يوم لن ينفع الكذب السياسي أصحابه .. إيران هي نموذج سيء لما يمكن أن يكون عليه الحال في دولة، يكذب نظامها السياسي على مواطنيها.      النجف.. تفادياً للأوبئة حُرم نقل الجنائز .. الحبل تُرك على الغارب للمتلاعبين بالعقول، دعما لاقتصاد الجنائز.      العراقيون لا يخشون "الانقلاب"! اسأل العراقيين عن الانقلاب وسيردون إما مرحبين أو ضاحكين.      العرب ونهاية التاريخ البشري .. لا يمكن للخرافة أن تقاوم عاصفة الفيروس الصامت.      من يتآمر على شيعة العراق؟      حبل العمالة قصير      أزمة كورونا وانهيار اسعار النفط تكشفان هشاشة الوضع في العراق واعتماده على إيران، دولة الاحتلال السياسي والاقتصادي للعراق.      حزب الدعوة.. عندما يُدار العراق بالاستخارة!      إيران وكورونا.. وسلطة رجل الدين      انقلاب عسكريّ في العراق!      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 28 آذار 2020      يظل العراق ملفا مغلقا ... زمن الراحة أنهاه تحول غامض في العلاقة بين الشريكين في احتلال العراق: الولايات المتحدة وإيران.      الهدف كان العراق وليس النظام الطفل كان يعرف ان احتلال العراق بالطريقة التي حصلت كانت تعني تقديم البلد على صحن من فضّة الى ايران.      إعادة انتشار الانتفاضة العراقية وأشكال المقاومة الجديدة      تتلهى الطبقة السياسية في العراق بالجدل عمن سيكون رئيسا للوزراء في وقت يواجه العراق أزمة كورونا وأسعار النفط.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

أردوغان يتصرف بعنجهية في إطار فرض نفوذ بمناطق كانت تابعة للدولة العثمانية ونسي أن تركيا هي التي سلمت الجزائر للفرنسيين.






بعد متاجرته بقضية اللاجئين على مرار السنوات الماضية، ها هو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يحاول المتاجرة بدماء الشهداء الجزائريين، لتصفية حساباته مع فرنسا، التي وقفت ضد انضمامه للاتحاد الأوروبي، وضد محاولة احتلاله ليبيا، حيث فبرك تصريحات للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تزعم طلبه من أردوغان مساعدته في المسائل المعقدة مع باريس، المتعلقة بالذاكرة الوطنية، بما يظهر الجزائر كبلد ضعيف أو منقوص السيادة، حين تتخلى عن الدفاع عن ذاكرته التاريخية، ويصبح سواهم يدافع عنهم.

 ويبدو أن أردوغان، الذي يتصرف بعنجهية منذ فترة، في إطار استراتيجية فرض نفوذ بمناطق كانت تابعة للدولة العثمانية، قد نسي أو تناسى، أن تركيا هي التي سلمت الجزائر للفرنسيين بعد ثلاثة أيام من بداية الغزو سنة 1830، وتركيا صوتت في الأمم المتحدة ضد كل القرارات التي كانت في صالح الجزائر، قبل استقلالها في 1962.

أردوغان دأب على خلق أزمات دبلوماسية، أدت إلى استعداء الرأي العام له في العديد من الدول، فبعد تونس، حاول تجاهل معلومة مهمة، أن الجزائر عصية على أي وصاية خارجية، وأن شهداء الجزائر ليسوا سلعةً تتفاوض بها من أجل مصلحة بلادك.

فقد رفض بلد المليون ونصف مليون شهيد، أن تتحول الجزائر إلى ورقة في يد تركيا لتحقيق أطماعها، فلا يجوز لأنقرة توظيف الذاكرة والتاريخ حسب ما تقتضيه مصلحتها، ولا يوجد أي بلد مخوّل له قانوناً الدفاع عن ذاكرة شهداء الثورة التحريرية إلا الجزائر.

وإن كان الوفاء للشهداء يقتضي الانتصار لذاكرتهم، بالسعي إلى تجريم الاستعمار، ومطالبة فرنسا بالاعتذار، فهذا عمل يتطلب إنجازه مزيداً من الوقت، والقسم الأكبر منه يقع على عاتق الجزائريين أنفسهم، ولا يجوز لأية جهة الوساطة وإقحام نفسها في شأن بعيد عنها، فالجزائر قادرة بسواعدها وبخبرتها الدبلوماسية على تحقيق ذلك.



ليلى بن هدنة
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26615673
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM