الميليشيات في العراق دولة متحكمة      11 سبتمبر.. بين الجد واللعب .. الانتقام من القاعدة في أفغانستان وغزو العراق تحولا إلى هدية أميركية لإيران.      هل فشل عبد المهدي في تطبيق الأمر الديواني المتعلق بالحشد؟      لا لتوريط العراق في حرب خاسرة أخرى      اليوم معامل "أرامكو"... غدا ماذا؟ ليس في استطاعة دول الخليج الاكتفاء بالتفرّج على ردود الفعل الايرانية التي تستهدفها.      التغيير في إيران صار ممکنا      ايران والاستسلام .. سيناريوهات متعددة للمنطقة كيفما تقلبها تجد فيها ربحا ايرانيا.      في كل أزمة فتشوا عن... إيران      إعادة صناعة الشر      محاربة الفساد بالثرثرة      قاسم سليماني في بغداد: الرد على استهداف معسكرات "الحشد الشعبي"      ولاء السياسيين لإيران والصراعات تهدد استقرار العراق      في العراق.. كيف يلتهم الفساد إيرادات المنافذ الحدودية؟      هجوم أرامكو يكشف خطط إيران لإبقاء العراق تحت عباءتها ..وسائل إعلام أميركية تحدثت عن انطلاق الطائرات التي هاجمت أرامكو من الشمال وليس من الجنوب، أي من العراق أو إيران وليس اليمن.      مستـشفيـات وهـمـية تـابـعة لـفصائل مسلحة تتسبب في استقالة وزير الصحة  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

محاولات الحشد لإنشاء قوة جوية تثير الجدل






أثارت مؤخرًا وثيقة لقيادة الحشد الشعبي تكشف خلالها عن محاولات لإنشاء قوة جوية؛ ردود أفعال ساخرة وجدلًا واسعًا في الشارع العراقي.

ونشرت وسائل إعلام محلية وثيقة للقيادي ونائب زعيم الحشد الشعبي “جمال جعفر”، المعروف باسم أبو مهدي المهندس، تكشف عن قرار بتشكيل قوة جوية، وذلك في خطوة اعتبرت مثيرة للجدل، وخاصة أن القرار صادر عن المهندس، الذي دخل في خلافات حادة مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس هيئة الحشد فالح الفياض، عقب استهداف معسكرات ومستودعات سلاح تابعة لميليشيات بمناطق متفرقة من العراق.

وبحسب الوثيقة، فإنّ نائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس وجه بتشكيل مديرية القوة الجوية في “الحشد”، مبينة أنّه استنادا إلى الصلاحيات المخولة لنا، ولمقتضيات المصلحة العامة، وجهنا بتشكيل المديرية، وأن يكلف صلاح مهدي حنتوش مديرا لها بالوكالة.

وجاء هذا الإعلان، في وقت يشهد جدلا كبيرا بشأن مستقبل هذه القوة، التي تشكلت بسبب فتوى أصدرها المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني العام 2014، للتطوع في صفوف القوات المسلحة، بذريعة مواجهة الارهاب آنذاك.

وتداو رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأنباء بين الساخر والمنتقد، في حين اعتبر آخرون أنها تدخل ضمن مسلسل توسيع نفوذ إيران وميليشياتها في العراق لتصبح قوة أعلى من الدولة.

حيث قال الكاتب “شاهو القرة داغي”: النائب عن كتلة صادقون، حسن سالم: الحشد الشعبي درع الوطن، والمعترضين على رفده بمديرية القوة الجوية وتقوية دفاعاته الجوية تنقصهم الغيرة الوطنية ولاتهمهم مصلحة البلد” . الخطاب التخويني جاهز ضد كل من ينتقدهم! وهل الغيرة الوطنية موجودة عند من اعادوا العراق للقرون الوسطى بتصرفاتهم؟!

 

وكتب الصحافي “أحمد الجار الله”: الحشد الشعبي سيعلن عن قوه جويه يبدوا أن العراق أصبحت مثل لبنان المحكومه من الضاحيه الجنوبيه حزب الله عنده صواريخ والحشد عنده قوه شويه والمرشد في إيران يطق إصبع لبنان والعراق صارت من أملاكه العزاء للشعب العراقي والشعب اللبناني

 

وأكد المغرد “كريم العراقي”: هسه صار عدنا جيشين واثنين قوة جوية ودولة وسط دولة بهذه الطريقة مستحيل راح يكون اكو قانون في البلد راح تبقى سطوة الاحزاب والسياسين عله خيرات العراق يعني راح يدخل الحرس الثوري الإيراني محل الجيش العراقي ويأخذ دور البطل ليقاتل الأمريكان داخل ارض العراق قاسم سليمان وين ما نروح نلكاه

 

وسخرت المدونة “وفاء التميمي” من هذه المحاولة: هاي شيسموها بربكم قوه جويه داخل الحشد الشعبي، يعني احنه البلد الوحيد الي عنده جيشين ولكل واحد بيهم قوه جويه، يعني بالمستقبل يلعبون فريقين زين منو الي ويانه ومنو علينا ؟؟

 

وقال المواطن “عمار أرشد”: لا اتعجب من هذا الخطوة في ظل دوله هشة بنيت على أساس الفساد ألقوه الجوية العراقيه أليس لها دور في حماية جو العراق وهل من الصحيح تواجد اكثر من قوه جويه حشدنا بقوه جويه أنا لست ضد قيام قوات لكن العراق اتأسف عليك أصبحت بيد من لا يرحم

 

ووصف الإعلامي “طارق أبو الحسن” الحشد بالإرهابي: على خلفية تكرار القصف الجوي “المجهول” على مخازن ومواقع الحشد_الشعبي الإرهابي في العراق .. الإرهابي جمال جعفر المعروف بأبومهدي المهندس يعلن تشكيل قوة جوية للحشد .. وثيقة بتوقيعه .

 

من جانبه كتب “سعد الشمراني”: العراق المغتصب من ايران بواسطه الحشد الشعبي الشيعي الايراني الولاء قريباً سيقلب المعادله في العراق والحكومه المنبطحه لايران لاحول لها ولاقوه ! بأختصار شديد ياعراق المجد سلموا السلطه لقاسم سليماني وتكتمل الطبخه وخلصنا!! وتقولون صدام ظلمكم ! وانتم ظلمتوا العراق بأطيافه ومكوناته!!!

 

وتأسفت الدكتورة “عزيزة” على وضع العراق اليوم: حكومة العراق هي الذراع الرسمي للحشد الشعبي، للأسف أصبح العراق أحد محافظات إيران. حتى قرار ضم عناصر الحشد للجيش تمثيلية لأن تواجدهم في الجيش يعني السيطرة على الجيش

 

وكتب “إبراهيم العراقي”: التخوين في العراق تهمة جاهزة تخرج من أفواه الذيول تجاه كل من يطلب أن يكون العراق دولة حقيقية، ولكن لن تجد قانونا يعاقب الخيانة لأن تفعيل مثل هكذا قانون سيزيل طبقة الذيول الحاكمة نهائيا من العراق وهذا ما لا يريدونه!

 

أخيرًا يقول الدكتور “صالح”: الحشدالشعبى يتنامى مع صمت الحكومة فى العراق وهاهو يريد تشكيل قوةٍ جوية، وغداً سيحصل على حاملة طائرات من الولى الفقيه لعبور القارات ضداى اعتداء امريكى على ايران. إنها قمة الجنون تلك التبعية العمياء للولى ولن يوقفها الاتوازن فى تشكيلات حشد مضادة مدربة مكتملة الإعداد بما يلزم والا وداعا ارض الرافدين.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25492953
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM