الميليشيات في العراق دولة متحكمة      11 سبتمبر.. بين الجد واللعب .. الانتقام من القاعدة في أفغانستان وغزو العراق تحولا إلى هدية أميركية لإيران.      هل فشل عبد المهدي في تطبيق الأمر الديواني المتعلق بالحشد؟      لا لتوريط العراق في حرب خاسرة أخرى      اليوم معامل "أرامكو"... غدا ماذا؟ ليس في استطاعة دول الخليج الاكتفاء بالتفرّج على ردود الفعل الايرانية التي تستهدفها.      التغيير في إيران صار ممکنا      ايران والاستسلام .. سيناريوهات متعددة للمنطقة كيفما تقلبها تجد فيها ربحا ايرانيا.      في كل أزمة فتشوا عن... إيران      إعادة صناعة الشر      محاربة الفساد بالثرثرة      قاسم سليماني في بغداد: الرد على استهداف معسكرات "الحشد الشعبي"      ولاء السياسيين لإيران والصراعات تهدد استقرار العراق      في العراق.. كيف يلتهم الفساد إيرادات المنافذ الحدودية؟      هجوم أرامكو يكشف خطط إيران لإبقاء العراق تحت عباءتها ..وسائل إعلام أميركية تحدثت عن انطلاق الطائرات التي هاجمت أرامكو من الشمال وليس من الجنوب، أي من العراق أو إيران وليس اليمن.      مستـشفيـات وهـمـية تـابـعة لـفصائل مسلحة تتسبب في استقالة وزير الصحة  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

رئيس الوزراء والصمت الغريب






قبل كل شئ نود أن نعرض أمام رئيس الوزراء التحديات التي تواجه العراق لا المشاكل، لأن المشاكل هي أعلى بكثير من قابليته على حلها، ولا نريد أن نتساءل عن برنامجه الحكومي لأننا نعلم سلفا أن كل رؤساء الكابينات الوزارية السابقين لم يكونوا عند مستوى المسؤولية الإدارية والاقتصادية التي تبنى بهما البلدان، ولكن نود أن نعرض التحديات التالية التي ستؤدي بالعراق ومستقبل وجوده، التحدي الاؤل، يكمن بجعل العراق مسرحا للحرب بين إيران والولايات المتحدة، وهي حرب لا مصلحة للعراق فيها باستثناء بعض الفصائل العراقية، وأننا مع كل من يعادي الولايات المتحدة لأنها معادية لشعوب الشرق، وأنها منحازة لإسرائيل ضد العرب والمسلمين، ولكن الآن يا سادة نحن غير مؤهلين لحرب ستكون إسرائيل طرفا فيها، وأننا تكنولوجيا غير مستعدين، ولا بلدنا له خطط وجيش مستعد للدفاع عنه، أما التحدي الثاني فهو فوضى السلاح، فالسلاح الثقيل والمتوسط والخفيف بيد العشائر والسلاح الاوتوماتيكي السريع ببد العصابات، كما وأن بعض الفصائل لا تزال تطقطق بسلاحها خارج ضوابط الدولة، كما وأن انتشار السلاح في دور ومخازن وبنايات المواطن العادي ما هو إلا عامل إثارة الرعب والخوف بين الناس، ويهدد مستقبل السلم المجتمعي، أما التحدي الثالث فهو شيوع البطالة وبلوغها نسب عالية الأمر الذي بات يثير الرعب بين العائلات لما له من تأثير مباشر في الإنحراف وتوسع الإدمان وازدياد نسب الجريمة، أما التحديات الأخرى فلها موضع آخر لخطور الظرف الحالي الذي يمر به البلد.

 إن قبولكم بهذا المنصب يعني أنك تحسبت لكل شيئ حتى معاداة من رشحك لهذا المنصب الخطير، وأنك مؤهل للتصدي لمتطلبات الوفاء بإلتزاماته، ولكن دعني أقول لك إنك كنت مثل السابقين تتحسب لعد الأيام لتدخل التأريخ من باب رئاسة الوزراء، وإلا لماذا هذا السكوت المطبق على كل هذه التحديات، لماذا كل هذه الحيادية.؟ إن إنشغالك بأمور روتيتية لا تقدم شيئا للبلد لا تركن إلى إرضاء هذه الجهة بتعيين مستشار أو مجاملة ذاك بتعيين وكيل لهذه الدائرة او تلك، إن البلد خارت قواه والكل ينهش فيه، إبتداءا من الفاسد أو الموالي للغير أو العابث أو الشامت وأنتم لاهون لا تقدمون إلا ما هو هامشي من أمور البلد، أو تكونوا صامتين في معرص الكلام أو تتكلمون بما هو ثانوي، القروض ماضية من دون احتساب لحقوق الأجيال القادمة، والمشاريع المهمة معطلة، والبلد بوصلته ضائعة بين هذا وذاك، حتى صار المواطن يبحث عن ربان يهبه الله للعراق

.



خليل ابراهيم
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25492958
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM