حكومة لبنان واجهة سياسية لحزب الله وحلفائه ..الأطراف السياسية الأبرز الممثلة في الحكومة الجديدة هي التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل إضافة إلى أحزاب أخرى حليفة وإن كانت أقل نفوذا مثل حزب المردة.      أيام قليلة تفصل بريطانيا عن الخروج من الاتحاد الأوروبي      مقتدى الصدر.. خيار أخير لإيران بمواجهة الولايات المتحدة ..التقارب الايراني مع الصدر وضع خصومه ورجال إيران التقليديين في دائرة الخطر ودفع بهم بعيداً عن التقارب الإيراني.      أول كشف عن شخصية زعيم داعش الجديد او جلاد الأيزيديين      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 22 كانون الثاني2020      العربية.نت تنشر وثائق لتورط شبكة عراقية بتهريب نفط إيران عقوبات أميركية مرتقبة تستهدف مؤسسات مالية في بغداد      رئيس مجلس الوزراء كردي الولاء دموي الاتجاه دمية مهلهلة      في بقاء نظام الملالي فناء لإيران ... هناك أجيال جديدة من الإيرانيين صارت تتكلم لغة مختلفة، لغة المجتمع المدني الذي ظل مغيبا عبر أربعين سنة من حكم الملالي.      يكتشف الإيرانيون مرة أخرى هزال دولتهم وركاكة نظامهم. بدى تلعثم طهران في تفسير لغز سقوط الطائرة جبانا يشبه سلوك صغار اللصوص وهواتهم.      ايران ونهاية زمن التذاكي على اميركا      هل لدينا دستور لدولة؟ الحديث عن أقاليم في العراق هو وصفة للكارثة الكبرى: تقسيم وحروب.      هل تعمدت إيران إسقاط الطائرة الأوكرانية؟ أم فشل قدراتها العسكرية      أبعدوا العراق عن حرب أهلية أخرى      هل انتهى "شهر العسل" بين واشنطن وبغداد؟      مليونية الصدر.. هل ستكون جامعة أم ترفض من قبل المتظاهرين؟  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

ماذا بعد غزوة السنك؟ لقد مضت سنوات القتل الجاني وصار كل شيء مرئيا.






بعد مقتل عشرات الشباب المحتجين قرب جسر السنك ببغداد على أيدي مسلحين وصفوا من قبل رئيس الجمهورية العراقية بأنهم مجهولو الهوية يبدو واضحا أن الدولة قد رفعت يدها عن حماية المتظاهرين السلميين.

هناك مَن يؤكد أن الأجهزة الأمنية باتت منزوعة السلاح. وهي لا تملك أن تفعل شيئا في مواجهة الغزوات المنظمة التي تقوم بها الميليشيات، سواء كان أفراد تلك الميليشيات مسلحين أم لم يكونوا كذلك.

كما أن التظاهرات المضادة التي قامت بها مجموعات تابعة للأحزاب كانت بمثابة تمهيد نهاري لغزوة "السنك" الليلية. وكانت تلك المجموعات قد تم نقلها إلى ساحات التظاهر بحافلات انتظرتهم بعد أن أنهوا استعراضهم الوحشي لتقلهم إلى مراكز تجمعهم.

اما الإنكار الحكومي فإنه يشير إلى تدهور خطير على صعيد علاقة الحكومة بالميليشيات التي يُفترض أنها جزء من القوات المسلحة الحكومية. فإما أن الحكومة قد استسلمت لحكم الميليشيات وتم عزلها أو تكون الميليشيات قد خطفت الحكومة وجعلتها رهينةً لمخططها في التصدي للتظاهرات.

في الحالين فإن غزوة السنك تشير إلى تحول خطير على مستوى التدخل الإيراني في الشأن العراقي الذي لم يعد شأنا عراقيا من وجهة النظر الإيرانية التي يعبر عنها حضور قاسم سليماني لإدارة العمليات في بغداد.

الخطأ الذي وقع فيه رئيس الجمهورية العراقية في وصف الجريمة كان مقصودا. ذلك لأنه بدلا من أن يلقي تبعة ما حدث على ميليشيا حزب الله العراقي سعى إلى أن يظهر كما لو أنه لا يعلم شيئا عن هوية المجرمين، وهو ما يعني أن الأحزاب لا تزال تحرص على وجود الواجهة الحكومية وبرهم صالح "الرئيس" شخصية يمكن الاعتماد عليها في ذلك.

لم يكن الرجل ليصلح أن يكون رئيسا للعراق. ذلك لأنه لا يؤمن بوجود بلد أسمه "العراق". ذلك لأنه انفصالي. تاريخه الشخصي لا يمت بصلة إلى العراق الموحد.

وبغض النظر عن الموقف الشخصي لصالح فإن مكانته في الدولة العراقية لا تضعه في موقع، يمكن أن يكون من خلاله صاحب قرار. إنه تابع مثل غيره من التابعين. فهو يعرف جيدا أن المُلك كله للأحزاب الموالية لإيران.

ما لا يعرفه رئيس الجمهورية وسواه من شخصيات الواجهة السياسية أن غزوة السنك ستكون بداية لانهيار دولتهم. فالميليشيات التي أنكروا مسؤوليتها عن الجريمة ستكون مسؤولة عن تقديمهم إلى المحاكم الدولية.

وكما أعتقد فإن الإيرانيين لن يفكروا بمصير الدولة العراقية ولا بالشخصيات التي تمثلها وإن كانت تلك الشخصيات قد خضعت بشكل شامل للإملاءات الإيرانية.     

لذلك فإن ما قامت به الميليشيات يعتبر مأثرة لا تعلم الحكومة العراقية ما الذي تعنيه. تلك وصفة إيرانية سيكون على العراقيين أن يتعلموا شروطها.           

وكما أتوقع فإن غزوة السنك ستكون آخر الغزوات إلا إذا رغبت إيران في الانتحار.

العراق اليوم تحت النظر باعتباره ولاية إيرانية.

بعد غزوة السنك اختلفت الأوضاع. الشعارات التي رفعها الشباب ضد إيران صارت مرجعية حقيقية في الوقت التي كانت ميليشيات تابعة لإيران تهاجم المحتجين. كان الصراع واضحا. هناك متظاهرون سلميون يتعرضون لهجوم وحشي من قبل ميليشيات مسلحة. من يقتل مَن؟ وعلى أي أساس؟ ذلك ما تقره الوثائق والصور.

سيقف الرئيس العراقي أمام تلك الوثائق أميا ـ يجهل ما تعنيه لغة الصورة.

سيكون عليه أن يصمت أمام مجزرة السنك.  

لن تمر تلك المجزرة بسلام.

على صعيد السلم العالمي فإن شيئا ما ينبغي أن يفعل. فليس مسموحا اليوم أن ترتكب المجازر. وليس مسموحا أن يكون القتلة مجهولين. لقد مضت سنوات القتل الجاني وصار كل شيء مرئيا.



فاروق يوسف
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26216535
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM