ترامب..والمواجهة المرتقبة مع إيران!!      اعتداءات عبثية لوكلاء إيران تفجر غضب العراقيين ..سلسلة الهجمات المتولية مؤخرا على المصالح الأميركية في العراق يجعل موقف الفصائل الموالية لإيران صعبا أمام العراقيين.      انفلات سلاح الميليشيات يحرج الكاظمي ..واشنطن تعبر عن غضبها إزاء تواتر الهجمات الصاروخية على المنطقة الخضراء، داعية السلطات العراقية للتحرك فورا للجم سلاح الميليشيات.      نذر حرب أميركية وشيكة على وكلاء ايران في العراق      الشيخ نواف الأحمد أميرا للكويت خلفا للراحل الشيخ صباح الأحمد.. الديوان الأميري الكويتي يعلن أن جثمان الشيخ صباح الأحمد الصباح يصل من الولايات المتحدة الأربعاء وسيقتصر حضور مراسم الدفن على أقرباء أمير البلاد الراحل.      أرمينيا تتهم وتركيا تنفي انخراطها عسكريا في قره باغ      كل عام والثورة العراقية بألف خير      العرب وإيران وإسرائيل في عيون أمريكية      هل ينجح الكاظمي في مواجهة الفاسدين؟ غول الفساد في العراق تحول إلى ثقافة مجتمعية تحتاج إلى أكثر من مطاردة الفاسدين.      ما سُمي بالاتفاق الاستراتيجي بين السراج واردوغان قد انتهى إلى الفشل. وكان ذلك الفشل ضروريا لكي تعيد حكومة الوفاق ترتيب أوراقها ليبياً.      نزع سلاح حزب الله هو الحل ..المجرم لا يمكن القبض عليه ولا يمكن محاكمته بسبب قدرته على أن يزيد الخراب خرابا.      الإسرائيليون قادمون! العراق لن يكون بعيدا عن مساعي التطبيع مع إسرائيل. ما هي خياراته للنجاة من الهيمنة الإيرانية.      تقرير أميركي: خطة ’مقاومة الميليشيات’ تبدأ من المنطقة الخضراء وشارع المطار!      ظريف يدعو العراق لحماية المقار الدبلوماسية المهددة من ميليشيات ايران      المقاومون خدم لنظام ظلامي متخلف .. نكتة مواجهة الامبريالية الغربية لصالح الهيمنة الإيرانية لا تنطلي على أحد.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل سيحل الكاظمي الحشد الشعبي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الغزو الأميركي للعراق جاء بمثابة التمهيد للفتح الإيراني الكبير الذي ما كان مؤسس الجمهورية الإسلامية يحلم بإنجاز ربعه. خامنئي كان رمزا لذلك الفتح.






وصل علي خامنئي بإيران إلى الحد الأقصى من سياستها المنفصلة عن العالم، المتصلة به. تناقض يمكن العثور على تفسير له من خلال ردود الأفعال الحيية التي اتخذها المجتمع الدولي في مواجهة ما يجري في العراق.

المعادلة الإيرانية تقع بين حافتين.

اما أن يشرع العالم في اتخاذ إجراءات تأديبية قوية ومؤثرة تدفع بالنظام الإيراني إلى التقهقر والتراجع عن سياساته في المنطقة التي يُفترض أنها حيوية بالنسبة للاقتصاد العالمي كما تقول الأرقام. أو يبلع المجتمع الدولي قوانينه ويضحي بهيبته من أجل إرضاء خامنئي.

وقد يقول البعض إن إيران لن يحدث لها شيء ضار لو أنها التزمت بحجمها الطبيعي، دولة كسواها من دول المنطقة، تتصرف في سياق ما يمليه القانون الدولي عليها من تعامل حسن بين الدول التي تجمعها الجغرافيا.

ذلك قول لا يستقيم مع الظاهرة الإيرانية.

فإيران كما يرد في أدبيات نظامها دولة دينية ذات منحى طائفي. وهي لذلك تتخذ من المبدأ الذي ارساه مؤسس جمهوريتها الجديدة في تصدير ثورتها مقياسا لوجودها. هي حية ما دامت قادرة على القيام بالواجبات التي يمليها عليها ذلك المبدأ.

كانت الظروف التاريخية التي مرت بها المنطقة منذ احتلال الكويت عام 1990 قد جرت بطريقة، كانت إيران هي الدولة الوحيدة المستفيدة منها. كانت هي الدولة الوحيدة التي لم يلحق بها الضرر بسبب الاحداث المأساوية. بل أنها كانت مستفيدة من الفراغ الذي حدث في المنطقة بسبب ارتباك الأمن القومي العربي ودخوله في نفق مظلم.

كان خامنئي يقود غرفة العمليات باعتباره وزير دفاع سابق. وكانت إيران منذ ذلك الوقت قد استعدت لما يمكن أن يجري في العراق من تحولات بعد أن هُزم النظام العراقي وفُرض الحصار الدولي على العراق.

حفرت إيران برعاية خامنئي شخصيا أنفاقا كثيرة في الجسد العربي بأسلوب مريح ولم يكن هناك مشروع يقف في مواجهة مشروعها بعد أن سقط وإلى الأبد المشروع القومي العربي.

كان حزب الله اللبناني واحدا من أهم تلك الانفاق.

ولأنها كانت مستعدة لأي تحول تشهده المنطقة فقد كان تعاونها مع الغزو الأميركي للعراق عام 2003 بمثابة التمهيد للفتح الكبير الذي ما كان مؤسس الجمهورية الإسلامية يحلم بإنجاز ربعه.
خامنئي كان رمزا لذلك الفتح.
لولا موافقته على التعاون مع الشيطان الأكبر ما كانت إيران قادرة على اقناع الولايات المتحدة بأن تفتح حدود العراق أمام الميليشيات والأحزاب الموالية لها والتي صار لها الحصة الأكبر في المعادلة الطائفية التي أقامتها الولايات المتحدة لتأسر من خلالها العراق في متاهته الداخلية.

خامنئي هو الأب الروحي والعملياتي لمشروع الاحتلال الإيراني للعراق بعد ان تقرر الولايات المتحدة إجلاء جنودها. وهذا ما حدث عام 2011.

كان ذلك الحدث المكافأة الأميركية لإيران من أجل أن توقع على الاتفاق النووي عام 2015.

لم تقم إيران بالتوقيع لولا موافقة خامنئي.

كل المفاوضات الدبلوماسية كانت هراء مقابل موافقة المرشد الأعلى وذلك ما كان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما على دراية به.

إيران في حقيقتها هي خامنئي.

لذلك فإن شباب العراق الذين خرجوا محتجين على الهيمنة الإيرانية كانوا قد عززوا وعيهم الوطني من خلال شعاراتهم التي توجهت بالهجاء إلى خامنئي شخصيا. فهم يعرفون أن حوارهم من أجل انقاذ وطنهم لن يكون مع أتباع إيران وذيولها ولا مع مؤسسة الحكم التي أنتجها نظام موال للولي الفقيه بل مع الولي الفقيه نفسه.

كانت كلمة السر بالنسبة لهم هي خامنئي ولا تزال كذلك.

فهم يعرفون أن الميليشيات التي لن تمتنع عن قتلهم انما تنتظر إشارة من يده. إنهم جنوده وخدمه. وليس مستبعدا أن خامنئي نفسه صار ينظر بإعجاب إلى صمود الشعب العراقي أمام آلة القتل التي يديرها في العراق. ستأسره الوطنية العراقية فهو الآخر وطني إيراني بالرغم من التزامه بتنفيذ وصية الامام الخميني.



فاروق يوسف
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27521168
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM