الحل إيراني والأزمة عراقية      إيران والطائفية في العراق      من الذي يريد عراقا قويا؟      السياسة وجنايات القتل والقنص والاختطاف والاغتيال في انتفاضة تشرين العراقية      العامري والمهندس والفياض من رشح السوداني لرئاسة الحكومة      تقرير أمريكي: الاستياء من إيران دفع لحرق مرقد الحكيم بالنجف      الخطف يلاحق داعمي انتفاضة تشرين العراقية      الشابندر يثير الجدل: معتصمو #ساحة_التحرير قطاع طرق      سفير الاتحاد الأوروبي في العراق يحرج عبد المهدي      تبون رئيسا للجزائر في انتخابات الأمر الواقع      داود أغلو: أردوغان كبّل تركيا بقيود احتكار السلطة ومناخ الترهيب      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 13 كانون الأول 2019      قطر حضرت القمة الخليجية بسلبية تطيل عمر أزمتها .. وزير الخارجية السعودي يعلن بعد اختتام القمة الخليجية أن الجهود الكويتية لرأب الصدع وحل الأزمة القطرية مستمرة.      واشنطن تجري أضخم مناورة عسكرية في أوروبا      بعضها “ثورية” وأخرى احتفالية.. تقرير يقارن بين الاحتجاجات في ساحات بغداد  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

ينتظره أهالي البصرة منذ 15 عاما: ميناء الفاو ... طوق نجاة اهل البصرة هل سيبصر النور قريبا






في عام 2003 جرى تكليف شركة ايطالية متخصصة بتقديم دراسة جدوى بين انشاء ميناء عملاق أو تطوير الموانئ القديمة، فاستقر الرأي على انشاء الميناء، لكن المشروع لم ير النور حتى اليوم لأسباب عديدة منها تلكؤ حكومة المركز في تمويلة وعدم طرحه للاستثمار .

وتملك البصرة اربعة موانئ تجارية وصناعية هي: المعقل و خوز الزبير وأبو فلوس وأم قصر، ويصدّر العراق نحو 80%  من نفطه عبر موانئ البصرة على الخليج  العربي، إلا أن اعماق هذه الموانئ محدودة ولا يمكنها استيعاب السفن العملاقة وهو ما يتوفر عليه ميناء الفاو الذي يمتلك طاقة استيعاب هائلة تدعمها خطوط ربط برية بأوربا عبر تركيا.

وبدأ الاهتمام بالمشروع يتصاعد تدريجيا خلال السنتين الأخيرتين. المهندس اسعد الراشد مدير المشروع يقول أن الميناء لا يقتصر على الأرصفة فحسب  إذ تضم الخطة المستقبلية انشاء معامل متطورة للحديد والصلب والأسمدة ومحطات لإنتاج الطاقة الكهربائية إضافة إلى محطات لتحلية مياه البحر.

 ويضيف " نحن نعاني نقصا في الطاقة الكهربائية وكشفت السنوات السابقة تهديدا كبيرا في نقص المياه الصالحة للشرب، كما أن هذه المشاريع ستوفر فرص عمل لآلاف العاطلين".

وبحسب الراشد فأن العمل متواصل بالسدود الصخرية وأعمال الرصيف الاول وهو من ضمن ما يقارب خمسين رصيف ستستكمل فيما بعد.

وتعرض المشروع للعديد من المعوقات منذ  البدء بالمرحلة الرئيسية الأولى لتشييد كواسر الامواج ، إذ صمم ميناء الفاو بكاسري امواج احدهما يبلغ طولهُ ( ٨ كلم ) داخل البحر والآخر بطول بلغَ ( ١٦ كلم ) ، وهما من اكبر كواسر الامواج في القارة.

الكاسر الاول أحيل الى شركة يونانية ليسلم قبل سنتين للحكومة العراقية بعد  انجازه، فيما احيل الكاسر الثاني والأطول لشركة كورية،  لكن بلوغ المشروع نهايته تزامن  اسعار مع الازمة المالية التي عصفت بالعراق ابان هبوط النفط والحرب على تنظيم داعش، ما أخر صرف الاموال للشركة المنفذة.

يقول ( هيون دونغ كم ) احد مهندسي الشركة الكورية لـ " نقاش" حول ذلك" كانَ كارثياً ان يتوقف مشروع كاسر الامواج في منتصفهِ، هذه المشاريع تصبح عرضة للدمار ان توقفت فالأمواج ستعصف بالأجزاء المدفونة داخل البحر دون ان تحمى بالكتل الكونكريتية".

ويضيف "بالتالي كانت اوقات صعبَة على الجميع حتى آلت الأمور الى نصابها الصحيح واكتمل المشروع، كما شرعنا في انشاء السداد الصخرية وإقامة الرصيف الاول في شهر آذار -مايو من العام الحالي".

ومع انحسار فرص التوظيف في العراق فسيوفر المشروع في حال اكتماله عشرات الالاف من الفرص كما يرى السيد كيث احد المهندسين الاستشاريين من شركة ( تكنتال ) الايطالية المشرفة على المشروع، ويقول لمراسل " نقاش" أن هذه المشاريع العملاقة تسهم في تطوير الكفاءات العراقية ما ينعكس على المجتمع ايضاً.

ويضيف "اسمع ان هناك ازمة بطالة في العراق وارى ان على الحكومة العراقية الاهتمام والإسراع بإنجاز بهذا المشروع  ليحل جزءاً من المشكلة، وسيوفر انشاء الميناء عشرات الألوف من الوظائف للعراقيين".

الدكتور وسام الركابي رئيس قسم الهندسة المدنية في جامعة البصرة يرى ان الاستثمار في هذه المشاريع العملاقة يجب ان يكون له الاولوية لما له من اثر كبير في تاريخ الشعوب النامية، إضافة إلى ما تملكه الشركات العالمية في مجال الاستثمار من إمكانيات وعلاقات دولية قادرة على ان تعيد العراق الى مصاف الدول التجارية المهمة في الخريطة العالمية.

ويقول لمراسل " نقاش " أنه "مهما قيل عن المنافسة الشديدة من انشاء ميناء مبارك الكويتي أو موانئ دبي فأن العراق هو الذي يملك حدوداً مع اوربا عبر تركيا وهو ما يعزز موقعه الاستراتيجي وأهمية ميناء الفاو بدرجة كبيرة.

 فائدة الميناء لا تكمن في استقبال البضائع التي يحتاجها العراق فقط إنما سيدر اموالا طائلة  على خزينة الدولة والتي يمكن ان يجنيها من البضائع التي تذهب إلى اوربا عبر أراضيه، فالعراق يعتبر طريقاً مختصراً بين اسيا وأوربا بدل الطرق البحرية الطويلة والمكلفة".

ويجري الحديث عن مشاريع أضافية مهمة مصاحبة لإنشاء الميناء مثل مشروع النفق والذي يقترب الإعلان عن توقيعه كما تقول مصادر في وزارة النقل، وسيربط  خور الزبير بميناء الفاو ويصل للطريق الدولي دون الدخول لمركز المحافظة المزدحم.

ويرى الخبير الجيولوجي البروفيسور احمد حمدان الاستاذ المتقاعد في جامعة البصرة ان اقامة النفق يتطلب تدخل شركات عالمية خاصة أنه يقام في منطقة تعرف تربتها بانها من اسوأ انواع الترب ويضيف لمراسل " نقاش" حول ذلك "  علينا الاستفادة من منطقة الفاو فهي بوابتنا على البحر وبأقصى الامكانات فلا يمكن للبلد البقاء معتمدا على واردات النفط  فقط".

سكان الفاو الذين اعتمد اغلبهم في معيشتهم على صيد الاسماك والزراعة اعتبروا المشروع طوق نجاة لهم، فبعد تراجع معدلات الصيد والتضييق عليهم من قبل خفر السواحل الكويتية والإيرانية ما دفعهم إلى هجر قواربهم والسقوط في حبائل البطالة ، وجدوا في العمل بتشييد كاسر الأمواج فرصة مواتية.

يقول أحمد سعدون لمراسل "نقاش" عن ذلك " حصلنا على فرص العمل كحدادين ونجارين وبنائين. لقد انتشلنا العمل في المشروع من العوز وأعاد لنا الأمل. هذا كلهِ بينما المشروع في طور التشييد فقط فكيف الحال إذا اكتمل".

وأثار المشروع اهتماما بين الاوساط الاكاديمية فأقيمت بعض ورش العمل، بينما الف بعض اساتذة جامعة البصرة كتابا عن المشروع بحثوا فيهِ الجدوى الاقتصادية وتأثيره الايجابي على المحافظة والعراق مستقبلا.



 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25988091
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM