لعنة الفساد والعنف في العراق .. اشرحوا لنا هذه الأحجية رجاء: هناك فساد من غير أن يكون هناك فاسدون. هناك اصلاح من غير أن يتولاه اصلاحيون.      العراق ودولة الطائفة .. شعارات نصرة الشعوب المستضعفة ليست سوى مجرد شعارات تتهاوى امام بريق السلطة التي تنطلق من ارهاصات وعقد تاريخية عميقة.      إيران بين العملاء والموالين .. إيران تستثمر بالفاسدين في العراق لأنها نفسها دولة فساد.      معضلة السلطة العراقية اليوم إنها تواجه جيل الوضوح الذي لا تستطيع ان تلصق عليه أية تهمة غير عراقيته الخالصة.      ثوار بغداد: هدفنا استعادة العراق      العراقيون إذ ينتفضون.. ماذا يعني ذلك؟      من يطارد من في العراق؟      مساع لتبرئة جهات أمنية من التورط بقمع المتظاهرين في العراق      اعلاميو العراق مذعورون من حملات الاعتقال      دور الحشد الشعبي الإقليمي      رواتب وتشغيل وسكن.. هل ينفذ عبد المهدي وعوده؟      مركز توثيق جرائم الحرب: قتل المتظاهرين بأوامر حكومية "جريمة إنسانية"      ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الأحد 13 تشرين الأول 2019      أردوغان يخسر اقرب حلفاء تركيا بسبب الهجوم في سوريا .. زعيم القبارصة الأتراك ينتقد إصرار اردوغان على مواصلة الهجوم ضد الاكراد في وقت لا يجد فيه الرئيس التركي من دعم سوى حكومة الوفاق الليبية وقطر.      قيس سعيد رئيسا لتونس .. سعيد يحقق فوزا كاسحا على منافسه القروي حيث حصل على اكثر من سبعين في المئة من اصوات الناخبين.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العاهل الأردني ينهي زيارة قصيرة للقاهرة بحث خلالها مع الرئيس المصري صفقة القرن الأميركية وسط مخاوف أردنية من أن يصبح الأردن "وطنا بديلا" للفلسطينيين.






أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الذي قام بزيارة قصيرة للقاهرة الاثنين أهمية تسوية النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي "على أساس حل الدولتين، بحسب ما أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي اليوم الاثنين، إن السيسي والعاهل الأردني "توافقا حول أهمية تكثيف جهود استئناف مفاوضات عملية السلام وفق المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية وعلى أساس حل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

ويأتي لقاء السيسي والملك عبدالله قبل جولة مرتقبة يقوم بها نهاية يوليو/تموز مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر إلى الشرق الأوسط لمحاولة دفع خطته للسلام التي يرفضها الفلسطينيون وتتحفظ عليها الدول العربية لإسقاطها حق عودة اللاجئين والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

ورغم أن كوشنر لم يعلن بعد تفاصيل خطته، إلا أن الأردنيين يخشون أن يدفع بلدهم الثمن الأكبر لهذه الخطة التي يطلق عليها "صفقة القرن" وأن يصبح "وطنا بديلا" للفلسطينيين.

وشهد الأردن موجتان من اللجوء الفلسطيني: الأولى عقب "النكبة" عام 1948 إثر إعلان قيام دولة إسرائيل والثانية بعد "النكسة" إثر حرب يونيو/حزيران عام 1967 عندما احتلت إسرائيل الضفة الغربية التي كانت تحت السيطرة الأردنية.

ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأمم المتحدة في الأردن أكثر من 2.2 مليون لاجئ. وأكثر من نصف عدد سكان الأردن البالغ 10 ملايين نسمة من أصول فلسطينية ويحمل ثلثاهم الجنسية الأردنية.

ويخشى الأردنيون في حال إسقاط حق العودة للاجئين، أن تصبح المملكة تحت ضغط الطلب منها تجنيس الثلث الأخير.

وغادر العاهل الأردني مصر بعد لقائه مع السيسي في طريقه إلى تونس حيث سيقدم التعازي بوفاة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي.

والشهر الماضي عُقد مؤتمر اقتصادي في البحرين لعرض الشق الاقتصادي لخطة السلام في الشرق الأوسط وقد شارك وفدان من مصر والأردن في المؤتمر على مستوى نائب وزير المالية.

وقاطعت كل من روسيا والصين والسلطة الفلسطينية هذا المؤتمر الذي حمل عنوان "من السلام إلى الازدهار"، فيما اعتبرت القيادة الفلسطينية أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تعلن دعمها لإسرائيل، تسعى إلى شراء الفلسطينيين وحرمانهم من دولة مستقلة.

وأثار المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون جرينبلات الأسبوع الماضي موجة ردود قوية من قبل أعضاء مجلس الأمن الدولي حين تحدث عن خطة السلام الأميركية المعروفة باسم صفقة القرن قائلا إنه "لا يمكن حل الصراع على أساس التوافق الدولي أو القانون الدولي غير الحاسم أو مرجعيات قرارات الأمم المتحدة" وهو ما أثار ردودا قوية من أعضاء مجلس الأمن.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25660339
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM