"الموجة الثورية العربية بعد الكورونا حال القطر العراقي"      حكومة العراق والادمغة المقفلة والولاء لايران وأذنابها ..      تهنئة من هيئة عشائر العراق لشعبنا العراقي الابي وابناء امتنا العربية والاسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك.      سيختفي كورونا غير أن داعش لن يختفي .. لم يهبط داعش من كوكب آخر ولم ينبعث من العدم. انظروا من أين جاء.      ما دور أيران وذيولها وبراعمها بتدمير العراق وقتل العراقيين والحقد والثأر نار لاتنطفيء والتدين كذبة مفضوحة؟؟؟      العراق والاطماع وعقوبات ظالمة وأشكاليات وستراتيجيات القيادة والانبطاح لحد فقدان التوازن      الكاظمي بداية تغيير في العراق… لكن حذارِ من إيران!      الشرق الاوسط... في انتظار العاصفة .. من إيران إلى العراق مرورا بسوريا وصولا إلى لبنان، التغييرات تعصف بالمنطقة.      الكاظمي بين مطرقة المليشيات وسندان المتظاهرين تراهن الطبقة السياسية الفاسدة على أن تُظهر الكاظمي للشارع العراقي عاجزا وضعيفا.      مصطفي الكاظمي يلتقي بقيادات الحشد الشعبي في محاولة لحل الخلافات بين الفصائل الموالية لإيران والفصائل التابعة لمرجعية النجف التي انشقت عن هيكل الحشد الشهر الماضي، والتحقت تنظيمياً بمكتب القائد العام للقوات المسلحة.      جرائم الميليشيات: 7 سنوات على مجزرة جامع سارية في ديالى دون محاسبة الجناة      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد 17 آيار 2020      فجأة توقف كل شيء وتبين الزيف والترهات وانكمش الاستبداد ..      النجاة من المركب الإيراني الغارق .. جف الضرع الإيراني فبدأت الميليشيات الموالية بالتفكك.      لولا ان العراقيين ادركوا ان ايران نمر من ورق، لما كانت هناك أحزاب عراقية تتجرّأ على تسمية مصطفى الكاظمي رئيسا للوزراء.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الميليشيات في العراق دولة متحكمة






تبقى الصراعات السياسية والتجاذبات الداخلية سمة من سمات المشهد العراقي في وقت يشهد انعدام وتلاشي الموقف الواضح لدى حكومة بغداد من جميع الأوضاع الميدانية التي يعيشها أبناء الشعب العراقي أو الأخطار الحقيقية التي يتعرض لها أمن العراق مع غياب متعمد لكيفية معالجة الأوضاع الداخلية وتداخل الخنادق السياسية وتصاعد حدة التوترات داخل المجتمع العراقي بعد أن واجه العديد من الكوارث والوقائع الإنسانية التي تتعلق بحياة المواطن وحريته وكرامته.

كانت هناك أحداث جسيمة وجرائم إنسانية ارتكبت خلال الشهر الماضي شهدتها محافظة بابل وأعلنت عنها الجهات الحكومية والأمنية وهي تحاول إيجاد الأعذار الواهية والاستخفاف بعمليات القتل والتغييب القسري الذي طال المئات من الضحايا بل التستر على الجرائم الإنسانية وعدم الشروع بمحاسبة ومحاكمة الفاعلين وإحالتهم للمؤسسات القضائية وإتباع الطرق القانونية والتحقيقية في البحث والتدقيق عن هذه الجرائم والمتسببين فيها بعد أن تم إدانتها من العديد من الجهات والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان وحرية الرأي والفكر الإنساني وطالبت هذه الهيئات حكومة بغداد بالقيام بدورها الميداني وتصحيح مسارات عملها في الحد من هذه الجرائم ومعاقبة القائمين عليها والاهتمام بكشف سجلات المغيبين قسريا والمعتقلين في سجون المليشيات والجماعات المسلحة.

كل هذا يستمر ومسلسل التبعية لإيران واضح المعالم والولاء لأجندات وأهدافالمشروع الإيراني السياسي في العراق والوطن العربي أصبح واضحا تتبناه جميع المليشيات وتسعى لاعتباره واقع حال على جميع الأحزاب والكتل السياسية في بغداد العمل ضمن تصورات وأهداف هذا المشروع بحجة الدفاع عن النظام الإيراني وكونه حليفا استراتيجيا للعراق وهي تدرك حقيقة الأمر إنما تقوله بعيدا عن الوقائع والحقائق بل هي تعلم إن المليشيات المسلحة إنما هي الضامن والوكيل الأمين والأداة الطيعة لتكون الواجهة الأمامية في العراق في أي مواجهة قادمة محتملة مع الإدارة الأمريكية.وهناك حدث أخر يتعلق بطبيعة الأحداث الأمنية التي بدأت تشكل مسارا أصبح يهدد أبناء الشعب العراقي والحفاظ على حياتهم ومستقبل عوائلهم عندما تتعالى أصوات العديد من المليشيات المسلحة المرتبطة بالنظام الإيراني وأجهزته الأمنية والاستخبارية بضرورة الوقوف والدفاع عن النظام الإيراني ووجوده عند أي مواجهة إقليمية ودولية محتملة في الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط وتسخير جميع الجهود العسكرية والقتالية لتكون أداة من أدوات المواجهة بين واشنطن وإيران بعيدا عن مصالح وحقوق ووجود الشعب العراقي وعدم مراعاة للكوارث التي قد تلحق بالعراق وأهله والمصائب التي سيواجهها المواطن العراقي في مدن ومحافظات العراق.

أمام هذه المعطيات والحقائق تقف حكومة عادل عبد المهدي عاجزة عن وقف هذه التصرفات والعمل على الحد منها ومنع جميع الإجراءات المتخذة من قبل قادة المليشيات والجماعات المسلحة في التحشيد والتأهب واستنهاض مقاتلي المليشيات والمتحالفين معهم في الاستعداد للمواجهة القادمة والتي يسعون الى أن تكون أرض العراق مشاعا لأهداف وتوجهات النظام الحاكم في طهران وبعيدا عن الأراضي الإيرانية لكي يكون العراق وأرضه وشعبه هو المصد الأول في أي موقف عسكري محتمل قادم بين إيران وأمريكا.

لم تتمكن حكومة بغداد من مواجهة تطلعات وأهداف ونوايا المليشيات المسلحة بل لم تتمكن لحد الآن من وبعد مضي (75) يوما على إصدار الأمر الديواني الخاص بهيكلية المليشيات وغلق مقراتها وسحب أسلحتها وجعلها جزءا من القوات الأمنية والعسكرية العراقية خشية من ردود الأفعال التي تحدث بها مسؤولو المليشيات والجماعات المسلحة وهددوا باستخدام جميع الطرق والوسائل لمنع تنفيذ الأمر الديواني الذي نراه حبرا على ورق وصورة تبرهن على العجز وضعف حكومة بغداد في إحداث أي مواجهة حقيقية مع جميع المليشيات المسلحة والولائية.

لهذا شرعت قيادات المليشيات بالمطالبة بإيجاد هيكلية ميدانية ووحدات فعالة للقوة الجوية تضاف الى تشكيلات المليشيات وتكون إحدى أدوات الردع التي تستخدم من قبلهم وبالتعاون مع الأجهزة والمؤسسات العسكرية الإيرانية الداعمة والمساندة لهذه التوجهات الميدانية للمليشيات العراقية كما طالبت قبل أشهر بتشكيل قوة بحرية وإيجاد أكاديمية بحرية تابعة للمليشيات لتعزيز هيمنتها وسيطرتها ونفوذها على جميع الأوضاع الميدانية والعسكرية والأمنية والاستخبارية في العراق.مع استمرار المشروع الإيراني وتوسيع أهدافه وتنوع أدواته في العراق وأخذه أشكالا وأنماطا عديدة تتعلق بالجوانب العسكرية ومنها توجيه قادة المليشيات باعتماد العديد من صور الهيكلية العسكرية وتوسيع دائرتها عبر المطالبة باستحداث وحدات وهيئات جديدة تتعلق بالجوانب الأمنية والاستخبارية وزيادة وحدات المواجهة والتعرض وتنوع الأسلحة والمعدات وإيجاد الذرائع والحجج التي يتم تسويقها من قبل المليشيات لتسويق التوجهات الإيرانية وتنفيذها والاستعداد لمرحلتي المواجهة العسكرية إن حدثت بين واشنطن وطهران أو إن أفضت عمليات التصعيد الكلامي والتصريحات الرسمية وزيادة حدة العقوبات الاقتصادية على النظام الإيراني بالجلوس الى طاولة المفاوضات التي ستجعل من الملف العراقي ملفا مهما واستراتيجيا يلعب دورا كبيرا في تحديد مسارات العلاقة بين كل من المفاوضين الأمريكان والإيرانيين .

رغم كل هذه الأحداث وأهميتها وتأثيراتها على الوضع العام السائد في العراق في ظل العديد من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي يعيشها أبناء الشعب العراقي التي تحدد مسارات وديمومة بقائه ومستقبله، نرى حكومة عبد المهدي صامتة ليس لديها أي قول أو فعل أمام جميع هذه المعطيات العامة والتي تتعلق بسلامة العراق وأمنه وسيادته ومستقبله، وهذا يؤكد حقيقة استمرار وضلوع هذه الحكومة في المسار السياسي التابع للنظام الإيراني وتوجهاته وأدواته في المنطقة.



إياد العناز
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26984649
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM