العراق في ظل الاحزاب الميليشياوية .. احتكار شيعي للسلطة في العراق بهدف الفساد وليس خدمة للطائفة.      عصر النفايات الإيرانية .. إيران بلد فقير روحيا، بالرغم من أنها لا تملك سوى الادعاء بأن ثقافتها تقوم على تغليب الروحانيات على الماديات.      معركة إيران… في العراق      الأجنحة الإيرانية المتكسرة      النقاشات الساخنة بين الإسلاميين والعلمانيين اليوم ليست قضية سخيفة كما يحاول تصويرها مَن هو مرتاح مع هذا التخلف الديني الذي يحيط به بل هي مهمة لأنها عملية يتشكل من خلالها الوعي ببطء.      مقاومة في خدمة الاحتلال ..كذبُ المقاومين يقوي حجة إسرائيل في عدم الاعتراف بالحق العربي.      لغز الطائرات المسيرة.. هل تقصفنا إسرائيل؟!      هل عبد المهدي بين إقالة أو إستقالة؟      العراق.. ثنائية الجيش والحشد      الشعوب ليست سوائل تجري في أوانٍ مستطرقة .. لا نقسوا على أنفسنا كثيرا. كل الشعوب مرت بحروب ومأس وتعلمت من تجاربها.      وجه الشبه بين عادل عبد المهدي وسعد الحريري      بسبب التسهيلات لإيران.. كيف يخسر العراق ملايين الدولارات؟      انفجارات تهز مخزن أسلحة للحشد الشعبي قرب قاعدة أميركية .. الأنباء تضاربت حول حقيقة تعرض قاعدة البكر في قضاء بلد إلى قصف لم تعرف طبيعته وبين اندلاع حريق كبير في المستودع التابع لإحدى فصائل الحشد الشعبي في تلك القاعدة.      جثث بابل.. ملف المغيبين على طاولة الحكومة الغائبة      للمرجعية الدينية في النجف الدور الرئيس في إيصال أحزاب الإسلام السياسي الشيعي إلى السلطة وإدارة الحكم في العراق ودعمها علنا وحث جماهير الشيعة على انتخاب مرشحيها إلى حكومة المالكي الثانية حيث تحولت الى النقد العلني ثم النصح.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

هل تتجه الولايات المتحدة إلى شمول المالكي بالعقوبات الاقتصادية؟






ترك السفير الأميركي الجديد في بغداد ماثيو تولر مصير زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي معلّقاً، بشأن إمكانية شموله بالعقوبات الاقتصادية، فعندما سُئل عن ذلك، قال إنه لا ينفي ولا يؤكد. ويفتح هذا الموقف الأميركي باب التوقعات على مصراعيه، وسط تسريبات من مصادر حكومية تشير إلى إمكانية صدور قائمة أميركية تضم شخصيات عراقية جديدة، مشمولة بالعقوبات، قد يكون من بينها نجوم في مجال السياسة.

العقوبات تساوي الشلل

على الرغم من أن التأثير المادي لهذه العقوبات يقتصر على مجالات التعامل مع مصالح الولايات المتحدة وعملتها، إلا أن آثارها الارتدادية كبيرة، إذ يتطوع عدد كبير من الدول حول العالم إلى الاستجابة لهذه العقوبات خشية إغضاب الولايات المتحدة، ما يفرض قيوداً مالية كبيرة على الشخصيات المشمولة، تصل إلى حد العجز عن إتمام تعاملات روتينية مع المصارف، والأجهزة الرسمية الأخرى ذات الصلة بالقطاع المالي.

وآخر القوائم التي أصدرتها وزارة الخزانة الأميركية شملت 4 شخصيات عراقية، هي محافظ نينوى السابق نوفل العاكوب ومحافظ صلاح الدين السابق أحمد الجبوري والقياديَّيْن في الحشد الشعبي ريان الكلداني ووعد القدو.

المالكي يتوقع

وكان المالكي نفسه، توقع دخول اسمه ضمن قوائم العقوبات الأميركية الجديدة، عندما اعتبر أن تقارير تُنشر في وسائل إعلام أميركية، بشأن صفقات فساد خلال ولايته الثانية في رئاسة الوزراء بين عامي 2010 و2014، تمهّد لذلك. ويرتبط اسم المالكي بالكثير من قضايا الفساد خلال ولايته الثانية، لكنه حتى الآن لم يخضع للتحقيق في أي منها، بسبب نفوذه السياسي الكبير، الذي عزّزه المالكي أخيراً عندما فاز بالإجماع بمنصب الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية، خلال انتخابات جرت في كربلاء، مسقط رأسه.

ورشح أن إيران مارست ضغوطاً قوية على الأعضاء لتجديد زعامة المالكي على رأس الحزب الذي احتكر منصب رئيس وزراء المنطقة الخضراء في العراق بين عامي 2005 و2018.

السياسي الأقوى

وعلى الرغم من أنه غادر منصب رئاسة الحكومة منذ عام 2014، إلا أن المالكي ما زال يوصف بأنه السياسي الأقوى في العراق.

وشغل المالكي منصب رئيس الوزراء خلال حقبتين متتاليتين، بين عامي 2006 و2014، وهي أعوام شهدت ما يُعرف بـ "الموازنات الانفجارية"، فخلال معظم هذه الأعوام، فاقت عوائد نفط العراق حاجز 100 مليار دولار، ما منح المالكي مصدراً لتأثير واسع في المشهد السياسي العراقي.

امبراطورية المالكي

ويقول خصوم المالكي إن زعيم ائتلاف دولة القانون، استخدم هذه "الموازنات الانفجارية" لبناء امبراطورية مالية، يشاع أن الجزء الأكبر منها، نُقل إلى خارج البلاد، على شكل نقدي أو مصالح تجارية واستثمارية.

لكن المالكي الذي يحتكم على 25 مقعداً من أصل 329 في مجلس نواب المنطقة الخضراء، يسخر من هذه التقارير ويعتبرها دليل حسد، قائلاً إن الحديث عن امتلاكه قصوراً في أوروبا، أو حوالى 60 مليار دولار في مصارف داخل وخارج البلاد، أو نقل الأموال عبر الطائرات إلى دول لديه فيها أصدقاء، على غرار لبنان، هو مجرد استهداف سياسي، لا يستند إلى أدلة.

الحماية الإيرانية

ويقول مراقبون إن المالكي يستفيد من شبكة محسوبيات سياسية تحمي كبار المسؤولين العراقيين من الملاحقة، حتى بعد مغادرتهم مناصبهم الرسمية، لكن هذه الشبكة لن تكون مفيدة، في ما لو خسر المسؤول السابق نفوذه السياسي، وهو ما يحرص المالكي على عدم حدوثه. ويرى ساسة عراقيون أن المالكي سيكون لقمة سائغة لو خسر نفوذه السياسي القائم على علاقة وثيقة بإيران، وتحديداً بمرشدها علي خامنئي، فيما تعتبر طهران المالكي خطاً عراقياً أحمر، لا يمكن المساس به، وهذا ما يبوح به كثيرون من المطلعين على كواليس المسرح العراقي.

لكنهم يعتقدون أيضاً أن سياسة الإدارة الأميركية ربما لن تعير لنفوذ المالكي ولا لعلاقته مع إيران، أهمية، في حال قررت وضعه على قائمة العقوبات، بل ربما تتحول علاقته بطهران إلى أحد أهم أسباب قرار أميركي من هذا النوع.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25320061
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM