حين تُستعمل إسرائيل وسيلة للتضليل .. استعمل عملاء إيران وتركيا إسرائيل مسوغا لارتكاب جرائمهم العظمى وآن الأوان لكي يتعرف القتيل على هوية قاتله.      العراق.. اضطهاد المتظاهرين وتصدّع الميليشيات .. في مقتل سليماني يُشار إلى قادة ميليشيات العراقية بالتورط ومنهم رهن التحقيق الايراني ويطُرح اسم الخزعلي.      القدرة على الترهيب رشحت الصدر لحماية نفوذ إيران في العراق      عندما يجلس الصحافي على الكرسي الحكومي      ياللروعة والعزة أن تكون ثورة وانتفاضة واحتجاج وبسياق عفوي وبلا (/سياسين /معممين / انتهازين ) عراقيين اصلاء      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الثلاثاء 25 شباط 2020      الصين تسجل ادنى مستوى من الوفيات نتيجة كورونا منذ أسابيع      توجس أميركي من إخفاء إيران حقائق عن انتشار كورونا      وفاة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك .. مبارك توفي عن عمر ناهز 91 عاما بعد أسابيع من خضوعه لجراحة وصهره يعلن تولي الرئاسة المصرية أمور الجنازة.      السلطات المصرية تنفذ حكم الإعدام الاثنين في حق 8 أشخاص دينو في اعتداءات على الأقباط عامي 2016 و2017 أسفرت عن مقتل نحو 75 مسيحيا مصريا.      دولة الحرس الثوري في مواجهة العالم .. خسر الاصلاحيون الانتخابات. إيران لم تخسر شيئا. ربح المحافظون الانتخابات. إيران لم تربح شيئا.      مزار ديني جديد في النجف باسم أبومهدي المهندس .. بكاء ولطم ووعيد بالانتقام من الولايات المتحدة عند القبر الذي اصبح محطة اضافية في الرحلة الدينية للزوار.      لأن أميركا لن تعتذر فإن الحل الأممي مؤجل ..النظام الطائفي الذي يفتك منذ حوالي سبعة عشر عاما بالشعب العراقي هو كذبة أميركية.      قوة الاعلام في اماطة اللثام عن اللئام .. مقتدى الصدر النموذج المثالي للزعيم الذي يستغفل الناس. انظروا حاله الآن.      الصدر والإرهاب السياسي: جدلية الدين والسياسة ..أخطر الظواهر السياسية التي يواجهها المجتمع هو التيار الصدري الهادف إلى صياغة الوضع العراقي وفقا للنموذج الإيراني.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

جمهورية حزب الله في بغداد أيضاً؟ المليشيات هي جماعات عراقية تحت الأمرة المباشرة للحرس الثوري الإيراني وتنتشر قواعدها في مختلف محافظات العراق





ثمة صدام حسين شيعي يستيقظ في العراق. مزاج بعثي بدأت تبثه طهران على شكل خطابٍ تحريضي، استعيدت عبره الثقافة التخوينية التي لطالما اعتمدها النظام السابق في علاقته بمعارضيه. إنهم عملاء إسرائيل وأميركا، وإذ كانت إيران في حينها ضلع المخونين الثالث، فهي اليوم وريثة “الرئيس الضرورة”، وصنوه في إصدار أحكام الإعدام السياسي بحق المشككين بنيات الميليشيات المتعاونة معها في العراق. والغريب أن وجهة التخوين هي أميركا، وسفاراتها في بغداد. أميركا التي ورثت إيران منها العراق في أعقاب قرار الانسحاب الذي أصدره الرئيس السابق باراك أوباما. أميركا التي ما كان بوسع إيران أن تحجز نفوذاً لها في العراق لولا إقدامها على إسقاط النظام السابق. أميركا الشريك السلبي للإيرانيين في بلاد الرافدين، الذي لم تولد حكومة عراقية منذ نوري المالكي إلى اليوم من دون تسوية غير مرئية بينها وبين ايران!

ما الذي حصل حتى صارت العلاقة بواشنطن تهمة في العراق؟ وهي تهمة توجه اليوم بغير وجه حق لناشطين وصحافيين وكتاب، إضافة إلى سياسيين ومسؤولين أمنيين؟ صار لدى العراقيين “شيعة السفارة” على نحو ما لدى اللبنانيين، وعلى هؤلاء أيضاً أن “يتحسسوا رقابهم”! ومطلقو التهم في بغداد ليسوا “ذباباً إلكترونياً” وحسب، إنما تقف خلفهم “حشود” وميليشيات. إنهم هم أنفسهم في بيروت وفي بغداد. الشرط السياسي الذي أنتجهم هنا يتولى إنتاجهم في عاصمة الرشيد. التعرض لـسلاح الميليشيات بالنقد والمساءلة وطلب إخضاعه لسلطة الحكومة ولرقابة البرلمان أمر غير مسموحٍ به، ومن يقدم عليه لن يكون أقل من “عميل”، وعميل لمن؟ للسفارة الأميركية!

لكن أن يتوهم المرء أن السفارة الأميركية في بغداد هي غيرها في بيروت، فسيكون مخطئاً! أن يعتقد المرء أن حضور السفارة في بغداد هو امتداد لمسار سياسي بدأ بعد إسقاط النظام السابق وامتد على طول تجربة العراق السياسية بعد عام 2003، فهو بذلك يتوهم ما لا تنطوي عليه الحقيقة. ففي الوقت الذي كانت فيه واشنطن تنكفئ عن بغداد، كانت طهران تمد أذرعها على طول البلاد وعرضها، وصار بإمكانها اليوم أن تجعل من العلاقة مع واشنطن تهمة يُدان أصحابها ويخوَّنون.

قبل أيامٍ قليلة أخذت السلطات العراقية قراراً بوقف عمل مكتب قناة “الحرة” في بغداد لمدة ثلاثة أشهر. هذا مؤشر كبير على التحول الذي أصاب تركيبة الحكم في العراق، والذي بدأ عام 2014، حين كان نوري المالكي على رأس الحكومة. قناة “الحرة” انطلقت بموازاة الحرب الأميركية في العراق، ومثلت منبراً لنخب ما بعد سقوط صدام حسين. حضور القناة في بغداد فاق حضورها في أي بلد عربي توجهت إليه، وفريق عملها ضم عراقيين من كل الأطياف، ومن بينهم مقربون من المالكي وغيره من السياسيين الشيعة والأكراد. والمحطة ولشدة انشغالها بالعراق، أنشأت قناة خاصة به سمَّتها “الحرة العراق”. لا بل أن المسؤول العراقي الذي وقَّع قرار وقف عمل مكتب المحطة في بغداد، كان عمل لسنوات في مكاتبها في واشنطن!

قرار وقف البث مؤشر مهم على التحول في طبيعة السلطة في بغداد وعلى قضم طهران جزءاً أساسياً من نفوذ واشنطن هناك. وهذا القضم حصل على نحو تدريجي، وبدأب ومثابرة من قبل قاسم سليماني في مقابل انكفاء وعدم اكتراث من قبل إدارتي أوباما ومن بعده دونالد ترامب.

حضور واشنطن منذ سنوات في العراق أخذ شكل الصدمات والانتفاضات، بينما تعاظم نفوذ طهران بهدوء. انتفضت واشنطن على نوري المالكي وأرادت إسقاطه، وما كان بإمكان طهران حمايته. جيء بحيدر العبادي كحلٍ وسط. نصفه لواشنطن ونصفه الثاني لطهران! لم يرضِ ذلك قاسم سليماني وشرع بحربٍ باردة على العبادي، ولم تتمكن هذه المرة واشنطن من حمايته، فأطيح به وجيء بعادل عبد المهدي، وحصة طهران من الأخير تفوق حصة واشنطن. عبد المهدي لم يتمكن من وقف قرار هيئة البث العراقية الذي أوقف عمل قناة “الحرة”، ذاك أن نفوذ نوري المالكي في الهيئة يفوق نفوذه. هذه المعادلة تعطي فكرة عن التحولات التي أصابت تركيبة الحكم في العراق اليوم، والأدوار المركبة التي تؤديها طهران هناك.

إنهم هم أنفسهم في بيروت وفي بغداد. الشرط السياسي الذي أنتجهم هنا يتولى إنتاجهم في عاصمة الرشيد. التعرض لـ”سلاح المقاومة” بالنقد والمساءلة وطلب إخضاعه لسلطة الحكومة ولرقابة البرلمان أمر غير مسموحٍ به، ومن يقدم عليه لن يكون أقل من “عميل”، وعميل لمن؟ للسفارة الأميركية!

الغريب أن قرار وقف عمل مكتب “الحرة” عُلل بأنها بثت شريطاً وثائقياً عن فساد هيئآت دينية سنية وشيعية. الشريط عرض لوقائع موثقة عن عمليات فساد في الوقف السني وفي العتبة الكربلائية. ومن الواضح أن قرار وقف عمل المكتب هو قرار سياسي سابق على بث المحطة الشريط، وهو ترافق مع حملةٍ تخوينية استهدفت كتاباً وناشطين تحفظوا على إبقاء فصائل “المقاومة” خارج رقابة الحكومة وخارج قيادة القوى الأمنية الرسمية. “فصائل المقاومة” هي جماعات عراقية تحت الأمرة المباشرة للحرس الثوري الإيراني، وتنتشر قواعدها في مختلف محافظات العراق. قاتل عناصرها في سوريا، وهدد قادة منهم باستهداف القواعد الأميركية في العراق في حال نشبت مواجهة بين إيران وأميركا في الخليج.

في ردودهم على حملات التخوين التي تعرضوا لها، كتب عدد من الناشطين المستهدفين أن العراق ليس لبنان، وأن ما يصح في بيروت لا يصح في بغداد. قد يكون في ما قالوه بعض الصحة، لكن مساراً مشابهاً عشناه في بيروت أفضى إلى ما نحن فيه من استتباع. في بغداد تحصل اليوم وقائع مطابقة تماماً لما حدث عندنا. علاقة الدولة مع سلاح غير شرعي عولجت بالاعتراف بهذا السلاح، ثم تضخم هذا السلاح إلى أن صار أقوى من سلاح الدولة، وهو محمي ببيانٍ وزاري وبجهوزية فائقة لتخوين كل من يمتعض. وها نحن اليوم نعيش في “جمهورية حزب الله”، التي لم تكن في السابق أكثر من اسم لكتاب استشرف صاحبه ما نحن بصدده. فهل في بغداد من يستشرف؟



حازم الأمين
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 26438831
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM