بريمر قليل وجدان !!      حين يستعيد العرب صلتهم بالزمن ..في لحظة ما نسي العرب حقيقة أن العلاقة بالزمن هي مقياس لوجودهم الحضاري، صار عليهم في ما بعد أن يدفعوا ثمن تلك الخطيئة الغبية وكان الثمن باهظا.      إيران الغبية هي إيران النافعة لا يزال الإيرانيون يحلمون بهزيمة ترامب وفوز بايدن. لم يفهموا اللعبة.      مفيد للجيل العراقي الجديد معرفة الحقائق التاريخية التي تؤكد أن الخميني ونظامه وجدا الفرصة التاريخية لاقتلاع كيان العراق كدولة عربية مستقلة وتحويله إلى تابع ذليل للإمبراطورية المغلّفة بالدين والمذهب.      يتعافى العراق بأهله لوحده!!      اقليم كردستان السرطان الذي ينخر الجسد العراقي ؟      جيش الدولة وجيوش الدويلات! عودة العراق كدولة لا تتحقق الا بعودة الجيش قويا.      هل تستطيع تركيا تمزيق معاهدة لوزان؟ أردوغان المأزوم يقلب فكرة الغاء معاهدة لوزان في ذكراها المئوية. يظن أن هذه هي الطريقة لدخول التاريخ.      الدائرة الواحدة والدوائر المتعددة في انتخابات العراق ..ىالقوى السياسية في العراق تحتاج أن تتجرد من الأنا القاتلة.      الكاظمي وزيارة كردستان.. عهد جديد من الانفتاح .. لا يحتاج العراقيون أن يذهبوا بعيدا لكي يدركوا أن خيار التقدم والعمران هو الخيار الحقيقي الوحيد أمام موجة التخلف السائدة. أمامهم كردستان.      سؤال صار عمره 19 عاما... لا يزال سؤالا ..البرجان والبنتاغون مشهدا دمار أولي لدمار شامل في الشرق الأوسط.      شكل الحكم في العراق وعلاقة الأحزاب بالسلطة      تهديد ولوائح اغتيال.. هكذا ترهب الميليشيا صحافيي العراق      ضربات منفصلة تستهدف منشآت دبلوماسية و عسكرية غربية بينهما سيارة تابعة للسفارة البريطانية في بغداد، في عمليات على ما يبدو أنها وسلية للضغط على حكومة الكاظمي التي تخاول محاربة الفساد.      النفوذ المالي والاقتصادي للأذرع المسلحة الموالية لطهران يطال مصالح اقتصادية واستراتيجية عدّة في العراق الأمر الذي يضع حكومة الكاظمي أمام تحدّ آخر يتعلق بإمكانية تفكيك مصالح تلك الجماعات المالية.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الحل يبدأ بمحاكمة الصدر .. مقتدى الصدر رجل جاهل غير أنه سياسي خبيث.






في الوقت الذي أثبت المحتجون العراقيون الشباب أنهم متمسكون بمطالبهم في مواجهة آلة القمع التي تمارس عملها بقدر عال من الوحشية كان هناك مَن يخطط لسحب البساط من تحت أقدامهم وتجيير صمودهم لصالحه.

ولم يكن ذلك العدو ــ الصديق سوى مقتدى الصدر. رجل الدين النفعي الذي كان يقف على أعلى هرم هو عبارة عن إرث مادته الفقراء الذين التفوا حول والده الذي أعتبر نفسه ذات يوم رأسا لمرجعية ناطقة في مقابل مرجعية النجف الصامتة.

وإذا ما كان الصدر الابن قد استعمل إرث أبيه في ما شكل له رصيدا في حياته السياسية فإنه غالبا ما كان يدخل في دائرة سوء الفهم حين يضع العام في خدمة الخاص فيضحي بمصالح الفقراء من أجل مكاسبه السياسية وهو ما بدا حين دخل جيشه في معارك ضد الأميركان وضد الجيش العراقي في عهد المالكي وخرج منها مهزوما مثقلا بمئات القتلى في حين كان شخصيا قد استفاد من تلك المواجهات في تأكيد وجوده السياسي.

مقتدى الصدر رجل جاهل غير أنه سياسي خبيث.

ذلك ما كانت إيران تحتاط منه في تعاملها الحذر معه.

فبالرغم من أنه سعى إلى ابتزازها في أوقات سابقة تحت شعارات وطنية زائفة غير أنها لم تقربه منها. إيران التي حطمت والده كانت تملك وسائل تحطيمه. غير أنها أرجأت كل شيء إلى اللحظة المناسبة.

كان الإيرانيون يعرفون جيدا أم حلم مقتدى يكمن في أن يكون رجلهم الأول في العراق. هنا بالضبط تتجلى سذاجته. كانوا يلعبون بأعصابه في حين كان يظن أنه يستثير غرائزهم.       

كان يعتقد أن في إمكانهم أن يفهموا أن وعده لهم أكثر مصداقية من وعود الآخرين. لذلك مضى بعيدا في خداع الآخرين من أجل أن يكون أخيرا إيرانيا أكثر من الموالين علنا لإيران. لقد أطلق العنان لأتباعه من الجهلة ليعبثوا بساحات التظاهر وإن لم ينجحوا فما عليهم سوى اللجوء إلى الصدام والقتل. وهذا ما فعلوه.

انتقل مقتدى الصدر بالمشهد العراقي إلى ما يشبه الحرب الأهلية.

كانت القوات الأمنية تراقب ما يحدث في النجف وليس من حقها أن تتدخل. ذلك لأن الصدر تبنى بنفسه مسؤولية إنهاء الاحتجاجات بأية طريفة وصولا إلى القتل. ذلك ما أسعد زعماء الميليشيات الموالية لإيران. فالجريمة كلها تقع على عاتق الصدر. هو من خطط لها وهو من دعا لها وهو من حث عليها اما من نفذها فهم من عتاة مجرميه في جيش المهدي.

صار من غير المنطقي أن لا يطلب الصدر للمثول أمام القضاء باعتباره مجرم حرب. وكما أعتقد جازما فإن ذلك ينبغي أن يضاف إلى مطالب المحتجين في ساحات التظاهر. فالصدر هو العدو الأكثر خطرا. ذلك لأنه يستند في وجوده على استغفال الفقراء من أجل استعمالهم مادة لصعوده الشخصي.

يُشاع بين أنصاره أنه يضحك على إيران ولكنه في الواقع يقتل العراقيين.

ستتخلى عنه إيران في القريب العاجل. فهو لن يكون رجلها بالتأكيد. لقد مسحت به أخطاء ميليشياتها حين تبرع في أن يقف في أن يقف في مواجهة الشعب العراقي. لا اعتقد أن أحدا في النظام العراقي سيعترض على تقديم مقتدى الصدر إلى المحاكمة باعتباره مجرم حرب.

مقتدى الذي هو خادم إيران الآن وعدو الشعب العراقي لن ينجح في المستقبل القريب في الدفاع عن نفسه باعتباره مواطنا عراقيا. لقد فقد كل ما يؤهله لكي يكون كذلك. خان مرجعية أبيه وعبث بإرثها. ولم يعد أمامه سوى أن يواجه العدالة. هنالك شعب ينذر بقصاصه.



فاروق يوسف
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27480557
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM