العراق في ظل الاحزاب الميليشياوية .. احتكار شيعي للسلطة في العراق بهدف الفساد وليس خدمة للطائفة.      عصر النفايات الإيرانية .. إيران بلد فقير روحيا، بالرغم من أنها لا تملك سوى الادعاء بأن ثقافتها تقوم على تغليب الروحانيات على الماديات.      معركة إيران… في العراق      الأجنحة الإيرانية المتكسرة      النقاشات الساخنة بين الإسلاميين والعلمانيين اليوم ليست قضية سخيفة كما يحاول تصويرها مَن هو مرتاح مع هذا التخلف الديني الذي يحيط به بل هي مهمة لأنها عملية يتشكل من خلالها الوعي ببطء.      مقاومة في خدمة الاحتلال ..كذبُ المقاومين يقوي حجة إسرائيل في عدم الاعتراف بالحق العربي.      لغز الطائرات المسيرة.. هل تقصفنا إسرائيل؟!      هل عبد المهدي بين إقالة أو إستقالة؟      العراق.. ثنائية الجيش والحشد      الشعوب ليست سوائل تجري في أوانٍ مستطرقة .. لا نقسوا على أنفسنا كثيرا. كل الشعوب مرت بحروب ومأس وتعلمت من تجاربها.      وجه الشبه بين عادل عبد المهدي وسعد الحريري      بسبب التسهيلات لإيران.. كيف يخسر العراق ملايين الدولارات؟      انفجارات تهز مخزن أسلحة للحشد الشعبي قرب قاعدة أميركية .. الأنباء تضاربت حول حقيقة تعرض قاعدة البكر في قضاء بلد إلى قصف لم تعرف طبيعته وبين اندلاع حريق كبير في المستودع التابع لإحدى فصائل الحشد الشعبي في تلك القاعدة.      جثث بابل.. ملف المغيبين على طاولة الحكومة الغائبة      للمرجعية الدينية في النجف الدور الرئيس في إيصال أحزاب الإسلام السياسي الشيعي إلى السلطة وإدارة الحكم في العراق ودعمها علنا وحث جماهير الشيعة على انتخاب مرشحيها إلى حكومة المالكي الثانية حيث تحولت الى النقد العلني ثم النصح.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

سري للغاية ... من سيربح ماراثون ال٩٠ يوما المقبلة ايران او اميركا؟؟؟؟؟






بينما العراقيون منشغلون بموضوع الحفل الافتتاحي في كربلاء يجري سباق محموم بين اميركا وايران لاختيار رئيس وزراء جديد لحكومة العراق بعد ان ثبت للطرفين ان عادل عبد المهدي لايصلح لتكملة مدة ولايته والطرفين يحسبان حساب مرجعية النجف الاشرف ورأيها الحاسم بالموضوع وهي وافقت على التغيير لكن بشرط ان يتم بهدوء وان لايشغر كرسي رئيس الوزراء اكثر من مدة ٢٤ ساعة فقط!!!!!!!.
اميركا بدأت تعد العدة وبدأت خطتها بالعقوبات التي فرضتها على الاسماء الاربعة المقربة من ايران وكانت العقوبات رسالة لكل السياسيين انكم اما تسيرون معنا في مشروعنا او ستخضعون للعقوبات وسيتم مصادرة اموالكم وفضحكم امام الشعب العراقي وانتهاء مسيرتكم السياسية وانتبهوا ان الاسماء الاربعة تابعة لقائمة البناء المقربة من ايران.
واما الايرانيين فالسيد مقتدى الصدر موجود عندهم وهم يتناقشون معه ويتفاهمون معه على الموضوع ويحاولون اقناعه بالموافقة على مرشحهم (المستقل) حزبيا لان الاسم المرشح عليه تحفظات من السيد مقتدى الصدر ويقال ان هذه التحفظات بدأت بالذوبان وان كانت لم تنتهي كلها!!!!.
اميركا تجمع بصورة سرية عددا من النواب في سبيل تشكيل اكثرية نيابية تستطيع التصويت للمرشح الذي تريده اميركا لهذا المنصب وايران كذلك تحاول جمع اغلبية نيابية تستطيع من خلالها تمرير مرشحها المنتظر ولكن يسأل السائل وماهو موقف الاكراد؟؟ 
اميركا استطاعت جمع عدد من النواب الاكراد وان كان قليلا وستقوم بالضغط على مسعود بارزاني والمعلومات تشير انها مررت رسائل معينة للاكراد عن فساد بعض افراد عائلة بارزاني وبدأت تلمح لشمولهم بالعقوبات الاميركية بسبب عمليات الفساد المالي التي قاموا بها وخصوصا ان اغلب ارصدتهم المالية موجودة خارج العراق ولاداعي للشرح لانكم تفهمون مااقصد.
ولكن هناك نقطة مهمة جدا يجب اخذها بالحسبان وهي ان المرجعية لن تسمح باقالة رئيس وزراء شيعي بطريقة مذلة او مهينة وقد طرحت فكرة ان يقوم السيد عادل عبد المهدي بالاعتذار عن اكمال ولايته بسبب عوارض صحية والقول ان صحته لاتسمح له بأداء مهمته بالشكل الاكمل لذلك سيقوم بالاعتذار عن اكمال مهمته والطلب بترشيح شخصية سياسية تتفق عليها الكتل لتعيينها بالمنصب على شرط ان لايتم تغيير الوزراء وهيكلية المناصب في الدولة باستثناء ٥ او ٦ وزراء فقط ويبقى كل شيء بمكانه!!!!!!! .
هذه المعلومات سرية ودقيقة جدا ولن اقول اي اسم مرشح لان السباق بين اميركا وايران لازال في بدايته مع ان ايران تحتفظ بأسم مرشح اقول قد توافق عليه اميركا وكانت هناك تحفظات خليجية عليه لكنها في طريق للزوال  . . . .



خاص
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25320148
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM