سيناريو متخيل لمستقبل العراق .. حشد شعبي ثري متنعم وهو وجه الميليشيات الإيرانية الحقيقي، وحشد شعبي فقير تلصق الان به كل التهم.      ولماذا الحشد الشعبي؟ يستمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في تبني سياسات سابقيه في اعتبار الحشد الابن المدلل.      معاقبة إيرانية لمصطفى الكاظمي ..بقاء النظام الإيراني صار يحدد بقدرته في السيطرة على بغداد أكثر منها قدرته في طهران.      من جورج فلويد إلى هشام الهاشمي .. اجتاز الهاشمي خطوط الموت ليمشي في حقول الألغام فكان الموت قتلا في انتظاره.      القوات مسلحة المصرية تعلن اطلاقها مناورة "حسم 2020" الاستراتيجية العسكرية الشاملة بالمنطقة الغربية على الحدود مع ليبيا رداً على تهديدات تركيا في ليبيا واعلانها القيام بمناورات بحرية ضخمة في المتوسط خلال الفترة المقبلة.      فرنسا تتحسب بعد ألمانيا لخطر التمدد الاخواني      عدو اللادولة يؤسس بموته دولة متوقعة .. وهب الهاشمي في موته شرعية لحكومة الكاظمي ستستعملها في فرض هيبة الدولة وإنهاء ظاهرة السلاح الفالت.      خط التنوير .. بين الدولة واللادولة      الكاظمي من الإصلاحات الى تدوير النفايات..!      ترامب المسكين على وشك ان يرفع الراية البيضاء      ليس دفاعا عن الكاظمي! هيئوا شروط الانتخابات قبل توجيه اللوم لرئيس الوزراء العراقي.      الانتخابات العراقية بوصلة التغيير المفقودة      بين صمتين تفقد إيران قدراتها النووية .. العلاج الإسرائيلي للشهية التوسعية الإيرانية يحظى بمباركة المجتمع الدولي.      ثرثرة فوق دجلة .. هذا ما يقوله القرآن وهذا ما يفعله رجل الدين في العراق.      رهان على الجيش العراقي لا تزال معركة مصطفى الكاظمي من اجل استرداد الدولة في بدايتها  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل ستنتصر ثورة تشرين؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

توني موريسون أبرز رافعي راية السود في الأدب الأميركي كتابات الراحلة الأميركية ألهمت الأجيال السوداء لمواصلة كفاحهم ضد العبودية.






نيويورك – ساهمت الكاتبة الأميركية توني موريسون التي توفيت أمس الاثنين عن 88 عاما، في الإضاءة على أهمية أدب السود لكونها الكاتبة الأميركية السوداء الوحيدة الحائزة على جائزة نوبل للآداب.

وبإحدى عشرة رواية فقط بينها 'بيلافد' (جائزة بوليتزر 1988) و'هوم' (2012) و'غاد هيلب ذي تشايلد' (2015)، كانت هذه الكاتبة الأميركية ذات الشعر المجدّل والتي تنحدر من سلالة عائلة من العبيد، أول سوداء تحصل على مقعد في جامعة برينستون التي لطالما كان أساتذتها من الرجال البيض.

وخلال تسليمها جائزة نوبل في 1993، أشادت الأكاديمية السويدية بنتاج هذه الكاتبة التي اختارت نيويورك مقرا لها، منوهة خصوصا بمخيلتها الواسعة وقدرتها على التعبير الشاعري وتوصيفها الحي لجانب أساسي من الحقيقة الأميركية.

وولدت الكاتبة التي حملت شهرة الرجل الأبيض الذي كان يستعبد أجدادها، في 18 فبراير/شباط عام 1931 في لوراين قرب كليفلاند بولاية أوهايو شمال الولايات المتحدة في عائلة مزارعين من أربعة أطفال واسمها الأصلي كلوي أنطوني ووفورد.

وكان والدها يكره البيض، فيما كانت والدتها ربة منزل محبة للحياة وكبرت توني موريسون في وسط فقير ومتعدد الثقافات، ولطالما أكدت على أنها لم تدرك حجم التمييز العنصري إلا لدى التحاقها سنة 1949 بجامعة 'هاورد يونيفرسيتي' الملقبة 'هارفرد السوداء' في واشنطن.

وتابعت بثقة عالية في النفس دراستها في جامعة كورنيل، حيث قدمت أطروحة عن مقاربة وليام فوكنر وفيرجينيا وولف لموضوع الانتحار. وقد أصبحت أستاذة للأدب في تكساس قبل العودة إلى واشنطن.

وتزوجت في 1958 من هارولد موريسون طالب الهندسة المنحدر من أصول جامايكية، لكنها انفصلت عنه في 1964 وأقامت مع ابنيها البالغين ثلاث سنوات وثلاثة أشهر في نيويورك.

وأصبحت ناشرة لدى 'راندوم هاوس' في وقت كانت أميركا في عز نضالها من أجل الحقوق المدنية، وخاضت موريسون نضالا من أجل حقوق السود من خلال نشر سيرتي محمد علي وأنجيلا ديفيس.

 

وقد شكل كتابها من المختارات الأدبية 'ذي بلاك بوك' (1974) الذي خضع لتنقيحات عدة، حافزا لجيل بأكمله من الكتاب لكي يوصلوا صوتهم.

وقد نشرت في سن التاسعة والثلاثين كتابها الأول 'ذي بلويست آي'، أظهرت من خلاله حسها الفكاهي خلافا للنصوص الملتزمة في حركة 'بلاك باور' (القوة السوداء) التي كانت رائجة حينها.

وتروي فيه قصة مراهقة سوداء وهي زميلة لها مهووسة بالجمال الذي تجسدّه الدمى البيضاء ذات العيون الزرقاء تصاب بالجنون بعد حملها من والدها بالتبنّي، حيث لم تبع سوى 700 نسخة من هذا الكتاب.

وأخبرت الكاتبة التي كانت معروفة بتمسّكها بإيمانها الكاثوليكي "لم يكن لديّ سوى مخيّلتي وحسّ كبير من السخرية ومعاملة جليلة للكلمات".

وذاع صيتها في العام 1977 مع 'سونغ أوف سالومون' (أنشودة سالومون)، قبل أن يسطع نجمها على الساحة العالمية سنة 1985 مع 'بيلافد' (المحبوبة) الذي يروي القصة المأسوية لشابة من المستعبدين تقتل ابنتها لتجنّبها هذا المصير.

ونالت الكاتبة جائزة بوليتزر بفضل هذا العمل الذي اعتبرته صحيفة نيويورك تايمز سنة 2006 أفضل رواية في السنوات الخمس والعشرين الأخيرة.

وعهدت موريسون توقيع افتتاحيات صحافية وكانت قد كتبت سنة 1998 في خضمّ فضيحة مونيكا لوينسكي، أن بيل كلينتون هو أول رئيس أسود للولايات المتحدة، مشيرة بعد سنوات إلى أنه عومل مثل أسود في الشارع وثبت ذنبه وجرمه من دون محاكمة.

ونشرت الكاتبة المعروفة بمناصرتها الحزب الديمقراطي وتأييدها الكبير للرئيس السابق باراك أوباما مقالا في نيويوركر غداة انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عنوانه "في حداد على البياض".

وصحيح أنها كانت تكتب في بداياتها من أجل السود، إلا أنها سعت في مرحلة لاحقة إلى تخطّي الهوس بلون البشرة للتوجّه إلى القارئ بقيم عالمية.

وكان يحلو لها أن تقول "مناي الكتابة عن السود من دون القول إنهم سود، تماما مثلما يكتب البيض عن البيض".



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 27226378
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM