العربية.نت تنشر وثائق لتورط شبكة عراقية بتهريب نفط إيران عقوبات أميركية مرتقبة تستهدف مؤسسات مالية في بغداد      رئيس مجلس الوزراء كردي الولاء دموي الاتجاه دمية مهلهلة      في بقاء نظام الملالي فناء لإيران ... هناك أجيال جديدة من الإيرانيين صارت تتكلم لغة مختلفة، لغة المجتمع المدني الذي ظل مغيبا عبر أربعين سنة من حكم الملالي.      يكتشف الإيرانيون مرة أخرى هزال دولتهم وركاكة نظامهم. بدى تلعثم طهران في تفسير لغز سقوط الطائرة جبانا يشبه سلوك صغار اللصوص وهواتهم.      ايران ونهاية زمن التذاكي على اميركا      هل لدينا دستور لدولة؟ الحديث عن أقاليم في العراق هو وصفة للكارثة الكبرى: تقسيم وحروب.      هل تعمدت إيران إسقاط الطائرة الأوكرانية؟ أم فشل قدراتها العسكرية      أبعدوا العراق عن حرب أهلية أخرى      هل انتهى "شهر العسل" بين واشنطن وبغداد؟      مليونية الصدر.. هل ستكون جامعة أم ترفض من قبل المتظاهرين؟      مرشح توافقي وصفة للخروج من مأزق تشكيل الحكومة العراقية      فايننشال تايمز البريطانية: ثلاثة قياديين يتنافسون لخلافة المهندس في منصبه      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الاثنين 20 كانون الثاني 2020      في بقاء نظام الملالي فناء لإيران .. هناك أجيال جديدة من الإيرانيين صارت تتكلم لغة مختلفة، لغة المجتمع المدني الذي ظل مغيبا عبر أربعين سنة من حكم الملالي.      عن الإقليم السنّي المشبوه  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الخزانة الأميركية تعلن عن حزمة عقوبات جديدة تشمل الدائرة المقربة من المرشد الأعلى في إيران والمسؤولة عن عمليات قمع داخلي وأنشطة مزعزعة للاستقرار في المنطقة وتصدير الإرهاب.






 أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الاثنين بالتزامن مع الذكرى الأربعين لاحتجاز العاملين في السفارة الأميركية في طهران رهائن عام 1979، فرض عقوبات على تسعة من مساعدي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي يحتلون مناصب أساسية في البلاد.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشن في بيان "هذا الإجراء يحدّ أكثر فأكثر من قدرة المرشد الأعلى على تنفيذ سياسة الإرهاب والقمع التي ينتهجها".

وبحسب بيان نشرته وزارة الخزانة الأميركية على حسابها بتويتر، شملت العقوبات مجتبى خامنئي الابن الثاني للمرشد الأعلى الإيراني.

وقالت "على وجه التحديد، يستهدف الإجراء مساعدي علي خامنئي المرشد الأعلى ومجلس تشخيص مصلحة النظام والأركان العامة للقوات المسلحة والقضاء".

كما شملت العقوبات الأميركية رئيس السلطة القضائية الإيراني إبراهيم رئيسي ومحمد محمدي كلبايكاني مدير مكتب خامنئي ومستشاره في الشؤون الدولية والسياسة الخارجية، علي أكبر ولايتي الذي كان يشغل منصب وزير خارجية إيران في ثمانينات القرن الماضي.

وأوضحت الخزانة الأميركية في بيانها أن "هذا الإجراء يسعى لمنع تدفق الأموال إلى شبكة الظل من مستشاري خامنئي في الشؤون العسكرية والخارجية الذين ظلوا طوال عقود يضطهدون الشعب الإيراني ويُصدرون الإرهاب ويطورون سياسات مزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء العالم".

وقال الوزير منوتشن إن "الوزارة استهدفت المسؤولين غير المنتخبين الذين يحيطون بالزعيم الإيراني الأعلى، آية الله خامنئي وينفذون سياساته المزعزعة للاستقرار"، مضيفا أن "هؤلاء الأفراد مرتبطون بمجموعة واسعة من السلوكيات الخبيثة من قبل النظام بما في ذلك تفجيرات ثكنات المارينز الأميركية في بيروت عام 1983 والرابطة الأرجنتينية الإسرائيلية المتبادلة عام 1994، بالإضافة إلى التعذيب والقتل خارج نطاق القضاء وقمع المدنيين".

العقوبات تضاعف الضغوط على خامنئي والمقربين منه
العقوبات تضاعف الضغوط على خامنئي والمقربين منه

وليست هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها واشنطن خامنئي والدائرة المحيطة به بالعقوبات ففي يونيو/حزيران أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حزمة من الاجراءات العقابية تشمل مسؤولين بارزين يتصدرهم المرشد الأعلى.

وقال حينها إن فرض هذه العقوبات يأتي ردا على إسقاط طائرة أميركية مسيرة و"أشياء أخرى" وذلك في ذروة التوتر الأميركي الإيراني، مشيرا إلى أن "خامنئي مسؤول في النهاية عن السلوك العدائي من قبل النظام" الإيراني.

وقال منوتشن وقتها إن العقوبات الموسعة تستهدف "منع وصول إيران إلى الأدوات المالية، وتستهدف مكتب المرشد الأعلى وتحتجز أصولا بالمليارات".

وأضاف أن الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب "سيحرم الزعيم الأعلى ومكتبه والمقربين منه ومن مكتبه من الوصول إلى موارد مالية أساسية".

ويمتلك خامنئي ثروة ضخمة يستخدمها لتمويل الحرس الثوري، قدرها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بنحو 95 مليار دولار.

وتسعى الولايات المتحدة لتضييق الخناق على إمبراطورية المرشد الإيراني وتجفيف المصادر المالية للأنشطة الإرهابية التي تقول واشنطن إن خامنئي يمولها.

وتأتي حزمة العقوبات التي أعلنتها الخزانة الأميركية اليوم الاثنين على خلفية قيام إيران بتخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي الإيراني الموقع مع الدول الكبرى عام 2015 وتدشينها 30 جهازا متطورا للطرد المركزي.

وبمناسبة الذكرى الأربعين لعملية احتجاز رهائن في السفارة الأميركية في طهران دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السلطات الإيرانية إلى "الإفراج فورا عن كل الأميركيين المفقودين والمعتقلين بشكل تعسفي" خصوصا الموظف السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) روبرت ليفنسون والباحث الصيني-الأميركي شيو وانغ ورجل الأعمال الإيراني-الأميركي سياماك نمازي.

وأعلنت الخارجية الأميركية الاثنين عن مكافأة قد تصل إلى 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تسمح بتحديد كان ليفنسون "الذي احتجز رهينة في إيران" لإعادته إلى أميركا.

وفقد ليفنسون في إيران في مارس/آذار 2007 وحتى وإن أكدت إيران أن لا معلومات لديها عن مصيره، تعتبر واشنطن أنه "أقدم رهينة في تاريخ أميركا".

ورغم هذه التدابير أكد البيت الأبيض في بيان أنه "يريد السلام". ودعا إيران إلى "اختيار السلام بدلا من عمليات احتجاز رهائن والاغتيالات وأعمال التخريب والقرصنة البحرية والهجمات على أسواق النفط العالمية".

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بعد أن أعلن ترامب في مايو/ايار 2018 انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 وردت طهران بأن قلّصت تدريجيا التزاماتها النووية، ملوحة بخطوات إضافية في نوفمبر/تشرين الحالي.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26209841
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM