مليونيات العراقيين ومليونية الصدر      ماذا تحمل دعوة الصدر بخروج القوات الأمريكية من العراق من أجندة إيرانية؟      الجيش الأمريكي لن يكتب حاضر العراق      الوعي الجمعي العراقي وخذلانه لثورة تشرين .. تعود العراقيون على المسير خلف الغالب. ينتظرون ويترقبون.      القتل والخطف يعبران عن انحطاط السياسي في ظل سياسات عبد المهدي الذي يشهر كاتم الصوت بوجه كل رافضي السرقة والظلم والانتهازية السياسية.      أردوغان في ليبيا وخامنئي في العراق .. عباءتان دينيتان تخنقان العالم العربي.      دعوات لتدويل قضية قمع التظاهرات في الامم المتحدة      أول تعليق من ممثلة الأمم المتحدة على محاولة السلطات العراقية فض الاحتجاجات      تكليف نصر الله بتولِّي ملفّ العراق.. خلفًا لسليماني كوثراني هو من يقرِّر مع سليماني ونائبه المهندس الأموال للميليشيات حفاظاً على السيطرة على قادة الميليشيات.      أنصار الصدر يتظاهرون تحت حماية ميليشيات إيران      أول تعليق أميركي على أزمة تسمية رئيس وزراء العراق      التعليم في العراق.. أرقام مفزعة ومستقبل مجهول      قطر تحت العباءة التركية في افريقيا      عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية تقاضي خامنئي والحرس الثوري      إيران ترد على التهديد الأميركي بقتل "خليفة سليماني"  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العامري والمهندس والفياض من رشح السوداني لرئاسة الحكومة






كشفت مصادر سياسية مطلعة تفاصيل الحراك السياسي الذي قاد لترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة المقبلة، وتؤكد المعلومات التي كشفت عنها المصادر سعي الكتل الكبيرة ولاسيما الفتح الالتفاف على حراك الجماهير ومطالب المتظاهرين.
وبحسب المصادر الرفيعة فإن رئيس تحالف الفتح هادي العامري، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، يرافقهم، أبو مهدي المهندس، أجروا جولات مكوكية، منذ أيام لتمرير، مرشح حزب الدعوة محمد شياع السوداني، لمنصب رئاسة الوزراء.
واضافت المصادر أن “العامري والمهندس والفياض يكافحون منذ أيام لإقناع الشركاء السياسين بترشيح السوداني لمنصب رئيس الوزراء، وتقديمه إلى رئيس الجمهورية برهم صالح، لتكليفه بالمنصب، مع انحسار المهلة الدستورية”.
وتابعت أن “العامري والفياض والمهندس، كانوا في رحلة سرّية خلال اليومين الماضيين إلى إقليم كردستان، للقاء مسؤولين أكراد، وبحث مسألة تكليف السوداني، بتشكيل الحكومة، فضلاً عن لقاءات مكثفة مع زعامات سياسية سنية، لتأكيد قدرة السوداني على قيادة المرحلة المقبلة”.
وتشير المصادر إلى أن “مواقف أغلب تلك الكتل كانت متذبذبة، ومترددة في مسألة ترشيح السوداني، لارتباطه بائتلاف دولة القانون، وحزب الدعوة بشكل واضح، كما اشترط بعض هؤلاء الأطراف استقالة السوداني من الحزب لدعمه”.
وفي وقت سابق اليوم كتب السوداني، في تغريدة عبر “تويتر”، “أعلن استقالتي من حزب الدعوة الإسلامية / تنظيم العراق ومن كتلة ائتلاف دولة القانون”. وأضاف، “أني لست مرشحاً عن أي حزب، العراق انتمائي أولاً”.


وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26236024
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM