العرب ونهاية التاريخ البشري .. لا يمكن للخرافة أن تقاوم عاصفة الفيروس الصامت.      من يتآمر على شيعة العراق؟      حبل العمالة قصير      أزمة كورونا وانهيار اسعار النفط تكشفان هشاشة الوضع في العراق واعتماده على إيران، دولة الاحتلال السياسي والاقتصادي للعراق.      حزب الدعوة.. عندما يُدار العراق بالاستخارة!      إيران وكورونا.. وسلطة رجل الدين      انقلاب عسكريّ في العراق!      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم السبت 28 آذار 2020      يظل العراق ملفا مغلقا ... زمن الراحة أنهاه تحول غامض في العلاقة بين الشريكين في احتلال العراق: الولايات المتحدة وإيران.      الهدف كان العراق وليس النظام الطفل كان يعرف ان احتلال العراق بالطريقة التي حصلت كانت تعني تقديم البلد على صحن من فضّة الى ايران.      إعادة انتشار الانتفاضة العراقية وأشكال المقاومة الجديدة      تتلهى الطبقة السياسية في العراق بالجدل عمن سيكون رئيسا للوزراء في وقت يواجه العراق أزمة كورونا وأسعار النفط.      تبرعات سخيّة للشعب العراقي ..كل حديث أن يقدم المتحاصصون والمعممون شيئا للعراقيين في محنة الوباء هو من الأحلام.      سنكون صينيين ولكن الصين ليست حلا .. لم تكتف الصين إذاً بالصناعات المادية بل مدت بصرها إلى صناعة البشر.      هل تدعم واشنطن انقلابا عسكريا في العراق؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

أحمد راشد يخبرنا عما يدور في قاعة رقم 4 .. الكاتب العُماني ينسج التفاصيل الصغيرة في روايته تاركاً للمَشاهد فرصة الالتئام من تلقاء نفسها.






عمّان ـ تخبر رواية «قاعة رقم 4» للكاتب العُماني أحمد راشد قارئها عن أشياء كثيرة بالإيحاء والتلميح؛ وتلك هي أهم ملامح الأسلوب الذي اتبعه أحمد راشد في روايته؛ إذ إنه لم يُقحمْ الملامحَ إقحاماً يُثقل على القارئ أو يُخلّ بسلاسة السرد وانسيابيته، بل إنه نسج التفاصيل الصغيرة تاركاً للمَشاهد فرصة الالتئام من تلقاء نفسها. فالزمان والمكان ينبثان في كل سطر، والأحداث تتدفّق ضمن سياق واضح المعالم ينتمي إلى مكان ما في مدينة خليجية، وزمان يقع في وقتنا الحالي؛ أي العشرية الثانية من الألفية الثالثة للميلاد.
أما البطل راشد فتتضح ملامح شخصيته الانطوائية تدريجياً خلال مسير الحدث الروائي، وتفصح حواراته الداخلية عن طبيعة فهمه لنفسه وللأشخاص من حوله. راشد هو محور الأحداث كلّها، بدءاً من ملامح حياته البسيطة، وصولاً إلى الرحلة الغرائبية التي اضطُرَّ إلى القيام بها، نحو عالم آخر يختلف تماماً عن عالمه، حين سيّرته الأحداث، فاستسلم لها استسلاماً كاملاً.
يقول الروائي في مدخل روايته الصادرة عن «الآن ناشرون وموزعون» في مئة وثلاث عشرة صفحة من القطع المتوسط: «استثمار الفرص لا يكون فقط في مجال المال والأعمال، بل حتى في المجال الأدبي. وفي مسيرة حياتك ستمر بأحداث مميّزة وفريدة، بعضها مدهش، وبعضها مؤلم. قد تمرُّ كلمة في كتاب ضخم قرأتَه؛ فتؤثّر فيك. وربما ستشهد حدثاً بارزاً وقع أمامك، أو قد يخبرك أحدهم عن قصة صغيرة. وكل من يجيد استثمار تلك التجارب، قد ينتج عملاً أدبياً صالحاً للنشر».
بهذه الروح التي استجمعت خبراتها دشن أحمد راشد عمله الروائي، فاختار له شكلاً من أشكال الفانتازيا، التي يلتقي البطل خلالها بفتاة جميلة من عالم آخر، فتقع الفتاة في غرامه، وتلاحقه، وتحاصره في تفاصيل حياته كلها، وتتحمل المخاطر في سبيل حبها الذي لن تتخلى عنه.
أما البطل فيواجه المصاعب أيضاً، لكنها مصاعب عالمنا البشري بما فيه من خداع وتمويه وسوء أداء للأمانة. يقرر بعد ذلك أن يمضي بالشوط مع الفتاة التي أحبته حتى آخره، فتبدأ مغامرته التي تشهد أحداثاً عجيبة، وتنتهي بشكل مأساوي، يخسر فيه الحبُّ الصادق معركته أمام قسوة الواقع.
فهل حقق أحمد راشد غايته التي أفصح عنها أيضاً في مقدمته قائلاً: إنّ رواية «قاعة رقم 4» تحاول أن تجسد من خلال الخيال السحري، الصراع بين الفكر الناقد والفكر المعطِّل السائد في المجتمع؟
هذا السؤال تُترَك إجابته للقارئ.


وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26595883
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM