مليونيات العراقيين ومليونية الصدر      ماذا تحمل دعوة الصدر بخروج القوات الأمريكية من العراق من أجندة إيرانية؟      الجيش الأمريكي لن يكتب حاضر العراق      الوعي الجمعي العراقي وخذلانه لثورة تشرين .. تعود العراقيون على المسير خلف الغالب. ينتظرون ويترقبون.      القتل والخطف يعبران عن انحطاط السياسي في ظل سياسات عبد المهدي الذي يشهر كاتم الصوت بوجه كل رافضي السرقة والظلم والانتهازية السياسية.      أردوغان في ليبيا وخامنئي في العراق .. عباءتان دينيتان تخنقان العالم العربي.      دعوات لتدويل قضية قمع التظاهرات في الامم المتحدة      أول تعليق من ممثلة الأمم المتحدة على محاولة السلطات العراقية فض الاحتجاجات      تكليف نصر الله بتولِّي ملفّ العراق.. خلفًا لسليماني كوثراني هو من يقرِّر مع سليماني ونائبه المهندس الأموال للميليشيات حفاظاً على السيطرة على قادة الميليشيات.      أنصار الصدر يتظاهرون تحت حماية ميليشيات إيران      أول تعليق أميركي على أزمة تسمية رئيس وزراء العراق      التعليم في العراق.. أرقام مفزعة ومستقبل مجهول      قطر تحت العباءة التركية في افريقيا      عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية تقاضي خامنئي والحرس الثوري      إيران ترد على التهديد الأميركي بقتل "خليفة سليماني"  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الحل إيراني والأزمة عراقية






لا تزال هناك صفحات لم تفتح من الوصفة الإيرانية لحل الأزمة العراقية. غير أن تلك الصفحات لا تخرج بعيدا عن نطاق استعمال العنف بطرق مختلفة ضد المتظاهرين من أجل انهاء التظاهرات.

يصر المتظاهرون على سلمية احتجاجاتهم في مواجهة غزوات مسلحة قامت بها ميليشيات موالية لإيران. ذلك الأسلوب نجح حتى هذه اللحظة في افشال الحلقات الأولى من الوصفة الإيرانية.

يراهن البعض على أن الاستمرار في ذلك الأسلوب سيؤدي بالضرورة إلى أن تتوقف الأحزاب عن الدفع بالميليشيات إلى قمع المتظاهرين بالطريقة التقليدية التي صارت محط استهجان عالمي.

شيء من هذا القبيل قد يحدث. غير أن الأحزاب لا تملك السيطرة كاملة على الميليشيات. هناك ميليشيات مستقلة عن أي ارتباط سوى ارتباطها بالحرس الثوري من خلال زعيم فيلق القدس قاسم سليماني.

عصائب أهل الحق هي واحدة من تلك الميليشيات. لذلك فإن زعيمها قيس الخزعلي لم يستند على مرجعية حزبية محلية حين أطلق تهديداته ضد المتظاهرين. كانت إيران هي مرجعيته الوحيدة.

وإذا ما كان زعماء عدد من الأحزاب والميليشيات التابعة لها قد لاذوا بالصمت أو اكتفوا بتعليقات باردة حول حق العراقيين في التظاهر فإنهم قد وجدوا في الخزعلي وسواه من ذوي السوابق الذين احترقت أوراقهم واجهة يختبئون وراءها من أجل تنفيذ رغباتهم الحقيقية.

وكما اتضح من محاولات حل الأزمة من قبل الطبقة السياسية سواء في السلطة التنفيذية أو السلطة التشريعية أن أحدا لا يملك أفكارا تقع خارج دائرة النظام القائم على أساس طائفي.

فعلى سبيل المثال لم يتم تداول اسم لشخصية غير شيعية ليكون مرشحا لمنصب رئيس الوزراء.

كما أن تلك الطبقة لا تزال تنظر باستعلاء الى المتظاهرين الذين تعتبرهم مجرد مراهقين صبيان حالمين لا يفهمون شيئا من المعادلات التي أقيم العراق الجديد على أساسها.

وليس صعبا على أي شخص متابع للشأن العراقي أن يدرك أن العلاقة العضوية بإيران هي واحدة من تلك المعادلات التي يجب الحفاظ عليها وتطويرها على حساب مصالح الشعب العراقي.

غير أن ذلك كله لا ينفي شعور الكثير من المستفيدين من بقاء النظام الطائفي بالخطر من جراء استمرار التظاهرات وإصرار الشباب على رفض الحلول الشفاهية التي تتقدم بها السلطة من غير أن تكون جادة في تطبيقها.

فليس مستبعدا أن تنقلب المعادلات فيكون الحالمون هم سادة الموقف إذا ما عجزت الميليشيات عن تنفيذ ما تبقى من الوصفة الإيرانية خشية أن تستفز المجتمع الدولي بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدد من شخصيات النظام.

سيكون من الصعب على إيران أن تفرض حلها إذا ما تمكن الخوف من الطبقة السياسية من مواجهة محتملة مع المجتمع الدولي الذي يمكن أن يخرج عن صمته في أية لحظة ليقف مع حق الشعب العراقي في اختيار النظام السياسي الذي يناسبه.

في تلك الحالة لا تملك إيران القدرة على مواجهة العالم. ذلك لأن العراق ليس محافظة إيرانية كما أن الشعب العراقي من خلال شبابه قد خرج الى الشارع رافضا الهيمنة الإيرانية.  

ما تفكر فيه الطبقة السياسية اليوم لن يكون ممكنا غدا. ذلك لأن الأزمة بالرغم من كل ما أحاط بها من التباسات اقليمية ودولية كانت ولا تزال عراقية ولم تتعرض لأية محاولة للتدويل.

ذلك ما دفع الشباب الذين فتحوا أعينهم على تلك الأزمة إلى أن يلتقطوا الخيوط التي يتمكنون من خلال الامساك بها التوصل إلى حل، يكون عراقيا بامتياز، بغض النظر عن موقف الطبقة السياسية التي لا تملك فكرة عن حل ينقذها من الفراغ الذي وقعت فيه.

كان الحل بالنسبة لتلك الطبقة إيرانيا في حين يملك الشباب حلا لأزمتهم العراقية.



فاروق يوسف
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26236008
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM