العراق في ظل الاحزاب الميليشياوية .. احتكار شيعي للسلطة في العراق بهدف الفساد وليس خدمة للطائفة.      عصر النفايات الإيرانية .. إيران بلد فقير روحيا، بالرغم من أنها لا تملك سوى الادعاء بأن ثقافتها تقوم على تغليب الروحانيات على الماديات.      معركة إيران… في العراق      الأجنحة الإيرانية المتكسرة      النقاشات الساخنة بين الإسلاميين والعلمانيين اليوم ليست قضية سخيفة كما يحاول تصويرها مَن هو مرتاح مع هذا التخلف الديني الذي يحيط به بل هي مهمة لأنها عملية يتشكل من خلالها الوعي ببطء.      مقاومة في خدمة الاحتلال ..كذبُ المقاومين يقوي حجة إسرائيل في عدم الاعتراف بالحق العربي.      لغز الطائرات المسيرة.. هل تقصفنا إسرائيل؟!      هل عبد المهدي بين إقالة أو إستقالة؟      العراق.. ثنائية الجيش والحشد      الشعوب ليست سوائل تجري في أوانٍ مستطرقة .. لا نقسوا على أنفسنا كثيرا. كل الشعوب مرت بحروب ومأس وتعلمت من تجاربها.      وجه الشبه بين عادل عبد المهدي وسعد الحريري      بسبب التسهيلات لإيران.. كيف يخسر العراق ملايين الدولارات؟      انفجارات تهز مخزن أسلحة للحشد الشعبي قرب قاعدة أميركية .. الأنباء تضاربت حول حقيقة تعرض قاعدة البكر في قضاء بلد إلى قصف لم تعرف طبيعته وبين اندلاع حريق كبير في المستودع التابع لإحدى فصائل الحشد الشعبي في تلك القاعدة.      جثث بابل.. ملف المغيبين على طاولة الحكومة الغائبة      للمرجعية الدينية في النجف الدور الرئيس في إيصال أحزاب الإسلام السياسي الشيعي إلى السلطة وإدارة الحكم في العراق ودعمها علنا وحث جماهير الشيعة على انتخاب مرشحيها إلى حكومة المالكي الثانية حيث تحولت الى النقد العلني ثم النصح.  
القائمة الرئيسية
 
تصويت

هل تستطيع الحكومة العراقية حل الحشد الطائفي ؟


 
أكثر قراءة
 
روابط
 
 
 
 
 
 
 
 

 

لندن تسلك طريقا ثالثا اكثر صرامة مع صعود جونسون لرئاسة الحكومة وذلك بعد حديث عن خيار تشكيل قوة أوروبية لحماية الملاحة البحرية في الخليج او الدخول في تحالف أميركي لتامين ممرات النفط.






لندن - قالت الحكومة البريطانية الخميس إن البحرية الملكية سترافق السفن التي ترفع علم البلاد عبر مضيق هرمز بهدف الدفاع عن حرية الملاحة وذلك بعدما قالت سابقا إنها لا تملك الموارد العسكرية الكافية لذلك.

وتصاعدت التوترات بين إيران وبريطانيا منذ احتجاز طهران ناقلة ترفع علم بريطانيا في المضيق. وجاء ذلك التحرك بعد توقيف القوات البريطانية ناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق قالت بريطانيا إنها كانت متجهة إلى سوريا بالمخالفة للعقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي.

وفي وقت سابق نصحت الحكومة السفن البريطانية بعدم المرور عبر مضيق هرمز وإخطار البحرية مسبقا إذا كانت تنوي المرور.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية "تم تكليف البحرية الملكية بمرافقة السفن التي ترفع علم بريطانيا عبر مضيق هرمز، سواء كانت فرادى أو في مجموعات، بشرط الحصول على إخطار قبل عبورها بوقت كاف".

وأضاف في بيان "حرية الملاحة مسألة حاسمة بالنسبة لنظام التجارة العالمي واقتصاد العالم، وسنبذل كل ما بوسعنا للدفاع عنها".

ويبدو ان الحكومة في عهد بوريس جونسون ستكون أكثر صرامة وقوة على مواجهة التهديدات الإيرانية في الخليج ومضيق هرمز كما ان قراراتها الأخيرة تمثل رسالة أقوى للمسؤولين في ايران بان بريطانيا لن تقبل التهديد مستقبلا.

ولن تنفع التهنئة التي قدمها وزير الخارجية الايراني جواد ظريف الى جونسون بعد توليه منصبه الجديد من اتخاذ السلطات البريطانية قرارات حاسمة في مواجهة التهديدات الايرانية.

وكانت إيران عرضت ضمنا التفاوض مع لندن على تبادل ناقلتي النفط البريطانية المحتجز لدى طهران والإيرانية المحتجزة لدى سلطات جبل طارق، في عرض مقايضة يبدو أنها خططت له مسبقا حين حولت مسار ناقلة تحمل العلم البريطاني بدعوى أنها اخترقت قانون البحار الدولي.

وكانت بريطانيا مخيرة بين تشكيل قوة تقودها أوروبا لمرافقة الناقلات في مياه الخليج وبين الانضمام إلى تحالف تسعى واشنطن إلى تشكيله لكن القرار الأخير يشير ريما الى خيار ثالث وهو قيام بريطانيا بحماية ناقلاتها وسفنها بنفسها بما فيه من مخاطرة.

وتعمل بريطانيا على تشكيل مهمة حماية بحرية بقيادة أوروبية لضمان سلامة الإبحار عبر مضيق هرمز بعد احتجاز إيران للناقلة والذي وصفته لندن بأنه عمل من قبيل "قرصنة الدولة".

وارسلت بريطانيا قبل اسبوعين المدمرة "دنكان" وذبك لحماية الناقلات البريطانية في الخليج بعد تكرار التهديدات الايرانية.

احتجاز ناقلة بريطانية
ايران سعت لمقايضة الناقلة البريطانية بناقلتها المحتجزة في جبل طارق

وقال ثلاثة دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء إن فرنسا وإيطاليا والدنمرك دعمت الفكرة لكن ألمانيا قالت إنه من المبكر مناقشة كيفية مشاركة برلين فيها.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية في إيران عن نائب وزير الخارجية عباس عراقجي قوله الثلاثاء إن إيران تعهدت بتأمين المضيق وإنها لن تسمح بأي اضطراب في الملاحة هناك.

وكان الرئيس الايراني حسن روحاني ابدى ضمنيا استعداده للتفاوض على ناقلة النفط البريطانية المحتجزة حيث قال أثناء اجتماع للحكومة "لا نريد استمرار التوتر مع بعض البلدان الأوروبية"، بحسب موقعه الرسمي.

وفي إشارة واضحة للتوتر مع بريطانيا، قال إنه "إذا التزمت هذه البلدان بالأطر الدولة وتخلت عن إجراءاتها الخاطئة بما فها ما ارتكبوه في جبل طارق، سشهدون ردا مناسبا من جانب إيران".

ويأتي التوتر بين إيران وبريطانيا وسط تزايد حدة العداء بين طهران والولايات المتحدة، حليفة بريطانيا.

وزاد التوتر منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بهدف خفض نشاطات إيران النووية، وإعادة فرضه العقوبات على طهران.



وكالات
 
 
 

 
جرائد عربية
 
مواقع صديقة
 
بحث غوغل
Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 
بحث في الموقع
 
 
 
المتواجدون الآن
عدد زيارات الموقع 25320033
 
روابط
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع هيئة عشائر العراق 2012 - المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ALL RIGHTS RESEVED @ ASHAIRIRAQ.COM