الشعب العراقي يدفع ثمن حريته .. خسارة إيران كبيرة. فالعراق هو كنزها.      الحل إيراني والأزمة عراقية      إيران والطائفية في العراق      من الذي يريد عراقا قويا؟      السياسة وجنايات القتل والقنص والاختطاف والاغتيال في انتفاضة تشرين العراقية      العامري والمهندس والفياض من رشح السوداني لرئاسة الحكومة      تقرير أمريكي: الاستياء من إيران دفع لحرق مرقد الحكيم بالنجف      الخطف يلاحق داعمي انتفاضة تشرين العراقية      الشابندر يثير الجدل: معتصمو #ساحة_التحرير قطاع طرق      سفير الاتحاد الأوروبي في العراق يحرج عبد المهدي      تبون رئيسا للجزائر في انتخابات الأمر الواقع      داود أغلو: أردوغان كبّل تركيا بقيود احتكار السلطة ومناخ الترهيب      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة 13 كانون الأول 2019      قطر حضرت القمة الخليجية بسلبية تطيل عمر أزمتها .. وزير الخارجية السعودي يعلن بعد اختتام القمة الخليجية أن الجهود الكويتية لرأب الصدع وحل الأزمة القطرية مستمرة.      واشنطن تجري أضخم مناورة عسكرية في أوروبا  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

تداعيات الاحتجاجات الإيرانية على المظاهرات في العراق






شهد عدد كبير من المحافظات و المدن الإيرانية احتجاجات شعبية ضد إجراءات و سياسات الحكومة الإيرانية. حيث بدأت المظاهرات في يوم الجمعة (15 نوفمبر) احتجاجاً على قرار الحكومة برفع أسعار البنزين ، عندما أعلنت الشركة الوطنية الإيرانية للنفط ، بياناً يوم الخميس (14 نوفمبر) أعلنت فيه عن رفع سعر البنزين 3 أضعاف مقارنة بسعره السابق. ما دفع المواطنين للخروج إلى الشوارع في كافة المناطق الإيرانية من بينها الاحواز العربية و المدن الكردية في شمال شرق إيران .

وبالإضافة إلى المطالب الخدمية للمواطنين، كانت الشعارات السياسية حاضرة بقوة في المظاهرات. حيث طالب المتظاهرون برحيل النظام الإيراني وهتفوا ضد المرشد “علي خامنئي”. كما طالبوا بإيقاف التدخلات الخارجية للنظام الإيراني وقطع الانفاق على الاذرع المسلحة خارج الحدود ، والتركيز بدل ذلك على الوضع المعيشي للمواطن الإيراني .

القلق الإيراني من المظاهرات في العراق

يشهد العراق مظاهرات شعبية في بغداد و العديد من المحافظات الجنوبية منذ الأول من أكتوبر الماضي. حيث يطالب المتظاهرون بتغيير النظام السياسي و إبعاد ومحاسبة الأحزاب الدينية السياسية المرتبطة بإيران و المتورطة بالفساد. بالإضافة إلى انتقاد التدخلات الإيرانية في العراق و المطالبة بإنهاء النفوذ الإيراني. حتى وصل الأمر إلى إحراق صور المرشد الإيراني علي خامنئي و الجنرال الإيراني قاسم سليماني القائد في الحرس الثوري المشرف على عمليات قمع المتظاهرين و الحفاظ على الحكومة الحالية .

هذه الأسباب دفعت إيران للتدخل سريعاً في العراق ومحاولة إخماد المظاهرات خوفاً من ان تؤثر على مصالحها او تنتقل إلى الداخل الإيراني. لكنها قبل ان تنجح في قمع متظاهرات العراق تفاعل الإيرانيون مع التظاهرات العراقية و عبروا عن تأييدهم للشعب العراقي في مواجهة وكلاء إيران. وهذا يؤكد تأثير المظاهرات في العراق على الداخل الإيراني خلال الفترة السابقة.شكلت المظاهرات العراقية قلقاً كبيراً للنظام الإيراني وخاصة في ظل تنامي الشعور المعادي للنفوذ الإيراني لدى الجمهور العراقي. حيث أن الاستراتيجية الإيرانية تعتمد على السيطرة على العراق لأجل ضمان التوسع و الانتشار في المنطقة. بالإضافة إلى حاجة إيران للسوق العراقية و زيادة العلاقات الاقتصادية و التجارية لتجاوز و تخفيف آثار العقوبات الاقتصادية الأمريكية ، هذه من ناحية. ومن ناحية أخرى فإن طهران تنظر للعراق كخط دفاع متقدم عن المصالح الإيرانية .

كيف ستؤثر الاحتجاجات الإيرانية على المظاهرات في العراق؟

المظاهرات في العراق وأيضاً في لبنان ليست قائمة على حكومات محلية ، بقدر ماهي قائمة ضد محور كامل يقوده إيران في المنطقة. وبالتالي فإن التغييرات السياسية داخل إيران ستؤثر حتما على العراق ، ومن الممكن ان نلخص تداعيات الاحتجاجات الإيرانية على المظاهرات في العراق من خلال هذه النقاط:

ثانيا: تستند الحكومة العراقية على الدعم الإيراني في قيامها بقمع المظاهرات و الإصرار على البقاء في السلطة. وفي حال إضعاف الحكومة الإيرانية عن طريق الانشغال بالمظاهرات الداخلية ، فإن الحكومة العراقية سوف تتأثر بهذا التطور وقد ينعكس ذلك على طريقة تعامل الحكومة مع المتظاهرين و التفكير بطرق أخرى للتعامل مع التظاهرات بدل الحل الأمني الذي يتبناه الحكومة العراقية حتى الآن بالاعتماد على الدعم الإيراني. لأن الاحتجاجات في إيران سيعطي رسالة للأحزاب السياسية في العراق بأنه لا يوجد ما يضمن الدعم الإيراني بشكل مستمر في ظل التطورات الجارية في المنطقة.أولا: الاحتجاجات الإيرانية ستشكل عامل ضغط إضافي على الحكومة الإيرانية و الحرس الثوري. وفي حال استمرار الاحتجاجات و انتشارها ، فهي ستفرض على الحرس الثوري إعادة ترتيب أولوياته و التركيز على الداخل الإيراني على حساب التدخلات الخارجية وخاصة في العراق. حيث أكدت المعلومات عن تواجد الجنرال الإيراني والقيادي البارز لفيلق القدس (قاسم سليماني) في بغداد للمشاورة مع الجهات الأمنية و القيادات السياسية حول تطورات الاحداث وكيفية قمع التظاهرات منذ الأسبوع الأول من أكتوبر .

ثالثا: النظام السياسي الحالي الذي يقوم على المحاصصة هو نتيجة اتفاق إيراني -أمريكي بعد 2003 ، والذي فتح الباب أمام السيطرة الإيرانية الكاملة على العراق. وفي حال اختلال موازين القوى بين القوى الإقليمية و الدولية التي ساهمت في تأسيس هذا النظام، فإن الواقع سيتغير بين اللاعبين المحليين داخل العراق، و سيؤثر ذلك بشكل سلبي على وكلاء إيران والأمور ستذهب لترجيح كفة الثوار و المتظاهرين الذين يريدون تغيير هذا الواقع السياسي .



شاهو القرةداغي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25993383
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM