يوم لن ينفع الكذب السياسي أصحابه .. إيران هي نموذج سيء لما يمكن أن يكون عليه الحال في دولة، يكذب نظامها السياسي على مواطنيها.      النجف.. تفادياً للأوبئة حُرم نقل الجنائز .. الحبل تُرك على الغارب للمتلاعبين بالعقول، دعما لاقتصاد الجنائز.      العراقيون لا يخشون "الانقلاب"! اسأل العراقيين عن الانقلاب وسيردون إما مرحبين أو ضاحكين.      العرب ونهاية التاريخ البشري .. لا يمكن للخرافة أن تقاوم عاصفة الفيروس الصامت.      من يتآمر على شيعة العراق؟      حبل العمالة قصير      أزمة كورونا وانهيار اسعار النفط تكشفان هشاشة الوضع في العراق واعتماده على إيران، دولة الاحتلال السياسي والاقتصادي للعراق.      حزب الدعوة.. عندما يُدار العراق بالاستخارة!      إيران وكورونا.. وسلطة رجل الدين      انقلاب عسكريّ في العراق!      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 28 آذار 2020      يظل العراق ملفا مغلقا ... زمن الراحة أنهاه تحول غامض في العلاقة بين الشريكين في احتلال العراق: الولايات المتحدة وإيران.      الهدف كان العراق وليس النظام الطفل كان يعرف ان احتلال العراق بالطريقة التي حصلت كانت تعني تقديم البلد على صحن من فضّة الى ايران.      إعادة انتشار الانتفاضة العراقية وأشكال المقاومة الجديدة      تتلهى الطبقة السياسية في العراق بالجدل عمن سيكون رئيسا للوزراء في وقت يواجه العراق أزمة كورونا وأسعار النفط.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الشّعلان وحسن في الجامعة الأردنية حول القصّة القصيرة






احتضنت الجامعة الأردنية في العاصمة الأردنيّة عمان ندوة نقديّة وشهادة إبداعيّة للأديبة د. سناء الشّعلان عضو هيئة التّدريس فيها والنّاقد العراقيّ المهجريّ عباس داخل حسن في نقاشيّة إبداعيّة حول فنّ القصّة القصيرة وملامح الحداثة فيها، وخصائص تطوّرها، وجماليّات بنائها.


   وقد تحدّث عباس داخل حسن عن فنّ القصّة القصيرة، وملامح إبداع الشّعلان في هذا الفنّ، مشيراً إلى خصوصيّة تجربتها الإبداعيّة، وقال في معرض كلامه: "أهمّ ما يميّز  قصص سناء الشّعلان وسردياتها لغتها الشّاعريّة المتوقدة والمكثّفة ذات العمق الدّلاليّ الخاصّ والنّسيج الفنّيّ الدقيق والانبهار الفينومينولوجيّ للصّور الشّاعريّة وشجاعة البوح الأنثويّ والتّوق الجارف الذي تارة يأتي مباشراً، وتارة من خلال الرّمز المؤنس، وهي تمارس لعبة التّشكيل السّرديّ بأشكال مختلفة، وأنماط دقيقة في الحبّكة ورسم شخصيّات قصصها وترسم ملامحها ودواخلها وعمقها النّفسيّ من خلال التّدوير وتعدّد الأبعاد وشعرنة الوصف بكشف هادئ وموحٍ بأدق التّفاصيل، حتى لو اخترقت التّابوات كلّها.  بصراحة هي تذكّرنا بشاعرات الأندلس، وتعيدنا إلى أساطير الحبّ الأوّلى وإشراقاته الجيّاشة بالعواطف والآيروس المقدّس. 
   تشتغل بوعي المثقّفة الفاعلة والمجدّدة بتجريب محكم، وتقود سفينتها، وتبحر في  الواقع والحياة، وهي تقاوم الأمواج الهوجاء جميعها وتيارات النّشاز للجندرة وبغض المنع وتغول المتغوّلين، وتحافظ على قلقها الإبداعيّ النّبيل، وهي تعرف أنّ المعرفة لا تضيق على العارفين والمخيلة؛ لذلك فقد كانتْ عنواناً بارزاً في المشهد الإبداعيّ والأكاديميّ والثّقافيّ على الرّغم من كلّ المعوّقات والخيبات والانكسارات التي يعاني منها المثقف والمبدع العربيّ عموماً..."
   وقال في نهاية حديثه عن تجربة الشّعلان: "... إنّها تقاتل الظّلم والجهل والقبح بالكتابة الواعية مستقصية تخوم مشاعر الحبّ والعشق ويوتوبيا الأحلام المجنحة للإنسانيّة التي أرهقتها الحروب والهروب الجماعيّ من الأوطان "اللّجوء" كلّ هذا يحصل بسبب الجشع والتّسلط ومحاولة قلب معادلة هذا الواقع المترع بكلّ أنواع الرّثاثات، من خلال الكتابة، مثل  تجميع وتفكيك لما يجري، وجرى بإبداع وسمو دون مواربة؛ فهي لا تجامل بالأفكار التي تؤمن بها، وتصرّ عليها بشجاعة، فكانت نصوصها السّرديّة متّقدة بالعاطفة الإنسانيّة الأسمى "الحبّ" الذي يمثّل أقانيم الحقّ والعدل والجمال، ويخلّص الإنسانيّة من دنسها، ويبعث الطّمأنينة في النّفس، ويسبغ عليها التّسامح الذي افتقدته..." 


    وقد قدّمت الشّعلان شهادة إبداعيّة عن قصصها بعنوان "تأثير طلبتي في البناء القصصي عندي"، وقالت في معرضها: "قد يتوقّع طلبتي أنّني سوف أقرأ عليهم بعضاً من قصصي ورواياتي وطرائف من مسرحيّاتي،  وقد أعرّج على بعض رؤاي النقديّة، وهذا توقّع صحيح، ولكنّهم لم يتوقّعوا أبداً من سأختار اليوم ليكونوا أبطالاً للقصص ورواياتي ومسرحيّاتي في هذا اللّقاء؛ لأنّني سوف أتحدّث عن بعض الفرسان الحقيقيين الذين قابلتُ في حياتي القصيرة، وهم كثر كثر،  وجمالهم أكبر من ذاكرتي المشحونة بهم، سوف أعرّفكم ببعضهم في هذه النّدوة؛ إذ يضيق المقام عن التعريف بهم جميعاً.
أتعرفون من هم فرسان الحقيقة عندي؟ بالتأكيد لا تعرفون من هم.
    إنّهم طلبتي هم فرسان الحقيقة، هم ليسوا أبطالاً ورقيين، ولا جنوداً صلصاليين، ولا مقاتلين بواسل لا يشق لهم غابر، ولا أصحاب مقامات مخميلية أو حريرية، ولكنّهم أصحاب مواقف تملي على كلّ من يتوقّف عندها أن يعترف لهم بحق الحياة؛ إذ هم أولادها المخلصون لها، لقد تعلّمت منهم معنى الجمال الممهور بالانتقال إلى كلّ مكان. أفتح لكم الأبواب على طلبتي عبر ما قدّموه في عروض تحدّثهم..."



د.سناء الشعلان
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26615645
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM