مليونيات العراقيين ومليونية الصدر      ماذا تحمل دعوة الصدر بخروج القوات الأمريكية من العراق من أجندة إيرانية؟      الجيش الأمريكي لن يكتب حاضر العراق      الوعي الجمعي العراقي وخذلانه لثورة تشرين .. تعود العراقيون على المسير خلف الغالب. ينتظرون ويترقبون.      القتل والخطف يعبران عن انحطاط السياسي في ظل سياسات عبد المهدي الذي يشهر كاتم الصوت بوجه كل رافضي السرقة والظلم والانتهازية السياسية.      أردوغان في ليبيا وخامنئي في العراق .. عباءتان دينيتان تخنقان العالم العربي.      دعوات لتدويل قضية قمع التظاهرات في الامم المتحدة      أول تعليق من ممثلة الأمم المتحدة على محاولة السلطات العراقية فض الاحتجاجات      تكليف نصر الله بتولِّي ملفّ العراق.. خلفًا لسليماني كوثراني هو من يقرِّر مع سليماني ونائبه المهندس الأموال للميليشيات حفاظاً على السيطرة على قادة الميليشيات.      أنصار الصدر يتظاهرون تحت حماية ميليشيات إيران      أول تعليق أميركي على أزمة تسمية رئيس وزراء العراق      التعليم في العراق.. أرقام مفزعة ومستقبل مجهول      قطر تحت العباءة التركية في افريقيا      عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية تقاضي خامنئي والحرس الثوري      إيران ترد على التهديد الأميركي بقتل "خليفة سليماني"  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

داود أغلو: أردوغان كبّل تركيا بقيود احتكار السلطة ومناخ الترهيب






أنقرة - وجّه رئيس وزراء تركيا السابق أحمد داود أوغلو انتقادات حادة الجمعة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، مؤكدا أن تركيا أصبحت مكبلة بقيود احتكار السلطة والأزمة الاقتصادية ومناخ الخوف، داعيا إلى إصلاح شامل للنظام السياسي في البلاد.

وقال في معرض الإعلان عن حزبه الجديد الذي يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التآكل في شعبية أردوغان ونفوذ حزبه العدالة والتنمية إن "من يحكمون تركيا ليس لديهم برنامج يتجاوز حدود البقاء في السلطة".

وبعد يوم من تقديم طلب لتأسيس حزب سياسي جديد أطلق عليه اسم حزب المستقبل، قال داود أوغلو إن النظام القضائي في تركيا أصبح آلية "مهيبة أكثر من كونها موضعا للثقة" وإن الاقتصاد يغوص في "أزمة عميقة".

وشغل داود أوغلو (60 عاما) منصب رئيس الوزراء بين عامي 2014 و2016 قبل أن يختلف مع أردوغان وينشق عنه قائدا حركة تمرد داخل العدالة والتنمية الحاكم الذي تعرض لانتكاسات في الانتخابات المحلية هذا العام.

ودون أن يذكر أردوغان بالاسم، انتقد داود أوغلو بشدة تركيز السلطة في قبضة الزعيم التركي الذي يحكم البلاد منذ أوائل عام 2003، عندما شغل منصب رئيس الوزراء في البداية قبل أن يصبح رئيسا للبلاد.

وانتقادات داوود أغلو لحليفه السابق ترسم وضعا قاتما لتركيا سياسيا واقتصاديا وتسلط الضوء على مناخ من الترهيب يتبعه أردوغان مع كل من يخالفه الرأي منذ توليه السلطة.

أروغان أغرق تركيا في أزمات داخلية وخارجية
أروغان أغرق تركيا في أزمات داخلية وخارجية

وتكتسي تصريحات رئيس الوزراء السابق أهمية كونه كان أحد أركان نظام أردوغان واقرب المقربين منه والمطلع على كل ما يجري ترتيبه في الكواليس لترسيخ سلطة الفرد الواحد.

وكان داود أغلو قد تحدث في الفترة التي تلت استقالته من حزب العدالة والتنمية وأثناء تحويله إلى لجنة التأديب مع قرار فصله، قد وعد بأن يكشف حقيقة سياسة الترهيب وصناعة تهم كيدية للزجّ بخصوم أردوغان السياسيين في السجن بدعوى الارتباط بمنظمات تصنفها أنقرة إرهابية.

ومن بين هؤلاء زعيم حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد صلاح الدين ديميرتاش الذي هزّ فوزه في الانتخابات التشريعية في العام 2014، أردوغان وحزبه العدالة والتنمية.

وأثار حينها خوف الرئيس التركي من منافس جدي في المستقبل، لتعقب حالة الخوف التي تملكت أردوغان حملة تصفية حسابات مع الخصوم السياسيين والإعلاميين وحتى رجال الأعمال والمثقفين.

وبالنسبة لداود أغلو فإن الوقت حان لتصحيح المسار، فقد أشار في عدة مرات منذ انشقاقه عن أردوغان إلى انحراف الرئيس إلى سياسة استبدادية داخل الحزب والسلطة.

ويأخذ رئيس الوزراء التركي السابق على حليفه السابق نزعته التسلطية وانفراده بالقرار حتى في ما يخص الشأن الاقتصادي والعلاقات الخارجية، ما سمم العلاقات مع الحلفاء والشركاء وأغرق تركيا في أزمات متعددة الرؤوس.

وكشف داود أغلو في تصريحات سابقة عن خلل كبير في مؤسسات الدولة والحزب الحاكم، مشيرا إلى غياب مستشارين اقتصاديين وسياسيين في الحكومة والدائرة المقربة من الرئيس توجه البوصلة بما يخدم المصالح العليا لتركيا.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26235992
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM