الميليشيات في العراق دولة متحكمة      11 سبتمبر.. بين الجد واللعب .. الانتقام من القاعدة في أفغانستان وغزو العراق تحولا إلى هدية أميركية لإيران.      هل فشل عبد المهدي في تطبيق الأمر الديواني المتعلق بالحشد؟      لا لتوريط العراق في حرب خاسرة أخرى      اليوم معامل "أرامكو"... غدا ماذا؟ ليس في استطاعة دول الخليج الاكتفاء بالتفرّج على ردود الفعل الايرانية التي تستهدفها.      التغيير في إيران صار ممکنا      ايران والاستسلام .. سيناريوهات متعددة للمنطقة كيفما تقلبها تجد فيها ربحا ايرانيا.      في كل أزمة فتشوا عن... إيران      إعادة صناعة الشر      محاربة الفساد بالثرثرة      قاسم سليماني في بغداد: الرد على استهداف معسكرات "الحشد الشعبي"      ولاء السياسيين لإيران والصراعات تهدد استقرار العراق      في العراق.. كيف يلتهم الفساد إيرادات المنافذ الحدودية؟      هجوم أرامكو يكشف خطط إيران لإبقاء العراق تحت عباءتها ..وسائل إعلام أميركية تحدثت عن انطلاق الطائرات التي هاجمت أرامكو من الشمال وليس من الجنوب، أي من العراق أو إيران وليس اليمن.      مستـشفيـات وهـمـية تـابـعة لـفصائل مسلحة تتسبب في استقالة وزير الصحة  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العراق.. اتركوا الوهابية والتفتوا لبلدكم! هدف هؤلاء من الكتابة هي الهاء الناس او السذج وما أكثرهم عن مشاكل العراق الأساسية وإشغال الناس بقصص وروايات تاريخية عفا عليها الزمن.





تتحفنا بعض الأقلام الإيرانية الهوى والرفحاوية المرتب والتمويل يوميا بمواضيع تاريخية لا علاقة لها بما يجري للعراق ولا بشعبه المنكوب، الذي ابتلي بحكومة رئيس وزراء ضعيف، وشعب يعيش منذ 16 عاما على المولدات الاهلية وشحة الماء وانتشار القمامة حتى في ارقى مناطق العاصمة التي يكرهها بالخصوص عملاء ايران، وهكذا.

أريد هنا وبعد هذه المقدمة القصيرة ان انبه هذه الأقلام الولائية المطلقة لإيران والتي وكما يقول المثل العراقي (لا شغل ولا عمل)، سوى الثرثرة والهذيان لانها تعيش على رواتب وملايين الحرام التي يأخذونها تحت عنوان (مجاهدي رفحا)، والله والنعم من جهادكم بالدول الاسكندنافية..(ماجورين والله ماجورين).

هذه الأقلام التي تنشر يوميا ما لا يقل عن ثلاثة مواضيع نتيجة الفراغ الفكري والشخصي الذي يعيشونه، يتحفوننا يوميا بقصص عن الوهابية وجرائمها التاريخية فتارة يذهبون الى أفغانستان، وأخرى الى العراق ومرة الى السعودية، وتارة شمالا ومرة جنوبا.

أريد أن أسال هذه الأقلام: أليس من الأفضل الالتفات إلى العراق المنكوب وتتركوا الوهابية وشانها؟ هذا طبعا ان كان ولاؤكم للعراق.

هنا أقدم بعض الأسئلة للقارئ الكريم:

  • ما علاقة الوهابية اليوم بأزمة الكهرباء منذ 16 عاما؟
  • هل الوهابية هي سبب انتشار الموالدات الاهلية؟
  • هل الوهابية سبب انتشار صالات القمار والروليت؟
  • ما علاقة الوهابية بتهريب نفط البصرة الى إيران؟
  • ما علاقة الوهابية بانتشار المخدرات بكل أنواعها في العراق؟ هل السعودية مثلا هي من ادخلتها أم الارجنتين الحبيبة (الارجنتين وليس إيران حسب تعبير عادل عبد المهدي).
  • ما علاقة السعودية والوهابية بسرقة اموال البلد وعصابات تبييض الأموال التي تدار (حصرا) من قبل المتقين أحزاب الدين والتقاة؟
  • ما علاقة السعودية والوهابية بانتشار مواخير الدعارة وانتشار مرض الايدز القاتل خاصة في بغداد وسط صت حكومي وتعتيم مطبق؟
  • ما علاقة الوهابية بانتشار صور المعممين التي أصبحت أكثر من الصور في النظام السابق؟
  • هل الوهابية هي من تشرف اليوم على تجارة المخدرات وتوزيعها؟
  • هل الوهابية هي من تهرب اموال فقراء العراق لتوزعها على مجاهدي رفحة واولادهم الذين ولدو في الدنمارك والسويد وهولندا.
  • هل الوهابية هي سبب انتشار العشائرية واستخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة؟

هذه الأقلام موالية لإيران اكثر من ولاء المواطن الإيراني لبلده إيران، والسبب واضح وبسيط، لان مصيرهم مرتبط بإيران وحكومتها، إذ ان أي ضعف لإيران معناه انتفاء الحاجة لهم وقطع مخصصاتهم والملايين التي يستلمونها.

كان من الاجدى أن تلتفتوا الى مشاكل بلدكم المزعوم، ومآسي فقراء العراق والحكومة الصورية التي لا تحل ولا تربط.

أخيرا وهي ملاحظة مهمة، هدف هؤلاء من الكتابة هي الهاء الناس او السذج وما أكثرهم، عن مشاكل العراق الأساسية، واشغال الناس بقصص وروايات تاريخية عفا عليها الزمن.

أقلامكم قد تخدع البعض وليس الكل.



عمار البازي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25492944
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM