خامنئي هو الأيقونة التي تتوحد حولها رموز المشروع الاقليمي لإيران. تمزيق صوره في بغداد والمدن العراقية الأخرى أنزل تلك الأيقونة من مكانها الأسطوري إلى الشارع.      المرجعيّة المقدّسة اهتبلت بشاعة الهزيمة بالموصل لكي تنتج لنا حرساً ثوريًّا عراقيًّا لا يملك حتّى وحدة وانضباط وإرادة ووطنيّة الحرس الثوريّ الأصل فأضافت إلى دولة القنّاصة قنّاصين جدداً.      رصاص حي وضمير ميت! الذي يقتل متظاهرا في العراق إنما يحفر قبرين: واحد للشهيد والثاني له.      العراق: نموذج إيراني لخنق الانتفاضة      على المغول الجدد الرحيل فالعراق يسير بأهله      إيران في مواجهة الشعب العراقي      ثورة العراقيين و "الأقفاص الفكريّة"!      تكميم أفواه العراقيين يقتل ادعاءات حرية الرأي      هل لمتظاهري العراق برنامج محدد؟      إسقاط النظام.. عنوان الثورة العراقية الكبرى      استراتيجية إيرانية لحماية الطبقة السياسية في العراق من السقوط      كيف غيرت ممثلة الأمم المتحدة موقفها تجاه التظاهرات في العراق ؟      إيران في معركة يائسة للإبقاء على نفوذها في العراق      بلاسخارت: الضغط الشعبي هو من يقرر مصير الحكومة وليس أي جهة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الاثنين 11 تشرين الثاني 2019  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

القوات الحكومية في البصرة تُصدر أوامر بملاحقة المتظاهرين






قالت قيادة عمليات القوات الحكومية في البصرة  في بيان :إنها “استحصلت الموافقات لاعتقال المتسببين في قطع الطريق المؤدية إلى الموانئ العراقية وحسب المادة الرابعة من قانون الإرهاب وستقوم القوات الحكومية بعمليات دهم وتفتيش والبحث عن المطلوبين والمتسببين بقطع الطريق”.

جاء ذلك بعد تصريحات قائد عمليات البصرة التي كشفتها مقاطع مصورة خلال الأيام الأولى من استئناف التظاهرات في 25 تشرين الأول، والتي أثبتت أنه يدعو لقمع الاحتجاجات وملاحقتهم؛ أصدرت القيادة اليوم تصريحًا يقر بملاحقة المتظاهرين واعتقالهم.

وأضافت القيادة: أنها “تشدد على أوامرها السابقة بعدم قطع الطريق المؤدية إلى المنشأة الحيوية خصوصا الموانئ العراقية التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد العراقي “.

ولا تزال الحكومة و قواتها تلاحق المتظاهرين وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب “سيئ الصيت”، حيث تعتبر الحكومة أن المتظاهرين مجرمين واعتبارهم من الإرهاب.

وتستمر الحكومة باستخدام كل أساليبها القمعية ضد المتظاهرين السلميين، رغم التحذيرات الدولية والتنديد من قبل المنظمات الحقوقية ، بما يترتب على ذلك من انتهاك لحقوق الإنسان.

وأسفرت حملات الاعتقال ضد المتظاهرين منذ انطلاق المرحلة الثانية من التظاهرات وإلى يومنا هذا باعتقال نحو 3 آلاف متظاهر، في ظل التكتم الإعلامي من هذه الملاحقات الخارجة عن القانون.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25809689
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM