوده، وضمان بقاءه،ولن يتوانى للتضحية بهم حسب ما تقتضيه الحاجة، بل لن يتوانى عن قتلهم بنفسه،او تسليمهم للقتل على يد المحتل الامريكي، اذا اقتضت ضرورات الشراكة والتفاهمات الامريكية الايرانية ذلك!!وعلى احرار العراق و شبابه الثائر اليوم المراهنة على شرعية وقوة الشعب العراقي، وحقه في الحياة الحرة الكريمة، بعيدا عن معاول الاجرام والهدم والتبعية والخيانة والفساد،وان لا ينتظروا المساندة او المعونة من اي طرف اقليمي ودولي، لان هذا سيكون بمثابة السراب والوهم،فالاطراف الدولية والاقليمية ليس في حساباتها ولا في عقيدتها ولا في ابجدياتها، اي مبدا سوى مبدأ المصالح، والقيمة المضافة والنفوذ والسطوة ونهب ثروات الشعوب، ولو على حساب دماء كل شعوب المنطقة، ولو على حساب كل مقدس،وان طريق الانتصار ليس ببعيد، بل هو واضح بوضوح عراقية وانتماء الاحرار،ونقي بنقاء دماء الاحرار الابرار، التي سالت على ارض العراق في ساحات الحرية والكرامة والإباء،و ثورتنا ستنتصر بعزيمة الاحرار وبطولة الاخيار، وإباء ابناء الرافدين، ابناء عراق الاكرمين، رغم مكر ودهاء وخبُث وخسة الفرس، ورغم انوف عملاء الفرس وبيادقها وادواتها، ورغم انوف المتربصين والفاسدين والعملاء و المنافقين و الخونة،عراقنا و أمتنا اليوم ..تحتاج الى رجال يرون في الخضوع للأحوال والأوضاع القاهرة،هو من شأن الضعفاء والبؤساء و قليلي الشأن ؛الى رجال لا يعلقون عجزهم بالقضاء والقدر،او بعبارة دائما ما يرددها الكثير من الذين اصابهم الوهن في زماننا,بان العالم كله قد تآمر ضد عراقنا و امتنا , فما الذي يمكن ان يفعله؟!نعم لقد تآمر العالم كله ضد عراقنا وامتنا,وتحالفت على ذبحه وتدميره ضباع الارض و كلابها السائبة,و قوى الطغيان والاستكبار في الارض ..ولكن هذا الامر لا يمكن له ان يكون العُذر الذي نُغلب فيه الجبن والاستكانة,على قول الحق و السير في طريق الحق و تغيير الباطل ,, بل و محقه,لإسترداد عراقنا وحقوقنا و حقوق امتنا..لذلك يجب علينا ان نمضي خلف من يعلم في نفسه بانه قضاء الله الغالب,على كل ظالم وباغي و مستكبر في الارض,من احسن في تربية نفسه ,,ووطنها على انه ليس من الممكن ان يرى الُظلم ويقف متفرجا ً عليه,و من غير الممكن ان يستمر حال عراقنا وامتنا على ماهو عليه اليوم,دون ان يكون له دور مهم في تغيير المسار الاعوج الذي يسير به عراقنا وامتنا .
و للأسف مازلنا نرى الكثير من ادعياء السياسة و متصدري المنابر الاعلامية والفضائيات,ومنهم عدد من متزعمي الجبهات و الأحزاب السياسية ايضا ,مازلنا نراهم بعيدين جدا عن إمكانية قرآءة الواقع السياسي الذي يغرق به العراق اليوم بالشكل الصحيح والمطلوب ,وما زالوا بعيدين ايضا عن القراءة الصحيحة لحقيقة اللعبة التي مازالت تُلعب في بغداد ,

بين حكومة ملالي طهران و صبيانها وأفراخها من جهة ,والادارة الامريكية وصبيانها وآفراخها من جهة اخرى,ومنذ ايام الغزو الاولى وحتى يومنا هذا,فالعلاقات الإستراتيجية بين ملالي طهران وأمريكا ,والاتصالات والتفاهمات على المصالح المشتركة بين الطرفين في السر والعلن ليست بخافية على احد ,ولكنها تبدو بأنها ملتهبة على السطح و لكنها كانت ولا زالت دافئة وحميمية خلف الستار,فالمصالح المشتركة بين الطرفين لا يمكن ان يغفل عنها الا النائمون في سبات عميق,او السذج الغارقون في الشعارات السقيمة الهوجاء من اتباع التشيع الرافضي الفارسي!فالعلاقات الحميمية و"زواج المتعة" بين الطرفين لا يمكن ان تعكسها الشعارات والخطابات والتصريحات النارية بينهم ولغة التهديد والوعيد,سواء على الفضائيات أوعلى لسان سياسييهم او قنوات الاعلام الرسمية للطرفين,و بالرغم ما اشرنا اليه في مقال سابق بان دور ملالي طهران قد انتهى في المنطقة,بناءا على قراءات للواقع السياسي الذي تعيشة حكومة ملالي طهران والانهيار الذي تعاني منه في الداخل الايراني في جميع المسارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي إطار السياسة الخارجية ايضا,ولكن هذا لا يتعارض مع ما نوهنا له سابقا ونعيده هنا من جديد ,بان التشدد الاخير الذي اظهرته الادارة الامريكية الجديدة,وزعيم البيت الاسود الجديد ترامب ضد ملالي طهران ,لا يعدو كونه سخافة كبيرة ولعبة تلعبها الادارة الامريكية مع حلفاءها الاستراتيجيين في المنطقة حكومة ملالي طهران,بناءا متطلبات الواقع السياسي الذي تشهده منطقة الشرق الاوسط اليوم ,وحجم الانهيارات السياسية والمعامع التي يعاني منه العراق وسوريا واليمن بسبب التدخلات والاحتلال الايراني الرافضي المباشر,وحجم الجرائم التي تقترفها اذرع حكومة ولاية السفية الرافضية ضد اهل السنة في كل الدول التي احكموا السيطرة عليها,وكان لزاما ان تقوم الادارة الامريكية الجديدة بتغيير سياستها في المنطقة, وفق متطلبات الضرورة والتي تحتم عليها الظهور بمظهر المتشدد مع حكومة ملالي طهران وسياساتها التوسعية ومشروعها الرافضي الخبيث !!لكسر الجمود الذي حصل نتيحة السياسات المتسامحة التي انتهجتها الادارة الامريكية السابقة بقيادة اوباما !!

وكذلك كان لزاما على الادارة الامريكية الجديدة ان تغير سياساتها وتأخذ مسار التشدد على الاقل في العلن ,بناءا على حجم الاموال التي تلقتها الادارة الامريكية من دول الخليج,ومن آل سعود تحديدا بعد ان حذرهم ترامب في خطابه الشهير قبل فوزه بالانتخابات ,عندما قال :ان كانوا يريدون منا ان نقدم لهم الحماية من ايران فيجب عليهم ان يدفعوا اكثر!!وهذا ما جرى تحديدا ..و اكمالا لفصول اللعبة التي يتم تمثيلها على السذج من حكام المحميات الخليجية !!سيتم من خلالها اجراء عملية تقويض ظاهرية و مؤقته لحكومة ملالي طهران,وستكون على الاعلام اكثر مما تكون على ارض الواقع,بل انها قد تسير بأتجاه توجيه ضربات عسكرية لمواقع في قلب ايران ..لإعطاء مصداقية اكبر لخدعة العداء المزعوم,التي تلعبها الولايات المتحدة وحكومة ملالي طهران منذ عقود,ومنذ ان انطلقت ما تسمى الثورة في ايران ومشروعها الرافضي الباطني الخبيث,و منذ ان انتصرت ثورتها في ازاحة الشاه ,هذه الثورة التي نمت وترعرعت في ردهات واقبية المخابرات الامريكية, و احضان اللوبي الصهيوني المتحكم بسياسات الشرق الاوسط, منذ ما قبل وصول الخميني الى السلطة في طهران,و أزداد حجم الثورة الخمينية البائسة و تمددت بمباركة امريكية بعد ان مكنت لها قوات الغزو الامريكي من ابتلاع العراق واهله , ابتداءا ً من بغداد ومن ثم كل مدن اهل السنة في العراق,ولم يتوقف تمددها حتى يومنا هذا!!

بعد ان ابتلعت سوريا ولبنان واليمن و تمددت الى افريقيا واوربا!!وكذلك فان اللعبة التي تلعبها الادارة الامريكية الجديدة في مسرحية تقويض النفوذ الايراني في المنطقة ,هي لضمان زيادة حجم الاموال المتدفقة من حكومات المحميات الخليجية,المضافة الى الاموال التي اخذتها مسبقا ً للوقوف بموقف المتشدد تجاه طهران,ولانه من الطبيعي واللازم ان تقوم محميات الخليج بدفع تكاليف وثمن اي ضربة عسكرية محدودة محتملة على ايران وحتى آخر سنت ,وقد تعمد الادارة الامريكية الجديدة على الاسراع في توجيه مثل هكذا ضربة عسكرية لمواقع محددة ,لتجعل حكام محميات الخليج يعيشون في العسل ويشعرون بانهم في امان تحت رعاية سيدهم الامريكي!!ولا يعلمون بان هذه العسل سينقلب الى علقم يتجرعونه كالسم في القريب العاجل,لانه واهم جدا ومن السذاجة بمكان ان يراهن احد على راعي البقر صاحب التاريخ الطويل في الاجرام واللصوصية والغدر!!ونعود الى الحجر الصغير الذي تحركه حكومة ملالي طهران حسب مصالحها وحيثيات اللعبة التي تلعبها مع الادارة الامريكية على ارض العراق,المتمثل بالمعتوه – مقتدى و الشهير في الشارع العراقي "بالاتاري",

هذا الذي وظفته حكومة ملالي طهران و منذ اوائل ايام الغزو لقيادة مليشياتها الاجرامية الرافضية والتي اسماها جيش المهدي و كان يقودها بنفسه,والتي قامت بحملات ابادة ممنهجة وعرقية و طائفية استهدفت اهل السنة تحديدا والتي ابتدأها في بغداد وانطلقت بعدها على بقية محافظات العراق ومن اهمها ديالى و بابل و التاميم والموصل,فعمد الى تفريغ مناطق كاملة من ساكنيها من اهل السنة ,ولم يسلم من اجرامه واجرام مليشياته الرافضية حتى الفلسطينيين المقيمين في العراق,وكل ذلك تم بتوجيه واوامر وتمويل من وليه السفيه وحكومة ملالي طهران,وبسبب ما يعانيه من حالة العته و الغباء فأنه يحاول جاهدا الظهور امام انصاره ,بمظهر المتحرر من الارادة الايرانية! او انه ضد تدخلاتها وسيطرتها على مفاصل الدولة العراقية,بالرغم من اتباعه و المقربين منه وحتى خصومه من اتباع الدين الرافضي ,يعلمون بانه لا يتحرك ولا حتى مسموح له ان يتنفس إلا بناءا على توجيهات حكومة ملالي طهران المباشرة,وتعليماتها والتي تصله عن طريق ضابط الارتباط الايراني المسئول عن توفير الحماية لهذا المعتوه,ولا يمكن لهذا الصغير ان يرفض اوامر اسياده في طهران لانه يعلم عواقب ذلك,ويعلم ايضا انه مجرد حجر وبيدق صغير بيد حاخامات سراديب طهران وقم , و ليس من الصعوبة ان يقوم ملالي طهران بترحيله الى القبر كما فعلوا مع ابيه من قبل عندما خرج عن المسارات المحددة له مسبقا وصار يغرد خارج السرب!!ومن طرف آخر فأن هذا الصغير الذي يقوم بتحريك اتباعه بين حين وآخر بناءا على اوامر مباشرة من طهران ,

ويأمر اتباعه بالنزول الى الشارع  تحت ذرائع شتى ولكن اغلبها تحت شعار التنديد بالفساد والمفسدين !,فيعمد اتباعه الى التظاهرات واغلاق الشوارع والساحات العامة ,وفي ظن هؤلاء المغيبين وهم من الطبقة المسحوقة من اتباع الدين الرافضي في المجتمع بان قائدهم يملك زمام امره!أو انه فعلا ً ضد الفساد والمفسدين !!ولا يعلم الكثير منهم بان قائدهم هو جزء اساسي في الفساد و لديه حزب يمثل 40 بالمئة من من مقاعد ما يسمى بالبرلمان!ولديه عدد كبير من المقاعد الوزارية والتي تدر عليه بالاموال الطائلة المسروقة من قوت الشعب المغيب!اما هذا المعتوه فأنه يلعب هذه اللعبة وفي ظنه ان شعبيته تزداد في اوساط الشارع العراقي,وانه سيستطيع من خلالها اجراء المناورات السياسية وكسب تنازلات اخرى من بقية خدم ايران في العراق,وفق الحدود المتاحة لهم قبل اسيادهم في طهران,للحصول على مكاسب مادية لتزداد حجم الامبراطورية المالية التي يملكها والموزعة في طهران ولبنان وقطر و الامارات !!

ولا يعلم هذا الصغير سليل مدينة محلات الايرانية ,بان ملالي طهران يتلاعبون به ..وانه عند ملالي طهران لا يعدو كونه حجارة صغير في رقعة اللعب الكبرى , التي تلعبها مع الامريكان من جهة ومع اليهود في المنطقة من جهة اخرى ,و سيتم التضحية به في اقرب عيد مجوسي , كما فعلت مع غيره !!وهنا اتكلم بوصف دقيق جدا ..فأعياد المجوس قد إزدادت كثيرا و صارت لها أغراض وغايات مختلفة وانه مجرد حجر يستعمله ملالي طهران في لعبة ترويض الامريكان في العراق!مستفيدين من حجم قطعان الغنم التي تسير خلفه !,فيدفعونها لاثارة البلبلة و الفوضى في شوارع بغداد كلما لزمت الحاجة لذلك ,وخلال  الايام الماضية عمدت حكومة ملالي طهران على استعمال هذا الحجر ,لإرسال اشارات واضحة الى الادارة الامريكية ,بان ملالي طهران ليس فقط لديهم الاحجار المؤثرة الاخرى ,كالمليشات المسلحة الرافضية التابعة لوليهم السفيه ,و التي يسيطرون بها على كامل مفاصل الدولة العراقية ,وكذلك العدد الكبير من الاحزاب التابعة لهم " الشيعية والسنية " المنخرطة في ما يسمى العملية السياسية,فبالاضافة الى ذلك فان لديهم ايضا القدرة على استعمال الاحجار التي لها القدرة على تحريك الجماهير ,و التي من خلالها يستطيعون جر الشارع العراقي والتسبب في الفوضى العارمة في العراق,والتي في حال تحريكها ستعود بالضرر على الوجود العسكري والمصالح الامريكية في العراق,وعلى المشروع السياسي الذي جاءت به امريكا للعراق,وفرضته على شعب العراق كأمر واقع !!ولا اعتقد ان الادارة الامريكية غافة عن حقيقة وحجم الاحجار التي يمتلكها ملالي طهران في العراق و حجم العمق الايراني في العراق,وحجم التفريس الذي تعرض له العراق خلال 14 عام الماضي,وكيف تكون الادارة الامريكية غافلة عن ذلك !!وكل شي كان ولا زال يجري بمباركة و تخطيط مسبق بين ملالي طهران والادارة الامريكية,وتشهد على ذلك غرف وردهات السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء في قلب بغداد؟!والتي كانت ولا زالت تشهد صولات و جولات من اللعب والتلاعب بالاحجار كيفما وحيثما شاءت إرادة ومصالح الشريكين الاستراتيجيين في حكم العراق ملالي طهران و الإدارة الامريكية.


أ.د.سلمان لطيف الياسري
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27738605
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM