ماذا لو تغيرت إيران؟ إيران بالنسبة للمجتمع الدولي غير العراق.      العراق: ما الذي منع مدن السنة من المشاركة في ثورة الشيعة؟      عندما يكون الدور الإقليمي مفتعلا .. ثمة دور واع إذن مثل الذي تقوم به مصر، وثمة اختلاق للدور كالذي تصنعه إيران.      المشروع الايراني يرتدّ على ايران ..ما كشفته الوثائق المسرّبة التي نشرها موقع "انترسبتر" الاميركي عن التدخلات الايرانية في العراق ليس سرّا عسكريا.      عراق ما بعد الاحتجاجات هو بلد آخر .. العراق صار مزرعة للسلاح الخائن.      مشهد التظاهر في ساحة التحرير قد استعاد العراق المخطوف وأظهر وجهه الحقيقي متمثلا بالمرأة، كانت العراقية حاضرة في ميادين التظاهر، والأروع من كل ذلك العراقية العشيقة وهي تتوسد كتف حبيبها بعد يوم احتجاج شاق.      مؤتمر القادة السياسيين واستراتيجية القراءة الخلدونية .. قادة الصدفة الذين يحكمون العراق أميون بكل ما له علاقة بالوطنية العراقية.      المظاهرات الإيرانية: الشعوب تنتفض لإسقاط المشروع الفارسي بالمنطقة      تداعيات الاحتجاجات الإيرانية على المظاهرات في العراق      اتفاق سياسي ومهلة جديدة.. هل سيحقق مطالب المتظاهرين العراقيين؟      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019      "الجواسيس الإيرانيون يختارون قادة البلاد" تسريب مئات الوثائق الإيرانية عن نفوذ طهران في العراق      على النظام أن يرحل بحثا عن شعب آخر.. لم تستطع وسائل دعاية الأنظمة الدائرة في الفلك الإيراني أن تعلن عن القبض على مندس واحد، لكي يتم من خلاله التعرف على صورة المندس.      النظام الإيراني ليس قابلا للحياة، مهما كانت القوة القمعية التي يمتلكها تمتلك من امكانات.      انتقال حراك الرفض والتمرد الذي نشهده في العراق وفي لبنان إلى شوارع العاصمة الإيرانية وساحاتها وإلى بقية مدنها لتشابه الظروف  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

محمد العمري يروي تحولات الأردن 'من زاويةٍ أنثى' رواية الكاتب الأردني محمد حسن العمري ترصد التحولات السياسية والاجتماعية في المجتمع منذ سبعينيات القرن الماضي






 تسجل رواية "من زاويةٍ أنثى" الصادرة عن دار "الآن ناشرون وموزعون" بعمّان للروائي الأردني محمد حسن العمري ما يشبه السيرة الغيرية التي لا تتوقف عند حياة شخص واحد، بل تمتد لحيوات عددٍ من الأشخاص ممن يرتبطون معه.
تعتمد الرواية تعدّد الأصوات والمذكرات والإضاءات والتوضيحات والشهادات التي تلقي الضوء على مسار الأحداث وتحولاتها، ليس بالنسبة لأبطال الرواية وحسب، وإنما في المجتمع بشكل عام.
تتصيد المشاهد المجتزأة لتواريخ متعددة خلال نصف قرن، مثقلة بالهموم الإنسانية والعاطفية التي تصاحب سيرة شخصية تبوأت موقعا رسميا رفيعا يقرر منذ دراسته للقانون في الجامعة الأردنية أن يخوض غمار السياسة بعد أن يصطدم بمجتمع متخم بالشهادات.
على صعيد الشكل تأتي الرواية ضمن شبكة سردية متداخلة لأحداث بطل الرواية الطموح الذي يدرس القانون من أسرة "ريفية" ووالده أصيب في حرب عام 1948، ويصف خلال ذلك ملامح القرية وحكاياتها التي تنحى في نمطها إلى الحكاية التراثية.
تتطرق الرواية إلى عدد كبير من التابوهات الجدلية منذ سبعينيات القرن الماضي في المجتمع المحلي، كما تسبر أغوار التحولات في مجتمع رجال السياسة ومسائل الاختراقات الحزبية وقضايا الكبت والتبني والتحرش وغيرها.
وتتتبع الرواية حياة البطل ظافر منذ طفولته وعائلته ووالده وأمه، وفترة دراسته وزواجه من المرأة  التي يحبها (سعاد) خلال فترة الدراسة، وتسلمه بعد ذلك للوزارة، وعمله في المحاماة وزواجه بامرأة أخرى (هيام). 
وخلال الرواية التي تمتد على زمن يزيد على الخمسين عاما، وتقع في نحو 250 صفحة من القطع الوسط يلقي الضوء على أحداث أيلول 1970، والظلال التي ألقتها على المجتمع الأردني، ويكشف بعد ذلك خلال تسلمه الوزارة أجواء الطبقة السياسية، كما تتطرق الرواية للأعمال الإرهابية التي جرت في عمّان 2005.

الأشخاص التي أسمائهم ترد في الرواية التي اعتمد فيها الكاتب على أرشيف ووثائق كثيرة، هي شخصيات حقيقية من لحم ودم، وأخرى واقعية استعارها من الخيال لاعتبارات جمالية وفنية، وبعضها ما يزال يعيش بين ظهرانينا، وإن تبدلت أسماء الأماكن وأسماء الأشخاص وصفاتهم وأزمانهم.
والرواية ترصد التحولات السياسية والاجتماعية في المجتمع الأردني منذ سبعينيات القرن الماضي بلغة تتنوع بين التقريرية والوصف والرومانسية أحيانا المغلفة بالشعرية العذبة، وهي وإن كانت واقعية إلا أنها تنطوي على أبعاد رمزية تتصل بسياق الشخصيات، ومنها حكاية الضبع وأبعاد الشخصيات التي تمنح المتلقي مساحة من التأويل لمآلات الحكاية.
وترسم الرواية ملامح الشخصيات القادمة من الريف والبادية وعلاقتها وتحولاتها في المدينة، كما يرسم صور لشخصيات أخرى من أصول مركّبة لإلقاء الضوء  على تحولات تلك الفترة وتغيراتها، فهي رواية ثلاثة أجيال وثلاثة حروب. فالرواية من خلال الاسترجاع الزمني تعود لنهاية الأربعينات بالإشارة لظلال الحروب (نكبة 1948، وهزيمة 1967، وحرب 1973) وانعكاساتها على المجتمع الذي عاش جملة من الكبوات والقفزات، ولكن الروائي يبقى متفائلا بختام الرواية التي تشهد الولادة كرمزية لاستمرار الحياة.
ومن مناخات الرواية: "عندما دلفت هيام إلى ممر غرفة الولادة، كان المطر يهطل غزيرا في الخارج، والنوافذ كلها مظللة بالبخار، ترسم قطرات الماء عليه لوحات من الفن التجريدي التي ليس لها دلائل إلا في عقول الفنانين، ... خلع سيف نظارته ومسح عينيه بمنديل، ثم صار يفرك بأصبعه الذؤابات المبتلة من شعر الحفيدة الصغيرة، تسور الثلاثة في حلقة من البشاشة حول الحفيدة (أيما) التي ظلت تموء بين ذراعي عمتها هيام..".
يشار إلى أن الروائي محمد حسن العمري حاصل على البكالوريوس تخصص الصيدلة عام 1995، ويعمل في قطاع التسويق  الدوائي، صدرت له رواية بعنوان "وهن العظم مني" سنة 2008. 



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25867378
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM