لماذا يسمى عراق المجد والحضارات والمعرفة العزيز الغالي بالعراق العظيم      رؤية وتسأولات من يحكم من أ قليم كردستان والحكومة الاتحادية والحقوق والتحديات والدستور      مسؤولين وعسكرين امريكان يعاقبون لفسادهم بالعراق وحكومتنا مغلسة ومتناسية وتخاف ؟؟؟      العلة في النظام الايراني نفسه ..      أردوغان يتصرف بعنجهية في إطار فرض نفوذ بمناطق كانت تابعة للدولة العثمانية ونسي أن تركيا هي التي سلمت الجزائر للفرنسيين.      لما لا ينشغل رجال الدين الشيعة بالعبادة؟ فكر الخميني عن الدولة الإسلامية: جمهورية تستمد شرعيتها من الشعب لكن يتربع على رأسها رجل دين بالنيابة عن إمام الشيعة.      توجيهات "السيد" للثائرة العراقية      البحث عن حياة صحافية خارج فيسبوك وغوغل .. "السوق المريضة" لا تضم صحفنا العربية فقط، بل هي سوق دولية كبرى، وعندما نتعرض لها فإننا نشارك ونحرض على صناعة الأمل عبر الأفكار.      زيارة إيرانية مُسيئة .. من الواضح ان ايران لا تعرف لا كيف تخسر ولا كيف تربح.      بعد وفاة إيرانيين اثنين بسبب “كورونا”.. قلق عراقي ومطالبات بإجراءات عاجلة      شباب انتفاضة تشرين يوجهون أسئلة غير جدلية لمرشح الحكومة الجدلي      العراق بلا موازنة مالية مع انشغال الكتل بصراع الوزارات      سجون العراق تغص بآلاف المتظاهرين.. ما هو مصيرهم؟      واشنطن تندد باستخدام قوات الأمن لبنادق صيد ضد المتظاهرين وتصفه بالممارسات الاجرامية وذلك على خلفية تقارير دولية.      فيروس كورونا الصيني يهدد الاقتصاد العراقي  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

بيروت تجمع الفصائل العراقية لـ«لم الشمل»








بعد مقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني ونائب الحشد الشعبي العراقي ابو مهدي المهندس، كلفت إيران أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، بمهمة توحيد الجماعات الموالية لطهران في العراق، والتوصل إلى هدنة بينها. وبالفعل فقد عُقد اجتماع سري في بيروت، الخميس الماضي، بين زعماء الفصائل العراقية، ترأسه نصرالله، بحسب تقرير لموقع «ميدل إيست آي».

ويشير التقرير إلى ان نصرالله قاد محادثات «هدنة» بين هذه الفصائل الموالية لإيران من أجل المصادقة على تولي هادي العامري قيادة الحشد الشعبي، ومحاولة التقرب من الزعيم مقتدى الصدر. ويلفت التقرير الى أن الفصائل وافقت خلال اجتماع بيروت على تنحية خلافاتها جانبا، وصادقت على تولي العامري قيادة «الحشد»، كجزء من خطة واسعة لنصرالله لكبح التوتر بينها، وتوحيد المقاومة ضد القوات الأميركية. وعقب الاجتماع تحرك معظم قادة هذه الفصائل (عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله العراقي والنجباء وجند الإمام وكتائب سيد الشهداء وكتائب الإمام علي، اضافة إلى زعيم منظمة بدر هادي العامري) إلى طهران الأحد، حيث قدموا التعازي إلى المرشد خامنئي بمقتل سليماني، ثم توجهوا إلى قم يوم الاثنين، حيث التقوا بالصدر، والتقطوا الصور معه، في محاولة لإظهار الوحدة ضد الوجود الأميركي، إلا أن مصادر قالت ان معالجة الفراغ في القيادة كانت جزءا من هذه الاجتماعات، بالإضافة إلى حل الخلافات التي برزت في أعقاب مقتل سليماني والمهندس. وينقل تقرير «ميدل ايست آي» عن سياسي شيعي بارز مطلع، قوله: «اللقاءات كلها كانت من أجل توحيد الفصائل بعد الصدمة التي اعترتها بطريقة غير مسبوقة»، وأضاف: «حتى اللقاء مع الصدر كان يسير في هذا الاتجاه، وهو جزء من محاولة كسر الجليد معه، ولجره إلى معسكر الفصائل المؤيدة لإيران»، بدليل ما نقلته مصادر عن تزعم الصدر لما اسموه «محور المقاومة». ثلاثة معسكرات وجماعات الحشد الشعبي، التي ظهرت عقب سيطرة تنظيم داعش على أراض في العراق عام 2014، تنقسم إلى ثلاثة معسكرات، الأول تديره المرجعية في النجف بقيادة علي السيستاني، والثاني تحت قيادة الصدر، والثالث يسير بتوجيهات من الحرس الثوري الإيراني، وتعد أكبر تحد للعراق منذ عام 2003، اذ يتهم الكثير من عناصرها بالضلوع في نشاطات غير شرعية، والقتل وتهريب المخدرات والنفط والابتزاز، رغم دمجها في الجيش العراقي، وتلقيها التدريب والتمويل من الدولة العراقية. وتبدو هذه الجماعات من الخارج جبهة موحدة، وتتعامل بعنف مع نقادها، وتهدد الحكومة والأحزاب الاخرى، لكنها تتنافس داخليا حول المنافع المالية والسيطرة على المناصب المؤثرة وتهريب النفط والحديد، الذي يجري أخذه من المباني المدمرة في الموصل، اضافة إلى خلافات أخرى ظهرت في الأشهر الأخيرة تتعلق بالحصول على المناصب الحكومية. وقال قائد حضر اجتماع بيروت، إن اجتماع بيروت يهدف إلى تحقيق هدنة، بعد ان طلبت إيران من نصرالله القيام بدور كان يؤديه سليماني في العراق، لحين صدور قرارات أخرى، «اذ تحتاج إيران إلى وقت لتقرر الطريقة التي ستدير فيها هذه الفصائل، وتسمية المسؤول عنها، لكنها تريد التأكد من بقاء الوضع كما هو في الوقت الراهن»، لاسيما مع تدهور العلاقة بين المرجعية في العراق بقيادة السيد علي السيستاني والمرشد علي خامنئي، حيث يعارض الأول استخدام الثاني الميليشيات الوكيلة، وتحويل العراق إلى ساحة حرب، ويصف أميركا وإيران بالدولتين الغريبتين، اللتين يجب ألا تتدخلا في الشؤون العراقية. وهذا الخلاف أدى، بحسب مسؤول عراقي، إلى نقاش في الدوائر الإيرانية حول نجاعة السياسة التي ينتهجها خامنئي في العراق، بعد ان باتت طهران تواجه وضعا حرجا نتيجة سياسة غير ناجحة ساهم بها الحرس الثوري، واصبح النقاش الدائر في إيران اليوم هو حول الجهة التي ستتولى الملف العراقي: المخابرات أم الخارجية، أو الحفاظ عليها في يد الحرس الثوري، بحسب المسؤول العراقي، وعلى الايرانيين اتخاذ قرار حول من سيتولى مكان سليماني، فإسماعيل قآني كان مسؤولا عن ملف أفغانستان، ولا خبرة له في الشرق الأوسط، ولا يجيد اللغة العربية، فيما هناك من يقترح اسم رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، الذي هو سياسي ناجح، يفضل الدبلوماسية على الحلول العسكرية، وله علاقة جيدة مع النجف، لتولي المهمة. وبحسب «ميدل ايست آي»، فإن حل الخلاف مع الصدر أولوية إيرانية، فالأخير لا يخفي معارضته للجماعات الموالية لإيران في العراق، فيما تخشى طهران من تحديه للحشد بعد مقتل المهندس، حيث انه ينظر بازدراء إلى زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، وزعيم النجباء أكرم الكعبي، اللذين كانا من أتباعه. اما العامري، الذي أنشأ منظمة بدر عام 1982، فهو من أكبر القيادات المرتبطة بطهران، ولا أحد يشك في ولائه لخامنئي وتبعيته لإيران، وهناك شبه إجماع على قيادته للحشد.

وترى طهران أن الفرصة مواتية لإعادة نفوذها في العراق، بعد الاحتجاجات التي رفعت من بين مطالبها «فك الارتباط» بإيران، وبعد استقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، المحسوب عليها.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26396969
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM