لأن أميركا لن تعتذر فإن الحل الأممي مؤجل ..النظام الطائفي الذي يفتك منذ حوالي سبعة عشر عاما بالشعب العراقي هو كذبة أميركية.      قوة الاعلام في اماطة اللثام عن اللئام .. مقتدى الصدر النموذج المثالي للزعيم الذي يستغفل الناس. انظروا حاله الآن.      الصدر والإرهاب السياسي: جدلية الدين والسياسة ..أخطر الظواهر السياسية التي يواجهها المجتمع هو التيار الصدري الهادف إلى صياغة الوضع العراقي وفقا للنموذج الإيراني.      انقلاب المالكي 2010 الذي أضاع مستقبل العراق يحتاج أياد علاوي إلى رد الاعتبار بعد أن شهد العراقيون على نتيجة الانقلاب عليه.      علاوي.. آخر فصل لحكم الميليشيات في العراق      ايران: لا صوت يعلو فوق صوت البروباغندا! النظام نجح في إطلاق حملة علاقات عامة ذكية كانت تصور سليماني على أنه شاعر محارب يشبه نابليون أو قيصر.      الأحزاب العراقية ووزراء الطائفة؟ الاختيار في حكومتي الجعفري والمالكي وزراء حزبيين صريحين لتمثيلها تحت ظل ما بات يسمى وزارات الطائفة وهذا هو المعمول به.      طهران تجنّد المعمّمين لإفشال الحراك العراقي      تقرير أمريكي: العراق يحتاج لتغيير النظام مجددا      من هو "الخال" خليفة "المهندس" في العراق؟      متى إذن ستزحف جيوش الولي الفقيه ومليشياتِه التي طالما باهى بجبروتها لتمحو لنا إسرائيل، ولكي تعيد لنا فلسطين كاملة.      ما حقيقة هذا الاردوغان؟ إذا كانت روسيا قد ضبطت حركة اردوغان في سوريا فإن على الغرب أن يفي بالتزاماته بطرد مرتزقة اردوغان من التراب الليبي.      مسعود بارزاني يحذر من مغادرة القوات الأمريكية العراق ويهاجم الحشد      وثيقة تكشف سبب تكليف رئيس جديد للوقف السني بدلاً من الهميم      عندما تكون زهرة بجلباب لبوة.. "رهف" الرواية الأقرب لفتيات التحرير  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

مركبة 'سولار أوربيتر' تنطلق مساء الاحد محملة بأدوات علمية للاقتراب من الشمس أقل من ثلث المسافة بينها وبين كوكبنا وأخذ صور وقياسات على مسافة غير مسبوقة تمكن من فهم أعمق للاضطرابات على سطح الكوكب.






باريس – يتعدى دور الشمس إرسال الدفء والضوء إلى الأرض إذ إنها تطلق أيضا "رياحا" محملة جزيئات قد تلحق الأذى بأنظمة الاتصالات الأرضية… وبهدف تحسين فهم هذه الاضطرابات وتوفير حماية أكبر للأرض، تنطلق قريبا مهمة "سولار أوربيتر" لاستكشاف هذا النجم.

فمن المقرر أن ينطلق المسبار التابع لوكالة الفضاء الأوروبية مساء الأحد من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، حاملا عشر أدوات علمية (209 كيلوغرامات من الحمولة).

وبعد مروره بمدار الزهرة ثم بذلك الخاص بعطارد، يمكن للمسبار الذي تبلغ سرعته القصوى 245 ألف كيلومتر في الساعة، ان يقترب على مسافة 42 مليون كيلومتر من الشمس أي أقل من ثلث المسافة بين الأرض والشمس.

ويوضح الباحث في المعهد الوطني الفرنسي للبحوث العلمية ماتيو برتومييه أن مهمة "سولار أوربيتر" ستتمكن من خلال هذا المسار "من معاينة الشمس بصورة مباشرة".

وستضاف هذه البيانات الجديدة المجمعة إلى تلك التي جمعها مسبار "باركر" الذي أطلقته الناسا في 2018 واقترب مسافة أكبر بكثير من النجم (7 إلى 8 ملايين كيلومتر) لكن من دون تقنيات مراقبة مباشرة بسبب الحرارة المرتفعة للغاية.

سيتمكن المسبار الأوروبي من خلال ست أدوات لالتقاط الصور عن بعد، من أخذ صور للشمس على مسافة غير مسبوقة. ومن شأن ذلك أن يظهر للمرة الأولى قطبي الشمس التي لا يعرف عنها حاليا سوى المناطق الاستوائية.

كذلك ستستخدم أربع أدوات قياس "ميدانية" أخرى لسبر أغوار البيئة المحيطة بالشمس.

ويكمن الهدف الرئيسي للمهمة في "فهم كيف تكون الشمس غلافها الجوي وتتحكم به"، على ما قالت آن باكروس المسؤولة عن إدارة المهمة والحمولة في وكالة الفضاء الأوروبية.

مركبة 'سولار أوربيتر'
'فهم كيف تكون الشمس غلافها الجوي وتتحكم به' هدف المهمة الرئيسي

طقس الفضاء

يسبح هذا الغلاف في دفق متواصل من الجزيئات المسماة رياح أو عواصف شمسية. هذه الجزيئات المحملة بالبلازما من هالة الشمس تنبعث بفعل حالات ثوران شمسية وهي ظاهرة لم تجد تفسيرا علميا واضحا لها.

ويقول ميو جانفييه من معهد الفيزياء الفلكية الفضائية المشرف على جهازين في المهمة إن "الرياح الشمسية قد تكون بطيئة أو سريعة، ولا نعرف مصدر هذا التبدل. هل هي الريح نفسها التي تتبدل أم أننا أمام رياح مختلفة؟ هذا لغز من الألغاز التي نأمل في حلها".

ولهذه المهمة أهمية كبيرة إذ أن الرياح الشمسية لها أثر مباشر على كوكب الأرض، فعندما تضرب جزيئات الرياح المشحونة طاقة عالية للغاية الغلاف المغناطيسي للأرض، يؤدي ذلك إلى ظواهر شفق قطبي جميلة وغير مؤذية، إلا أنها قد تحمل خطورة أكبر بكثير.

ويوضح ماتيو برتومييه أن "الرياح الشمسية تثير اضطرابا في بيئتنا الكهرمغناطيسية. هذا ما نسميه الطقس الفضائي وهو قادر على التأثير في حياتنا اليومية".

وحصلت أعتى عاصفة شمسية في تاريخ البشرية سنة 1859 في ما عرف بـ"حدث كارينغتون". وقد أدت هذه الظاهرة إلى ضرب شبكة التلغراف في الولايات المتحدة فصعق التيار موظفين واحترق بعض الورق في المحطات كما أمكن رؤية الضوء الشمالي في نقاط غير مسبوقة وصولا إلى أميركا الوسطى.

وفي العام 1989 في مقاطعة كيبيك الكندية، أدى تغير الحقل المغناطيسي الأرضي إلى نشوء تيار كهربائي على درجة عالية تسبب بالتواتر إلى قطع التغذية عن شبكات الكهرباء وبانقطاع هائل في التيار الكهربائي.

ويمكن لظواهر الثوران الشمسي أن تحدث اضطرابات أيضا في عمل الرادارات في المجال الجوي (كما حصل سنة 2015 في الأجواء الاسكندينافية)، وفي موجات البث الإذاعي كما قد تقضي أيضا على أقمار اصطناعية.

هذه الأحداث نادرة غير أن "مجتمعنا يعتمد بصورة متزايدة على القطاع الفضائي ما يعني أنه يتأثر أكثر بالأنشطة الشمسية لأننا كلما ابتعدنا عن الأرض تراجعت الحماية التي يوفرها هذا الكوكب لنا"، على ما يقول الباحث في المعهد الوطني للبحوث العلمية إتيان باريا.

وتنطلق المهمة البالغة كلفتها 1.5 مليار يورو بواسطة صاروخ "أطلس 5 – 411" من مركز كينيدي الفضائي عند الساعة الحادية عشرة ليلا (الرابعة صباح الاثنين بتوقيت غرينيتش).

ومن المتوقع أن تستمر الرحلة عامين فيما المهمة العلمية ستمتد على خمس سنوات إلى تسع.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26402831
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM