الميليشيات في العراق دولة متحكمة      11 سبتمبر.. بين الجد واللعب .. الانتقام من القاعدة في أفغانستان وغزو العراق تحولا إلى هدية أميركية لإيران.      هل فشل عبد المهدي في تطبيق الأمر الديواني المتعلق بالحشد؟      لا لتوريط العراق في حرب خاسرة أخرى      اليوم معامل "أرامكو"... غدا ماذا؟ ليس في استطاعة دول الخليج الاكتفاء بالتفرّج على ردود الفعل الايرانية التي تستهدفها.      التغيير في إيران صار ممکنا      ايران والاستسلام .. سيناريوهات متعددة للمنطقة كيفما تقلبها تجد فيها ربحا ايرانيا.      في كل أزمة فتشوا عن... إيران      إعادة صناعة الشر      محاربة الفساد بالثرثرة      قاسم سليماني في بغداد: الرد على استهداف معسكرات "الحشد الشعبي"      ولاء السياسيين لإيران والصراعات تهدد استقرار العراق      في العراق.. كيف يلتهم الفساد إيرادات المنافذ الحدودية؟      هجوم أرامكو يكشف خطط إيران لإبقاء العراق تحت عباءتها ..وسائل إعلام أميركية تحدثت عن انطلاق الطائرات التي هاجمت أرامكو من الشمال وليس من الجنوب، أي من العراق أو إيران وليس اليمن.      مستـشفيـات وهـمـية تـابـعة لـفصائل مسلحة تتسبب في استقالة وزير الصحة  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

هل عبد المهدي بين إقالة أو إستقالة؟






تقتضيني الأمانة الصحفية , وغير الصحفية للإشارةِ أنَّ العنوان اعلاه ليس من ابتكاري ولم نقم بتصنيعه او تركيبه محلياً , فالعنوان اصلاً مشتق ومقتبس ” بتصرّفٍ جزئيٍّ ” عن عنوانٍ لكتاب كان مؤلفه الراحل ” احمد الشقيري ” رئيس منظمة التحرير الفلسطينية سابقاً قبل أن يتولاها رئيسها الراحل ياسر عرفات , والكتاب حسب معلوماتي لم يدخل الى العراقسابقاً , وكنتُ قد اقتنيته من بيروت ” عاصمة الكتاب العربي ” في مطلع سبعينيات القرن الماضي .. وبقدر تعلّق فحوى عنوان مقالنا هذا , فنسجّل أنه لم يبلغ مرحلة النضج الكامل بعد , ولذلك حصرناهُ وحاصرناهُ بين قوسين .

من الملاحظ ايضاً جرّاء ضعف الأداء على مختلف الصُعُد ” إن لم نقل جميعها ” وما افرزه ذلك من اشتداد حدّة المعارضة والإعتبارات الأخرى الكامنة للجمهور العراقي , فأنّ رئيس الوزراء بدا عليه الإنكفاء الإعلامي والغاؤه مؤتمره الصحفي الأسبوعي , ولعلّ بعض ذلك الخشية والإحراج من مواجهة اسئلة الصحفيين وما قد يفاجؤوه به من طروحاتٍ واسئلةٍ غير متوقعة او لم يتهيّأ لها .! , وكان على عبد المهدي التحسّب المسبق لذلك .! وعدم الإنجرار والإستسلام لإضواء الإعلام المغرية في مثل تلك المؤتمرات الصحفية .يمرّ رئيس الوزراء الآن ” ومنذ اسابيعٍ ” مرحلةً حسّاسةً تمسّ شخصه اولاً وموقعه الرئاسي المهتزّ , رغم أنّ مدة تسنّمه رئاسة الوزراء لم تمضِ عليها سنة كاملة , وهذا ” الأهتزاز ” او بالأحرى عدم الأستقرار السياسي مردّهُ شدّة المعارضة التي يواجهها من حلفاء الأمس ! ويتجسّم ذلك اكثر من سواه من ” تيار الحكمة وكتلة سائرون ” اللذَينِ رفعا من درجة التصعيد بالضد من عبد المهدي ولأسبابٍ متباينة ظاهرةٍ وغير ظاهرة .! وابرزها تردّي ملف الخدمات والصحة والثقافة , وافتقاده للأستقلالية في اتخاذ القرارات , وانحيازه الواضح وربما الفاضح لجهاتٍ حزبيةٍ دون غيرها وحتى على مستوى تنصيب ممثلين لتلكم الجهات في مكتبه الخاص حسبما تردده القوى المعارضة .

ومن خلال هذا الرصد فنشكّك في امكانية إزاحة رئيس الوزراء من موقعه , وخصوصاً بعدم توفّر البديل المتفق عليه , وبخصوصيةٍ اكثر فموقف طهران لا يزال مبهماً في ذلك , ولا ترجيح لإقالته من هذه البوابة الشرقية .!ثُمَّ , بغضّ النظر عن إتّساع مساحة معارضة احزاب السلطة التي من ذات النمط ! < ومن المعيب القول انها من ذات الطائفة , كما فرقٌ شاسع بين الإنتماء المذهبي الذاتي وبين ما يُسمى بالأسلام السياسي .! > , ففي الواقع فأنّ الحياة المدنية – الأجتماعية قد انكمشت وانحسرت في ولاية عادل عبد المهدي , وازداد نفوذ القوى والفصائل المسلحة بجانب سطوة العشائر المسلحة ايضاً , وكذلك سيطرة احزابٍ متنفّذة على المفاصل الستراتيجية والأمنيّة للدولة .. وما يجري الآن من جريانٍ متسارع أنّ عموم الكتل السياسية تتوعد بالتهديد والوعيد الشديد لعقد جلسة استجوابٍ برلمانيةٍ طارئة لرئيس وزراء العراق , بالرغم من عدم رصدنا في ” الإعلام ” بأمكانية عقد هذه الجلسة في المدى المنظور القريب او حضورها من عبد المهدي .

هذا ولو جرى مثل هذا في ايّ دولةٍ من دول العالم الثالث تحديداً ” ولا نصعد الى العلا والأعلى في هذا الصدد ” فيقيناً أنّ الإستقالة انسب لحفظ ماء الوجه على الأقل .!



رائد عمر
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25492948
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM