خامنئي هو الأيقونة التي تتوحد حولها رموز المشروع الاقليمي لإيران. تمزيق صوره في بغداد والمدن العراقية الأخرى أنزل تلك الأيقونة من مكانها الأسطوري إلى الشارع.      المرجعيّة المقدّسة اهتبلت بشاعة الهزيمة بالموصل لكي تنتج لنا حرساً ثوريًّا عراقيًّا لا يملك حتّى وحدة وانضباط وإرادة ووطنيّة الحرس الثوريّ الأصل فأضافت إلى دولة القنّاصة قنّاصين جدداً.      رصاص حي وضمير ميت! الذي يقتل متظاهرا في العراق إنما يحفر قبرين: واحد للشهيد والثاني له.      العراق: نموذج إيراني لخنق الانتفاضة      على المغول الجدد الرحيل فالعراق يسير بأهله      إيران في مواجهة الشعب العراقي      ثورة العراقيين و "الأقفاص الفكريّة"!      تكميم أفواه العراقيين يقتل ادعاءات حرية الرأي      هل لمتظاهري العراق برنامج محدد؟      إسقاط النظام.. عنوان الثورة العراقية الكبرى      استراتيجية إيرانية لحماية الطبقة السياسية في العراق من السقوط      كيف غيرت ممثلة الأمم المتحدة موقفها تجاه التظاهرات في العراق ؟      إيران في معركة يائسة للإبقاء على نفوذها في العراق      بلاسخارت: الضغط الشعبي هو من يقرر مصير الحكومة وليس أي جهة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الاثنين 11 تشرين الثاني 2019  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

هدفها "الجماجم".. قنابل الغاز العراقية تقتل ولا تفرّق






اتهمت منظمة العفو الدولية القوات الأمنية العراقية باستخدام قنابل مسيلة للدموع أكبر من حجمها الحقيقي، تخترق جماجم المتظاهرين.

وقالت العفو الدولية، في بيان لها الأربعاء، إن خمسة متظاهرين قُتِلوا في بغداد بقنابل مسيلة للدموع "اخترقت جماجمهم"، داعية العراق إلى إيقاف استخدام هذا النوع "غير المسبوق" من القنابل التي يبلغ وزنها 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تُستخدم عادة.

وذكرت المنظمة أن هذه القنابل المصنوعة ببلغاريا وصربيا هي من "نوع غير مسبوق"، و"تهدف إلى قتل وليس إلى تفريق" المتظاهرين.

وتُظهر مقاطع فيديو صوّرها ناشطون شباباً ممددين أرضاً وقد اخترقت قنابل جماجمهم، في وقت كان الدخان ينبعث من أنوفهم وعيونهم ورؤوسهم.

كما تُظهر صور أشعة طبية، قالت منظمة العفو إنها تأكدت منها، قنابل اخترقت بالكامل جماجم متظاهرين.

وأشارت في بيانها إلى أن عبوات الغاز المسيل للدموع التي عادة ما تستخدمها الشرطة بأنحاء العالم يصل وزنها إلى ما بين 25 و50 غراماً، لكن تلك التي استُخدمت ببغداد "تزن من 220 إلى 250 غراماً"، وتكون قوتها أكبر بعشر مرات عند إطلاقها.

ونقلت منظمة العفو عن طبيب في مستشفى قريب من ميدان التحرير حيث يتظاهر عشرات الآلاف من العراقيين، قوله إنه يستقبل "يومياً ستة إلى سبعة مصابين بالرأس" بواسطة تلك القنابل.

يأتي ذلك في حين قُتل أكثر من 250 شخصاً في احتجاجات وأعمال عنف بالعراق، منذ 1 أكتوبر الماضي، حسب حصيلة رسمية.

ويسعى القادة السياسيون في العراق إلى التوصل إلى حل للاحتجاجات المتواصلة المطالبة بإسقاط رئيس الوزراء، في وقت تواصل الاحتجاجات المنددة باستمرار غياب الخدمات الأساسية وتفشي البطالة وعجز السلطات السياسية عن إيجاد حلول للأزمات المعيشية وتفشي الفساد.



الخليج أونلاين
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25809693
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM