الميليشيات في العراق دولة متحكمة      11 سبتمبر.. بين الجد واللعب .. الانتقام من القاعدة في أفغانستان وغزو العراق تحولا إلى هدية أميركية لإيران.      هل فشل عبد المهدي في تطبيق الأمر الديواني المتعلق بالحشد؟      لا لتوريط العراق في حرب خاسرة أخرى      اليوم معامل "أرامكو"... غدا ماذا؟ ليس في استطاعة دول الخليج الاكتفاء بالتفرّج على ردود الفعل الايرانية التي تستهدفها.      التغيير في إيران صار ممکنا      ايران والاستسلام .. سيناريوهات متعددة للمنطقة كيفما تقلبها تجد فيها ربحا ايرانيا.      في كل أزمة فتشوا عن... إيران      إعادة صناعة الشر      محاربة الفساد بالثرثرة      قاسم سليماني في بغداد: الرد على استهداف معسكرات "الحشد الشعبي"      ولاء السياسيين لإيران والصراعات تهدد استقرار العراق      في العراق.. كيف يلتهم الفساد إيرادات المنافذ الحدودية؟      هجوم أرامكو يكشف خطط إيران لإبقاء العراق تحت عباءتها ..وسائل إعلام أميركية تحدثت عن انطلاق الطائرات التي هاجمت أرامكو من الشمال وليس من الجنوب، أي من العراق أو إيران وليس اليمن.      مستـشفيـات وهـمـية تـابـعة لـفصائل مسلحة تتسبب في استقالة وزير الصحة  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

قائدهم العام في طهران






ضمن مسلسل الوثائق المسربة وبعد وثيقة أبو مهدي المهندس بشأن تأسيس قوة جوية لميليشيات الحشد والتي أکدت العديد من المصادر المطلعة صحتها، فقد تم تسريب وثيقة سابقة صادرة من مكتب القائد العام للقوات المسلحة، تلغي استحداث هيئة الحشد الشعبي لأي تشكيلات جديدة للحشد دون موافقة القائد العام، وجاء في كتاب سري وشخصي من سكرتير مكتب رئيس الوزراء إلى هيئة الحشد الشعبي- مكتب رئيس الهيئة بتاريخ 2018/8/21: “وجه رئيس الوزراء بإلغاء مضمون كتاب هيئة الحشد في 18/8/2018 وضرورة الالتزام بالقانون والتعليمات التي تقضي عدم تسييس هيئة الحشد الشعبي وعدم إلغاء أو استحداث تشكيلات إلا بعد استحصال موافقة القائد العام وبخلاف ذلك تتحمل الجهات ذات العلاقة المسؤولية القانونية”، من الواضح جدا إن وثيقة المهندس بشأن إنشاء قوة جوية لميليشيات الحشد والتي تأکد صحتها، لم تأت أساسا بعد مشاورة وتنسيق مع السلطات العراقية وإنما بعد إستلامها لأوامر وتوجيها من مرجعيتها السياسية ـ العقائدية في طهران!
غير إن النقطة المهمة التي يجب أن نلفت النظر إليها، هي إنه وکما لاتستلم ميليشيات الحشد أوامرها من الحکومة العراقية فإنها کذلك لاتخضع ولاترضخ للأوامر والتعليمات الصادرة عنها، وقد سبق وإن أعلن قادة في هذه الميليشيات مرارا وتکرارا بأنهم يخضعون للولي الفقيه في إيران وإنه وحده من يقرر مصير الحشد وحالات الحرب والسلام!

حکومة عادل عبدالمهدي التي تمر کما يبدو في مرحلة قلقة فهناك الکثير من التحديات التي تحدق بها، فإنها ومن دون شك ستکون في أضعف حالاتها أمام هذه الميليشيات وأمام مرجعيتها في طهران، وإن حکومة عبدالمهدي لاتعارض من حيث المبدأ الاوامر الصادرة للحشد من طهران ولکنها وحفظا لکرامتها وللسيادة العراقية”المهانة” تطلب تنفيذ تلك الاوامر سرا ودونما ضجة، إذ إن هذه الحکومة التي قدمت أفضل المکاسب الاقتصادية للنظام الايراني بحيث إنها صارت في المرتبة الثانية بعد حکومة نوري المالکي التي کانت أشبه ماتکون بجناح تابع لفيلق القدس الارهابي.
مشکلة وثيقة أبو مهدي المهندس لن تکون الاخيرة من نوعها، فهناك ومن دون أدنى شك وثائق أخطر منها بکثير لازالت مخفية في الادراج الخاصة، وإن على العراق أن ينتظر دائما ماهو الاسوأ من نظام صار يتعامل مع العراق کبقرة حلوب ويستغله دونما دونما رحمة، ومن دون شك فإن آخر مايفکر فيه قادة الميليشيات هو العراق ومصلحة شعبه وإن الاهم عندهم والذي يجب منحه الاولوية هي المصالح العليا للنظام الايراني، والمثير للسخرية هنا هو إن النظام الايراني وفي الوقت الذي يواجه فيه رفضا شعبيا في إيران وتزداد المطالب بإسقاطه وحتى إن هناك مايمکن وصفه بجبهة بين الشعب الايراني والمقاومة الايراني تسعى لإسقاطه، فإن ميليشيات الحشد تسعى الى إحياء هذا النظام وإبقائه واقفا على قدميه، وهو جهد لايمکن أن يتوفق لأن کل الظروف والاوضاع قد أصبحت الان ضد هذا النظام.



مثنى الجادرجي
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25493077
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM