لعنة الفساد والعنف في العراق .. اشرحوا لنا هذه الأحجية رجاء: هناك فساد من غير أن يكون هناك فاسدون. هناك اصلاح من غير أن يتولاه اصلاحيون.      العراق ودولة الطائفة .. شعارات نصرة الشعوب المستضعفة ليست سوى مجرد شعارات تتهاوى امام بريق السلطة التي تنطلق من ارهاصات وعقد تاريخية عميقة.      إيران بين العملاء والموالين .. إيران تستثمر بالفاسدين في العراق لأنها نفسها دولة فساد.      معضلة السلطة العراقية اليوم إنها تواجه جيل الوضوح الذي لا تستطيع ان تلصق عليه أية تهمة غير عراقيته الخالصة.      ثوار بغداد: هدفنا استعادة العراق      العراقيون إذ ينتفضون.. ماذا يعني ذلك؟      من يطارد من في العراق؟      مساع لتبرئة جهات أمنية من التورط بقمع المتظاهرين في العراق      اعلاميو العراق مذعورون من حملات الاعتقال      دور الحشد الشعبي الإقليمي      رواتب وتشغيل وسكن.. هل ينفذ عبد المهدي وعوده؟      مركز توثيق جرائم الحرب: قتل المتظاهرين بأوامر حكومية "جريمة إنسانية"      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد 13 تشرين الأول 2019      أردوغان يخسر اقرب حلفاء تركيا بسبب الهجوم في سوريا .. زعيم القبارصة الأتراك ينتقد إصرار اردوغان على مواصلة الهجوم ضد الاكراد في وقت لا يجد فيه الرئيس التركي من دعم سوى حكومة الوفاق الليبية وقطر.      قيس سعيد رئيسا لتونس .. سعيد يحقق فوزا كاسحا على منافسه القروي حيث حصل على اكثر من سبعين في المئة من اصوات الناخبين.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

إعادة صناعة الشر






الشر صناعة كأي صناعة يتم إستحضار موادها الأولية وعناصرها المساعدة ومهندسيها وبناء المصانع اللازمة للإنتاج بالجملة , وما أن تبدأ صناعة الشر فأنها لا تتوقف وتتطور وتبني لها مصانع فرعية في أصقاع الدنيا.

وصناع الشر مهرة خبراء ذوي تجارب متكررة بهذه الصناعة السيئة , لكنها تحقق مصالح دولهم وتطلعات حكوماتهم التي تريد الإستحواذ على القدرة الأرضية.

فالشرور التي عصفت في العديد من المجتمعات مصنعة ومجهزة بآليات التعبير عن الشر في مواطنها , ويتم رعايتها وصيانتها وتأهيلها وتزويدها بالطاقة اللازمة لإستمرارها , فهي لا يمكنها أن تتواصل من غير إدامة وإعالة كاملة تكفل لها البقاء والنماء.ولا توجد شرور مصنعة في المجتمعات المتأخرة من قبل أهلها , وإنما يتحقق تصنيعها وتصديرها إلى مجتمعاتهم.

وهذه الصناعة مربحة لأنها توفر أسواقا للسلاح وتمنح القِوى المُصنِّعة لها مبررات الإقدام على إمتلاك الهدف المطلوب , مما يعني أنها صناعة قابلة للتطور والإنتشار بمهارات تسويقية حديثة وغير مسبوقة.

ومن أفظع ما تحقق في التسويق أن الدين صار علامتها التجارية المتميزة والتي يموجبها يمكنها تجنيد الأعداد المطلوبة لتنفيذ المهمات العدوانية على الخير.

ويبدو أن الواقع القائم يشير إلى أن هناك قوى تسعى لإعادة تصنيع الشر بعد أن أوصلته إلى أوج ما يستطيع ثم تهاوى أو تمزق , لكنها أخذت تعيد التصنيع , وطبعا بأساليب جديدة تحافظ على إنتاجية عالية وتسويق منقطع النظير , مما يعني أن الويلات ستتعاظم في المجتمعات المستهدفة.

ذلك أن الحروب الجديدة ما عادت كما هو متعارف عليه في الحروب التقليدية التي أسدل الستار عليها القرن العشرون , فالحرب الجديدة تعتمد على صناعة الشر في الهدف , وهذا الشر هو الذي يقوم بالمهمات المرسومة للوصول إلى ما هو مطلوب.

فالحرب الجديدة المعاصرة تتلخص بتأهيل ما في الهدف من قوى ذاتية وموضوعية لتدميره والسيطرة الكاملة عليه.وعليه فأن بعض المناطق والمجتمعات المستهدفة وخصوصا الثرية منها , ستكون في محنة كبيرة وإستنزاف شديد لطاقاتها وثرواتها , وذلك بتأهيل العديد من أبنائها وفقا لصناعة الشر , وهؤلاء سيعملون بإندفاعية فائقة لتدمير مجتمعاتهم والقضاء على أنفسهم وهم لا يشعرون , وبذلك ينفذون المشاريع وينتقمون من بلدانهم التي ينتمون إليها.

فهل سيستفيق البشر من أهوال الخطر , ويتجنب الدخول في مصانع إنتاج الشر؟!!



صادق السامرائي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25660614
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM